التصنيفات

الشيخ عباس الزيوري توفي في طهران سنة 1315.
كان أديبا شاعرا ذا بديهة في نظم التاريخ سريعة يقتضبه اقتضابا كأنه كان معدا عنده له تخميس العلويات السبع والهاشميات السبع والهمزية النبوية وغيرها رأيتها بتصحيحه.
سافر إلى اليمن ثم إلى مكة ثم سافر إلى طهران وتوفي فيها ومن شعره مخمسا الأبيات المشهور في العذار:

أقلام در تستمد خلوقا
تحت الزبر جد لؤلؤا وعقيقا
وجد الهوى بهم إليه طريقا
وله:
وله:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 418