الشيخ شمس الدين بن صقر البدمري الجزائري توفي في عشر الأربعين بعد المائة والألف وقد جاوز السبعين في ذيل إجازة السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري كان فاضلا أديبا سافر إلى الهند مع أبيه وتهذبت أخلاقه ثم رجع وسكن الدورق رأيته هناك وقرأت عليه أكثر شرح المطالع وكان ماهرا في المنطق حلو الكلام حسن العشرة يروي عن جدي رحمه الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي أمل الآمل الشيخ شمس الدين بن صقر البصري فاضل عارف بالعربية شاعر أديب معاصر.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 352