الشيخ عباس ابن الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر الكبير ولد سنة 1253 وتوفي في 12 رجب سنة 1323 في النجف ودفن فيها بمقبرة آبائه وأرخ وفاته ولده الشيخ مرتضى بقوله: (بجنان الخلد مثواه) الفقيه الوجيه أخذ عن الشيخ مرتضى الأنصاري وعن الميرزا الشيرازي وعن ابن عمه الشيخ مهدي وأقرأ وأفتى وألف.
صنف منهل الغمام في شرح شرائع الإسلام. شرح اللمعتين إلى كتاب الصلاة. رسالة في الإمامة. رسالة في مباحث الألفاظ. الرد على الأجوبة اللاهورية للآلوسي. شرح نجاة العباد. شرح منظومة بحر العلوم الطباطبائي نظما. أرجوزة في الصيام والخمس والحج. نظم الأجرومية. نبذة الغري في ترجمة الحسن الجعفري(والد) رسالة في التعادل والترجيح من تقرير بحث أستاذه الميرزا الشيرازي. رأيناه في النجف وكان بهي الطلعة بشوش الوجه سليم الصدر لطيف العشرة وتوفي بعد خروجنا من النجف بخمس سنين وكان يظن من يراه أنه أسن من ابن عمه الشيخ عباس ابن الشيخ علي لأنه كان أبيض الرأس واللحية ليس فيهما شعرة سوداء وابن عمه في لحيته قليل من الشيب فدخلا مرة إلى مجلس بعض أمراء العجم فتقدم ابن عمه عليه فتعجب الأمير من ذلك وأسر إليه أنه كيف ترضى أن يتقدمك ابن عمك وأنت أسن منه فقال التواضع صفة محمودة.
ومر بالسماوة فأنشد قاضيها بيتي القاضي أحمد المعروف بالأخفش فشطرهما وهما مع التشطير:
(المرتضى للمصطفى نفسه) | وقل تعالوا فيه نص قوي |
أما تراه في الهدى مثله | (يهدي البرايا للصراط السوي) |
(لكنه في حكمه تابع) | يتبعه في كل حكم روي |
مستوجب للنصب من بعده | (لأنه توكيده المعنوي) |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 413