شقيق بن ثور بن عفير بن زهير بن كعب ابن عمرو ابن سدوس أبو الفضل البصري البكري الهمداني
السدوسي.
توفي سنة 64.
أقوال العلماء فيه
كان من رؤساء أصحاب علي عليه السلام شهد معه الجمل وصفين ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام.
وفي تهذيب التهذيب كان رئيس بكر بن وائل وكانت رأيتهم معه يوم الجمل وشهد مع علي صفين ثم قدم على علي في خلافته. ذكره ابن حبان في الثقات وحكى الأصمعي أن الأحنف لما نعي إليه شقيق بن ثور شق عليه وقال كان رجلا حليما وذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال كان رئيس بكر بن وائل ولما نعي شقيق إلى الأحنف استرجع وشق عليه وقال كان رجلا حكيما فكنت أقول إن وقعت فتنة عصم الله به قومه وقال عن ابن الفرافصة أدرك وجوه أهل البصرة شقيق بن ثور فمن دونه إذا أتيتهم في بيوتهم رأيت الجفان وإذا قعدوا في أفنيتهم لبسوا الأكسية وإذا أتوا السلطان ركبوا ولبسوا المطارف.
أخباره
لما وشي إلى علي عليه السلام أن خالد بن المعمر السدوسي كاتب معاوية قال: شقيق بن ثور ما وفق الله خالد ابن المعمر حين نصر معاوية وأهل الشام على علي وربيعة. وقال نصر لما انتهى علي عليه السلام إلى رايات ربيعة في اليوم العاشر من أيام الحرب بصفين قال شقيق يا معشر ربيعة ليس لكم عذر في العرب إذا أصيب علي ومنكم رجل حي، إن منعتموه فحمد الحياة ألبستموه، فقاتلوا قتالا شديدا لم يكن قبله حين جاءهم علي. قال نصر: لما كان يوم رفع المصاحف قال شقيق أيها الناس إنا دعونا أهل الشام إلى كتاب الله فردوه علينا فقاتلناهم عليه وإنهم دعونا إلى كتاب الله فإن رددناه عليهم حل لهم منا ما حل لنا منهم ولسنا نخاف أن يحيف الله علينا ولا رسوله وإن عليا ليس بالراجع الناكص ولا الشاك الواقف وهو اليوم على ما كان عليه أمس وقد أكلتنا هذه الحرب ولا نرى البقاء إلا في الموادعة. وحكى ابن عساكر أن معاوية لما أراد أن يبايع ليزيد جمع وجوه أهل البصرة والكوفة فقام شقيق بن ثور فتكلم بكلام طويل مدح به معاوية وأثنى على يزيد ويمكن كون ذلك من باب المداراة التي لا يحمد عليها. وحكى أيضا عن أبي عمرو ابن العلاء أنه قال أربعة من كبار الشعراء غلبوا بالكلام المنثور وعد منهم الأخطل حيث يقول لشقيق بن ثورة وما جذع لو خرق السوس بطنه لما حملته وائل بمطيق فقال له شقيق يا أبا مالك أردت هجائي فمدحتني والله ما تحملني ذهل أمرها وقد حملتني أنت أمر وائل طرأ فغلبه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 350
شقيق بن ثور الأمير، أبو الفضل السدوسي، سيد بكر بن وائل في الإسلام، وكان رأسهم يوم صفين مع علي، ويوم الجمل.
يروي عن: عثمان، وعلي.
وعنه: أبو وائل، وخلاد بن عبد الرحمن.
وله وفادة على معاوية، وقتل أبوه في فتح تستر.
قيل: إن شقيقا هذا لما احتضر، قال: ليته لم يسد قومه، فكم من باطل قد حققناه، وحق أبطلناه. توفي سنة خمس وستين.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 4- ص: 503
شقيق بن ثور السدوسي أبو الفضل من أصحاب عثمان بن عفان مات سنة أربع وستين
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 148
شقيق بن ثور.
قال معمر: عن خلاد، عن شقيق بن ثور، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وروى أبو سلمة، عن شقيق بن ثور، قوله.
وروى السميط، عن شقيق بن ثور البصري، سمع عثمان.
وقال عبد الله بن محمد: حدثنا وهب بن جرير، سمع الأسود بن شيبان، عن عبد الله المازني. كنية شقيق بن ثور: أبو الفضل السدوسي.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
شقيق بن ثور السدوسي
عن أبيه وعثمان وعنه أبو وائل وخداش بن إسماعيل كان رئيس بكر بن وائل توفي 64 س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(س) شقيق بن ثور بن عفير بن زهير السدوسي أبو الفضل البصري.
ذكر ابن عساكر أنه رحل إلى عثمان، وهو أخو مجزأة بن ثور ولما نعي إلى شقيق لم ير ذلك فيه فقال له البريد: هل نعاه أحد قبلي؟ قال: نعم أخبرنا الله أنا نموت.
وقال مالك بن مسمع: لما نازع شقيقا إنما شرفك قبر بتستر فقال له شقيق: ولكن أنت وضعك قبر بالمشقر يعني أبا مالك، قتل في الردة.
ولما قال فيه الأخطل:
(ربما) جدع (سو) خرق السوس بطنه لما حملته وابل مطبق
قال له شقيق: أردت هجائي فمدحتني، والله ما حملتني ذهل أمرها وقد حملتني أنت أمر وابل طرا، فغلبه شقيق كذا ذكره، والذي رأيت في «ديوان الأخطل» - رواية اليزيدي عن ابن حبيب - هذا البيت يهجو به سويد بن منجوف والله أعلم.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 6- ص: 1
شقيق بن ثور السدوسي أبو الفضل
من أهل البصرة يروي عن عثمان روى عنه السميط مات سنة أربع وستين بعد موت يزيد بن معاوية
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
شقيق بن ثور أبو الفضل السدوسي
روى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وعن أبيه عن أبي هريرة روى عنه خلاد بن عبد الرحمن الصنعاني وسميط وروى الأسود بن شيبان عن عبد الله المازني عنه سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1