ميرزا سيف الدين بن سيف الملوك ابن ثابت الاياله ابن السلطان فتح علي شاه القاجاري.
ذكره الشيخ حمادي بن نوح الحلي الشاعر المشهور في ديوانه فقال الشيخ الأجل قرأ في أيام شبابه في الكاظمية في العلوم العربية على العالم الفاضل السيد علي عطيفة وكمل أصوله وفقهه على أبي أحمد الشيخ عبد الحسين الطهراني ثم هاجر إلى النجف فقرأ على السيد مهدي القزويني حتى أجيز منه وسافر إلى طهران أيام ناصر الدين شاه ثم زار الأئمة عليهم السلام في العراق سنة 1322 فقال الشيخ حمادي ابن نوح يمدحه من قصيدة:
إذا ناب سيف الدين في عصبة الهدى | عن الصاحب المأمول بورك صاحبا |
ولما على العشرين أشرق ومضه | فالفاء عنه ذو الثمانين واثبا |
فدى لهدى شبل السلاطين مرشد | يباهي هدى شبل السلاطين كاذبا |
وسل عن ذوي الإرشاد سلطنة الدنا | فسلطنة الدنيا لها كان عائبا |
يعد تقاه عنه ميراث أهله | فلم يتورث من ذويه مراتبا |
إلى أن تجلى وهو للدين سيفه | ففلل سيف الدين عنه القواضبا |
وشيد للدين الحنيف قواعدا | فهدت عماد الشرك وافى محاربا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 325