صاحب ربيع في شرح النهج ج 4 عند ذكر لزوم مخاطبة النبي والخليفة والملك والأمراء بألفاظ التعظيم وعدم خطابه باسمه وكنيته كسائر الناس ما لفظه كان صاحب ربيع يتشيع فارتفع إليه خصمان اسم أحدهما علي والآخر معاوية فانحنى على معاوية فضربه مائة سوط من غير أن اتجهت عليه حجة ففطن من أين أتي فقال أصلحك الله سل خصمي عن كنيته فإذا هو أبو عبد الرحمن وكانت كنية معاوية ابن أبي سفيان فبطحه وضربه مائة سوط فقال لصاحبه ما أخذته مني بالاسم استرجعته منك بالكنية اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 357