شابور بن أزدشير ويقال سابور مر بعنوان سابور بالسين المهملة في تاريخ آل سلجوق تأليف عماد الدين محمد بن حامد الأصفهاني أنه في سنة 451 احترقت ببغداد دار الكتب التي وقفها الوزير شابور ابن ازدشير بين السورين وأخذ عميد الملك محمد بن منصور الكندري وزير السلطان طغرلبك السلجوقي ما سلم من النار فكان أحد الحريقين اه.
وقال محمد بن عثمان بن بلبل السيارفي يمدحه (أي شابور) كما في معجم الأدباء:
أضحى الرجاء لبرق جودك شائما | وارتاء روض الحمد وحفا ناعما |
سميت نفسي إذ رجوتك واثقا | ودعوتها لك مذ خدمتك خادما |
فمتى أقوم بشكر نعمتك التي | عقدت علي من الخطوب تمائما |
لا زال جدك للعدو مزاحما | يعلو وآناف البغاة رواغما |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 326