التصنيفات

الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي ساكن شيراز
وفي آخر كتابه نور الثقلين في تفسير القرآن الذي رأينا منه نسخة في قم المباركة عبر عن نفسه بالحويزي مولدا العروسي نسبا. في اللآلي الثمينة والدراري الرزينة كان عالما فاضلا فقيها محدثا ثقة ورعا شاعرا أديبا جامعا للعلوم والفنون له كتاب نور الثقلين في تفسير القرآن أربع مجلدات ’’اه’’. وفي رياض العلماء الشيخ الجليل عبد على بن جمعة العروسي منتمى الحويزي مولدا نزيل شيراز الفاضل العالم المحدث المعروف. وفي أمل الآمل كان عالما فاضلا فقيها محدثا ثقة ورعا شاعرا أديبا جامعا للعلوم والفنون معاصرا له كتاب في تفسير القرآن أربع مجلدات أحسن فيه وأجاد حيث نقل فيه أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة عليهم السلام في تفسير الآيات من أكثر كتب الحديث رأيته بخطه واستكتبته منه وله شرح لامية العجم وغير ذلك. واستغرب في الرياض أن يكون شرح لامية العجم للشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمة الله البحراني نزيل البصرة لا للمترجم قال ومن تلاميذه السيد نعمة الله التستري المعاصر قرأ عليه في شيراز وقال في إحدى رسائله: وكنت حاضرا في المسجد الجامع في شيراز وكان أستاذه المجتهد الشيخ جعفر البحراني والشيخ المحدث صاحب جوامع الكلم قدس الله روحيهما يتناظران في هذه المسألة في جواز أخذ الأحكام من القرآن فانجر الكلام بينهما حتى قال له الفاضل المجتهد ما يقول في معنى قل هو الله أحد فهل تحتاج في فهم معناها إلى الحديث فقال نعم لأنا لا نعرف معنى الأحدية ولا الفرق بين الأحد والواحد ونحو ذلك ’’انتهى’’ ولعل مراده بشيخه المحدث هو الشيخ عبد علي هذا ثم لعل لفظة صاحب جوامع الكلم من باب المدح لا أن جوامع الكلم اسم كتاب.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 29