المولى أبو الحسن الشريف بن محمد طاهر ابن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمد ابن معتوق بن عبد الحميد الفتوني أو الأفتوني العاملي النباطي النجفي.
توفي سنة 1139.
وقيل سنة 1138 كما أرخه بعض أحفاده بخطه على ظهر الفوائد الغروية، وفي تتمة أمل الآمل توفي في آخر العشر الأربعين بعد المائة والألف ’’اه’’. ومقتضاه أن يكون توفي سنة 1140.
وقد يعبر عنه بأبي الحسن العاملي وأبو الحسن كنيته والشريف اسمه وليس هو من السادة الأشراف ويوصف في بعض التراجم بالعدل وعشيرته في جبل عامل آل الفتوني كثيرون. وأمه. قال المحدث الغروي هي أخت السيد الشريف المير محمد صالح الخاتونابادي الذي هو صهر المجلسي على ابنته وهو جد صاحب الجواهر من طرف أم والدة الشيخ باقر، وهي آمنة بنت فاطمة بنت المولى أبي الحسن ’’اه’’. وبعضهم قال إن أم الشيخ باقر والد صاحب الجواهر هي بنت الفتوني.
أقوال العلماء فيه
قال العلامة المحدث النوري في حقه: أفقه المحدثين وأكمل الربانيين الشريف العدل المتوفى في أواخر الأربعين بعد المائة والألف أفضل أهل عصره وأطولهم باعا اص. وقال بحر العلوم الطباطبائي في إجازته للشيخ محمد اللاهيجي: الشيخ الأعظم رئيس المحدثين في زمانه وقدوة الفقهاء في أوانه المولى أبو الحسن الفتوني ’’اه’’ وترجمه في اللؤلؤة وعمل المحدث النوري رسالة مختصرة في ترجمته كتبها بخطه سنة 1272 على ظهر تفسير الأنوار.
مشايخه وتلاميذه
يروي إجازة عن المجلسي صاحب البحار وعن صاحب الوسائل وعن الشيخ محمد حسين الحسن بن إبراهيم بن عبد العالي الميسي وعن الشيخ صفي الدين بن فخر الدين الطريحي. وعن الحاج محمود بن علي المبيدي الميمندي المشهدي وعن الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي وعن الشيخ عبد الواحد بن محمد بن أحمد البوراني.
ويروي عنه الشيخ أبوصالح محمد مهدي العاملي الفتوني.
مؤلفاته
1) الفوائد الغروية والدرر النجفية مرتب على مقصدين أحدهما في أصول الدين في مجلد والآخر في أصول الفقه في مجلد وهو كتاب حسن فيه ما يستفاد من الأحاديث من القواعد الفقهية والمسائل الأصولية أي أصول الفقه وفيه تحقيقات رائقة وفوائد فائقة تدل على مهارته في العلوم العقلية والنقلية فرغ منه سنة 1112.
2) رسالته الرضاعية مسهبة غراء فرغ منها في النجف في 25 المحرم سنه 1111 وقيل سنة 1109 وقال إنه ألفها بعد استخارات عديدة فوق رأس الأمير عليه السلام.
3) شرح على كفاية المحقق السبزواري من أول المكاسب.
4) شرح مفاتيح المولى محسن الكاشي سماه شريعة الشيعة ودلائل الشريعة فرغ منه سنة 1129.
5) ضياء العالمين في بيان إمامة الأئمة المصطفين رأيت منه نسخة مخطوطة في النجف الأشرف في مكتبة الحسينية الشوشترية في ثلاثة مجلدات كبار سنة 1352 وكتب المؤلف في بعض فصوله ما يقرب من ثلاثين صفحة في إيمان أبي طالب.
6) كتاب النسب.
7) شرح الصحيفة.
8) تفسير القرآن سماه مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار مقتصرا على ما ورد في متون الأخبار لم يخرج منه إلا شيء يسير من أوائلى البقرة بعد مجلده الأول الكبير الذي هو في مقدمات التفسير والعلوم المتعلقة بالقرآن لم يعمل مثله طبع المجلد الأول منه بإيران ونسبته إلى الشيخ الكازروني على ما كتب عليه غلط وافتراء.
9) حقيقة مذهب الإمامية.
10) تنزيه القميين في الرد على السيد المرتضى علم الهدى في قوله في بعض جوابات المسائل أن القميين عدى الصدوق كانوا مجبرة مشبهة.
كلام له على كتاب الحاوي
قال الشيخ يوسف البحراني في كشكوله ص 57 هل لغير المجتهدين من الناقلين عن المجتهدين الماضين القضاء بين الناس مع فقد المجتهد قال بعض المتأخرين بالجواز للضرورة واختاره الشيخ حسين بن مفلح الصميري في رسالة عملها في المسألة ونقل فيها عن الشيخ حسين بن منصور صاحب الحاوي أنه قال فيه لو لم يوجد جامع الشرائط جاز نصب فاقد بعضها مع عدالته للحاجة إليه بل يجب من جهة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيقتصر على الحكم بما يتحققه أما غيره من المسائل الاجتهادية فيعتمد فيها الصلح فإن تعذر ترك ولا يعمل بما في كتب الفقهاء ولو المشهورين بالتحقيق قال شيخنا أبو الحسن في كتاب الفرائد النجفية بعد نقل ذلك عنه قلت هذا الكتاب عندي بنسخة صحيحة في الغاية وقد وجدت فيه العبارة المنقولة وقد ينسب هذا الكتاب للعلامة ركن الدين محمد بن علي الجرجاني ووجدت بعض المعاصرين ينسبه للعلامة الحلي وهو غلط لا أدري ما حمله عليه كما قبله لأن شيخنا الشهيد في شرح الإرشاد نقل عن حاوي المجرجاني تعريف الطهارة بما له صلاحية رفع الحدث واستجابة الصلاة مع بقائه والذي في الحاوي الموجود بأيدينا تعريفها بفعل ماء أو تراب مفتقر إلى النية اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 342