سنان بن مالك النخعي كان مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين قال نصر ابن مزاحم وابن الأثير أمر علي عليه السلام على مقدمته الأشتر النخعي وخرج إليهم أبو الأعور السلمي فقال الأشتر لسنان بن مالك النخعي انطلق إلى أبي الأعور فادعه إلى المبارزة فقال إلى مبارزتي أم إلى مبارزتك فقال لو أمرتك بمبارزته فعلت قال: والذي لا إله إلا هو لو أمرتي أن أعترض صفهم بسيفي لفعلت حتى أضربه بالسيف فقال يا ابن أخي أطال الله بقاءك قد الله ازددت فيك رغبة لا ما أمرتك بمبارزته إنما أمرتك أن تدعوه لمبارزتي فإنه لا يبارز إلا ذوي الأسنان والكفاءة والشرف وأنت بحمد الله من أهل الكفاءة ولكنك حديث السن فأتاهم فقال أنا رسول فأمنوني فجاء حتى انتهى إلى أبي الأعور قال فقلت له إن الأشتر يدعوك إلى المبارزة فسكت عني طويلا ثم قال إن خفة الأشتر وسوء رأيه دعاه إلى إجلاء عمال عثمان وافترائه عليه وسار إلى عثمان فقتله فيمن قتله: وكلاما من هذا القبيل لا حاجة لي في مبارزته فقلت إنك قد
تكلمت فاسمع حتى أجبك فقال لا حاجة لي في جوابك اذهب عني وصاح بي أصحابه وانصرفت ولو سمع لأسمعته عذر صاحبي وحجته فرجعت إلى الأشتر فأخبرته أنه قد أبى المبارزة فقال لنفسه نظر.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 320
سنان بن مالك النخعي كوفي
روى عن علي رضي الله عنه في قصة صفين روى عنه أبو زهير العبسي سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1