الشيخ عباس الزيوري توفي في طهران سنة 1315.
كان أديبا شاعرا ذا بديهة في نظم التاريخ سريعة يقتضبه اقتضابا كأنه كان معدا عنده له تخميس العلويات السبع والهاشميات السبع والهمزية النبوية وغيرها رأيتها بتصحيحه.
سافر إلى اليمن ثم إلى مكة ثم سافر إلى طهران وتوفي فيها ومن شعره مخمسا الأبيات المشهور في العذار:
ظعنوا وما التفتو إلى معمودهم | والآس زانته رياض قدودهم |
فهتفت أدعو عند نقض عهودهم | ومعذرين كأن نبت خدودهم |
ما ضر في شرع الهوى لوانجزوا | معيادهم وعن الوشاة تحرزوا |
لله ما صنعوا وماذا جوزوا | قرنوا البنفسج بالشقيق وطرزوا |
معنى الجمال اشتق من معناهم | وأقام ركب الحسن في مغناهم |
تالله حتى الحشر لا أنساهم | فهم الذين إذا الخلي رآهم |
كنت في فرحة وحظي سام | بين قومي وبين أهل ولاني |
فسرت نقطة من الحظ حتى | قارنت أختها التي في الفاء |
أبدلت فرحتي بفرحة قلبي | ثم حطت حظي عن العلماء |
لي حبيب بيدله لؤلؤ | وعلى خديه نار موصده |
فبلقي مثلما في خده | وبخدي مثلما أعطى يده |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 418