السيد عبد علي المعروف بأبي تراب بن أبي القاسم الموسوي الخوانساري النجفي
ولد سنة1271 في خوانسار وتوفي في النجف 9 جمادى الثانية سنة1346 من تلاميذ السيد حسين الكوهكمري المعروف بالسيد حسين الترك والشيخ محمد حسين الكاظمي النجفي والمولى لطف الله المازندراني والشيخ محمد باقر ابن الشيخ محمد تقي الأصفهاني وغيرهم من مشاهير العلماء يروي عنه إجازة السيد أبو القاسم الموسوي الرياضي وتاريخ الإجازة 1340ويروي عنه إجازة أيضا الشيخ عبد الله ابن المولى حبيب الله اللنكرودي وتاريخها 1329.
وجده السيد محمد مهدي هو صاحب الرسالة المسماة بعديمة النظير في أحوال أبي بصير المطبوعة في جامع الفقه وجده السيد حسين بن أبي القاسم هو شيخ إجازة بحر العلوم وصاحب القوانين وأبوه القاسم بن الحسين هو صاحب المنظومة الخالية من الألف في المواعظ المطبوعة في ضمن مباني الأصول. كان محققا مدققا فقيها أصوليا له اليد الطولى في علم الرجال واسع الإطلاع فيه جدا توفي أبوه وعمره تسع سنين وكان قد أحضر له قبل وفاته معلما مخصوصا علمه النحو والصرف ثم رباه بعد وفاة أبيه ابن عمته السيد محمد علي الخوانساري وقرأ عليه في العربية ومهمات الأصول وبعضا من الفقه وقابل معه في علم الحديث واستجاز منه فأجازه عن شيخه ملا حسين علي عن الشيخ محمد تقي الأصفهاني صاحب حاشية المعالم عن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وبقي يقرأ عليه إلا أن توفي السيد محمد علي سنة1286 أول سني الغلاء والقحط العظيم التي كانت كسني يوسف أو أعظم فأكل الناس أخيرا بعضهم بعضا ومات ما لا يحصيه الله من خلق وأشد الأمكنة بلدة خوانسار وسكانها وهم زهاء ثلاثين ألفا مات ثلثهم تقريبا بالجوع وتفرق الباقون في البلاد فلم يبق إلا نحو ألف نفس إلا أن ارتفعت تلك البلية سنة1288 فبقي المترجم في خوانسار إلى سنة1291 ثم هاجر إلى أصفهان فقرأ على الشيخ محمد باقر ابن الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم سنتين واستجاز منه ومن سائر علماء أصفهان ثم عاد إلى بلده بطريقه إلى النجف فبقي في بلده سنتين لمنع حكومة إيران السفر وفي سنة 1295 هاجر منها إلى النجف الأشرف وقرأ على علمائها مثل السيد حسين التبريزي الكوهكمري فحضر عنده نحو خمس سنين وكان من مقرري درسه وقرأ أيضا على الشيخ عبد العلي الأصفهاني النجفي وعلى الشيخ محمد حسين الكاظمي ويروي عنه بالإجازة وكان خصيصا به قائلا بتفضيله على كثير من علماء عصره ويدعو إلى تقليده والرجوع إليه وقرأ أيضا على ابن عمه الميرزا محمد ابن السيد محمد صادق ابن السيد محمد مهدي صاحب رسالة أحوال أبي بصير وبعد وفاة الكوهكمري استقل بالتدريس وكان موثوقا به مقبولا عند الناس مقلدا يصلي إماما في الصحن الشريف في جهة الشمال الشرقي رأيناه في النجف ولما أوكل توزيع الأموال الهندية إلى جماعة من العلماء هو أحدهم بعدما كان يوزعها السيد محمد الطباطبائي وحده كان ذلك سببا لسقوط المترجم من أعين الناس مع أنه ليس فيه ما يوجب القدح.
مؤلفاته
(1) سبيل الرشاد في شرح نجاة العباد عشر مجلدات طبع منه الصوم والمواريث في طهران.
(2) سلامة المرصاد في حواشي نجاة العباد طبعت في النجف.
(3) حاشية على كتاب الخمس من الجواهر.
(4) عقد اللآلئ واليواقيت في تحصيل محل المحاذاة للمواقيت.
(5) مناسك الحج.
(6) أجوبة المسائل البحرانية الأولى اثنتا عشرة مسألة سأل عنها الشيخ علي القطيفي البحراني.
(7) و أجوبة مسائل ابنه الشيخ حسين اثنتان وثلاثون مسألة.
(8) رسالة في تحقيق مصرف سهم الإمام سأل عنه الشيخ محمد صالح البحراني.
(9) رسالة في مصرف ماينذر أو يوقف أو يوصى لأحد المشاهد أو المعصومين وأولادهم.
(10) رسائل في تحقيق مسائل من الرضاع.
(11) رسالة في مسألة في الحج.
(12) رسالة في قيد الربا في القرض.
(13) حاشية على رسائل الشيخ مرتضى.
(14) رسالة في الأقل والأكثر الاستقلالي والارتباطي.
(15) رسالة في أصل العدم.
(16) رسالة في حجية والأصول المثبتة.
(17) في الفرق بين الواجب المعلق والمشروط.
(18) في تحقيق الأصل في المتعارضين في الأدلة والأصول والإمارات.
(19) رسالة في المرجع بعد تساقط في المسببين عن أمر ثالث.
(20) رسالة في كلام الفاضل التوني في الأصل المثبت في الشبهة المتعلقة بماهيات الأحكام الشرعية.
(21) المسائل الكاظمية سأل عنها الشيخ مهدي الجرموقي الكاظمي المتوفى سنة 1339؟.
(22) الدر الفريد في شرح التجريد.
(23) الفوائد الرجالية قريب خمسمائة فائدة.
(24) النجوم الزاهرات في إثبات امامة الأئمة الهداة.
(25) البيان في تفسير القرآن.
(26) التنبيه فيما أخطأ السيد فيه وهي رسالة في رد مسائل أفتى بها بعض معاصريه وهو السيد كاظم اليزدي.
(27) كتاب السؤال والجواب في الفقه استدلالي.
(28) لب اللباب في تفسير أحكام الكتاب.
(29) رسالة عملية فارسية في العبادات وكثير من المعاملات.
(30) بغية الفحول في حكم المهر إذا مات أحد الزوجين قبل الدخول.
(31) مصباح الصالحين في أصول الدين.
(32) رسالة في أحوال أبي بصير وإسحاق بن عمار.
(33) حواشي رجال أبي الحسان والصحاح وشرحها في مجلدين يقارب الوسائل وله تلاميذ كثيرون وآباؤه كلهم علماء ترجمهم صاحب الروضات.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 29