الشيخ شريف ابن الشيخ محمد ابن الشيخ يوسف ابن الشيخ جعفر ابن الشيخ علي ابن الشيخ حسين ابن الشيخ محمى الدين ابن الشيخ عبد اللطيف ابن أبي جامع العاملي.
توفي سنة 1255.
قال الشيخ جواد محي الدين في كتابه ملحق أمل الآمل كان عالما فاضلا ورعا تقيا جليلا وقورا يرجع إليه في علم اللغة وله اليد الطولى في التواريخ والسير وفي الشعر وكان كاتبا محررا أديبا ظريفا مهيبا قرأ على جدنا الأستاذ العلامة الشيخ قاسم. صنف الشرائف الجامعية في أحكام المياه لم يخرج إلى البياض ولما مات رثاه جماعة من الشعراء بعدة مراث فمن بعضها:
أمعود الأيام دفع صروفها | ومطوعا للدهر غير مطيع |
كيف اعترتك النائبات وما عرا | خطب لديك وعاد غير مروع |
بك نالت الأيام كهفا مانعا | من بعد بعدك عاد غير منيع |
لا در در الحادثات فكم لوت | للفضل من علم به مرفوع |
عجبا لرمس قد طواك وأنت | من قد ضاق عن علياك كل وسيع |
ما بات في ذا الخطب قلب موحد | إلا و بات بليلة الملسوع |
صبرا بني الشرف الرفيع وإن رمت | قلب الهدى أرزاؤكم بفظيع |
وسقت ثرى ضم الشريف هواطل | وإن انطوى منها بكل مريع |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 343