التصنيفات

الشيخ أبو الحسن شمس الدين سليمان ابن العالم الشيخ عبد الله بن علي بن حسن بن أحمد ابن يوسف بن عمار السري أو السراوي الماحوزي البحراني المعروف بالمحقق البحراني.
ولد ليلة النصف من شهر رمضان سنة 1075 بطالع عطارد كما حكاه في لؤلؤة البحرين عن خطه نقلا عن والده.
وتوفي سابع عشر رجب سنة 1121ودفن في مقبرة الشيخ ميثم بن المعلى جد الشيخ ميثم المشهور بقرية الدونج من قرى ماحوز نقل من بيت سكناه من (بلاد القديم) إليها لكونه منها كما عن تلميذه الشيخ عبد الله بن صالح البحراني فيكون عمره أربعا وأربعين سنة وعشرة أشهر ويومين وعن تلميذه المذكور أن عمره يقرب من خمسين سنة ولكنه ذكر تاريخ وفاته ولم يذكر تاريخ ولادته فكأنه لم يطل عليه وأخذ ذلك بالتخمين وقد أرخ وفاته بعض فضلاء عصره بقوله: (كورت شمس الدين).
(والسري) كما في أنوار البدرين أو السراوي كما في اللؤلؤة نسبة إلى سرة ناحية بالبحرين فيها عدة قرى وفي الكتابين أصله من قرية الخارجية إحدى قرى سرة (والماحوزي) نسبة إلى الماحوز بالحاء المهملة والزاي وفيها مولده ومسكنه ثم سكن البلاد القديم وبها توفي ونقل منها إلى الدونج كما مر (والماحوز) في اللؤلؤة هي ثلاث قرى (الدونج) بالجيم بعد النون وهي مسكن المترجم (وهلتا) بالتاء المثناة من فوق بعد اللام وبها قبر المحقق العلامة الفيلسوف الشيخ ميثم البحراني صاحب الشروح الثلاثة على نهج البلاغة (والغريفة) بالغين المعجمة ثم الراء ثم الياء المثناة من تحت ثم الفاء مصغرة ’’اه’’ وفي أنوار البدرين كان في الزمن القديم في الأغلب إذا صار رئيس الحسبة الشرعية من غير البلاد ينقله أهل البلاد إليها وهي عمدة البحرين ومسكن العلماء الأعلام والتجار والحكام والأدباء وذوي الأقدار وهي مسكن آبائنا الأخيار ’’اه’’.
أحواله وأقوال العلماء فيه
في اللؤلؤة عن خطه أنه قال: حفظت الكتاب الكريم ولي سبع سنين تقريبا وأشهر وشرعت في كسب العلوم ولي عشر سنين ولم أزل مشتغلا بالتحصيل إلى هذا الآن وهو عام 1099 وقال المحقق البهبهاني في حقه في أول التعليقة في الفائدة الرابعة العالم العامل والفاضل الكامل المحقق المدقق الفقيه النبيه نادرة العصر والزمان المحقق الشيخ سليمان ره وفي اللؤلؤة: علامة الزمان ونادرة الأوان ثم قال وهذا الشيخ قد انتهت إليه رئاسة بلاد البحرين في وقته (إلى أن قال) وقد رأيت الشيخ المذكور وأنا ابن عشر سنين أو أقل وكان والدي نزل في قرية البلاد بتكليف والده لملازمة التحصيل عند الشيخ المزبور وكان يدرس يوم الجمعة في المسجد بعد الصلاة في الصحيفة الكاملة السجادية وحلقته مملوءة من الفضلاء وفي سائر الأيام في بيته وكنت في تلك الأيام أقرأ في كتاب قطر الندا عند الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الله ابن حسن البلادي بتكليف والدي ’’اه’’ وقال في الكشكول وجدت بخط شيخنا المذكور ما صورته رأيت في بعض ليالي شهرنا هذا وهو شهر ذي الحجة الحرام سنة 1120 كأني أنظر في كتاب كأنه الذكرى في نجاسة الماء القليل بالملاقاة وفيه ما هذا حكايته ولما أظهر الحسن ابن أبي عقيل القول بعدم نجاسة الماء القليل بالملاقاة بمكة استخف به وهجره أصحابه وقال هذا المنام من غريب المنامات وذكر هذا المضمون في اللؤلؤة عند ذكر رسالة المترجم الآتية في نصرة ابن أبي عقيل وحكى في اللؤلؤة عن تلميذ المترجم المحدث الصالح الشيخ عبد الله صالح البحراني أنه قال: كان هذا الشيخ أعجوبة في الحفظ والدقة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرات وطلاقة اللسان لم أر مثله قط وكان ثقة في النقل ضابطا إماما في عصره وحيدا في دهره إذ عنت له جميع العلماء وأقر بفضله جميع الحكماء كان جامعا لجميع العلوم علامة في جميع الفنون حسن التقرير عجيب التحرير خطيبا شاعرا مفوها وكان أيضا في غاية الإنصاف وكان أعظم علومه الحديث والرجال والتواريخ منه أخذت الحديث وتلمذت عليه ورباني وقربني وآواني وخصني من بين أقراني جزاه الله عني خير الجزاء بحق محمد وآله الأزكياء ’’اه’’ وقال أبو علي في رجاله مولانا العالم الرباني والمقدس الصمداني المعروف بالمحقق البحراني ثم نقل عن صاحب اللؤلؤة في حقه ما ذكره في الذي بعده وهو الشيخ أحمد ابن عبد الله بن حسن البلادي من قوله وكان مع ما هو عليه من الفضل إلى قوله وقابلت في شرح اللمعة عنده فحيث وقع هذا الكلام بين كلامين كل منهما في حق المترجم توهم أنه أيضا في حقه وليس كذلك فتفطن (وفي مستدركات الوسائل) علامة الزمان ونادرة الأوان المحقق المدقق صاحب المؤلفات الأنيقة ’’اه’’ وفي أنوار البدرين علامة العلماء الأعلام وحجة الإسلام وشيخ المشايخ الكرام رئيس أرباب أولي النقض والإبرام المحقق المدقق إلى أن قال: وسمعت مستفيضا أنه كان يقول: إني أعرف رجال الحديث والرواة أعظم من معرفتي لأهل ماحوز يعني أهل بلاده ثم قال: وبالجملة فهذا الشيخ من نوادر الزمان وغلط الدهر الخوان وفوائده وآثاره وكثرة تلامذته واشتهاره مع قصر عمره تدل على فضل عظيم وخطر جسيم وقد اجتمع مع المولى المجلسي فأعجبه وأجازه قال: وقد ذكره جميع من تأخر عنه بالغوا في مدحه والإطراء عليه كصاحب تتمة أمل الآمل وصاحب منتهى المقال والأقا البهبهاني وأصحاب الروضات والمستدرك واللؤلؤة وسبطه العلامة الشيخ حسين بن عصفور وغيرهم.
مشايخه
يروي عن شيخه وأستاذه الشيخ سليمان بن علي ابن سليمان بن راشد ابن أبي ظبية البحراني الأصبعي الشاخوري وعن المجلسي الثاني وعن الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد ابن يوسف الخطي البحراني والسيد محمد بن ماجد ابن مسعود البحراني الماحوزي والسيد هاشم بن سليمان البحراني صاحب البرهان في تفسير القرآن والشيخ صالح ابن عبد الكريم الكرزكاني.
تلاميذه
في لؤلؤة البحرين تلمذ على هذا الشيخ جملة من العلماء أشهرهم والدي قدس الله روحه والشيخ المحدث الصالح الشيخ عبد الله ابن الحاج صالح والشيخ حسين ابن الشيخ محمد جعفر الماحوزي البحراني وله الرواية عنه والشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الله بن حسن البلادي والشيخ عبد الله ابن الشيخ عبد الله ابن الشيخ علي بن أحمد البلادي وله الرواية عنه وقال: والى هؤلاء انتهت رئاسة البلاد كل في وقته وكان أشهر هؤلاء والدي والمحدث الصالح المذكور الشيخ عبد الله ابن الحاج صالح ’’اه’’ وفي أنوار البدرين له إجازات لكثير من العلماء عربا وعجما ’’اه’’.
مؤلفاته
في اللؤلؤة له جملة من المصنفات إلا أن أكثرها رسائل منها ما تم ومنها ما لم يتم وفي أنوار البدرين له مع قصر عمره مصنفات شتى ورسائل وفوائد لا تكاد تحصى:
1) كتاب أربعين الحديث في الإمامة من طرق العامة في اللؤلؤة كان عندي ثم ذهب في بعض الوقائع التي وقعت علي وعلى كتبي وهذا الكتاب من أحسن مصنفاته ونقل شيخنا المحدث الصالح (في إجازته) أنه أهداء للشاه السلطان حسين الصفوي حيث أنه صنفه باسمه فأعطاه ألفي درهم يعني عشرين تومانا وما أنصفه وفي أنوار البدرين مشروح جيد حسن من أحسن مصنفاته عندنا منه نسخة جيدة.
2) أزهار الرياض وهو كاسمه يجري مجرى الكشكول ثلاث مجلدات له فيه من الرسائل والفوائد ومن أشعاره وأشعار غيره شيء كثير.
3) الفوائد النجفية وأكثره رسائل له سابقة مختصرة وحواش له متقدمة.
4) كتاب العشرة الكاملة متضمن لعشر مسائل من أصول الفقه في اللؤلؤة وفيه دلالة على تصلبه في القول بالاجتهاد إلا أن المفهوم من جملة فوائده المتأخرة عن هذا الكتاب رجوعه إلى ما يقرب من طريقة الإخباريين.
5) الشفا (الشافي خ ل) في الحكمة النظرية.
6) رسالة في الصلاة.
7) رسالة في مناسك الحج مختصرة كتبها بالتماس السيد أحمد (محمد خ ل) ابن السيد عبد الرؤوف الجد حفصي البحراني.
8) رسالة ثانية في مناسك الحج.
9) رسالة ثالثة في المسائل الخلافية في مناسك الحج.
10) رسالة نفحة العبير في طهارة البير.
11) رسالة إقامة الدليل على نصرة الحسن ابن أبي عقيل في عدم نجاسة الماء القليل.
12) رسالة في وجوب صلاة عينا نقضا لرسالة بعض الفضلاء في تحريمها.
13) كتاب المعراج في شرح فهرست الشيخ الطوسي عجيب جيد مشهور لم يتم خرج منه أبواب الهمزة والباء الموحدة والتاء المثناة من فوق في مجلد وقد أكثر من النقل عنه المحقق البهبهاني في التعليقة وغيرها.
14) بلغة المحدثين في الرجال على حذو رسالة الوجيزة للمجلسي وشرحها الشيخ أحمد بن صالح البحراني شرحا أسماه زاد المجتهدين لم يتم خرج منه إلى آخر حرف الألف مجلد وذكر في أوله فوائد وقواعد لعلم الرجال نافعة.
15) الرسالة المحمدية وشرحها تلميذه الشيخ أحمد والد صاحب الحدائق.
16) رسالة تحريم الارتماس على الصائم دون نقضه للصوم.
17) رسالة نجاسة أبوال الدواب الثلاث.
18) رسالة في وجوب الطهارات لغيرها خصوصا الجنابة.
19) رسالة في أفضلية التسبيح على الحمد في ثالثة الثلاثية وأخيرتي الرباعية.
20) رسالة في كيفية التسبيح في الأخيرتين وثالثة المغرب ذكرها في أنوار البدرين ولم يذكرها تلميذه الصالح عبد الله بن صالح ولا صاحب اللؤلؤة.
21) رسالة في شرح خطبة الاستسقاء.
22) رسالة في مقدمة الواجب.
23) رسالة في تعريب رسالة فارسية في أربع مسائل في الرد على العامة.
24) رسالة في تحقيق كون الوضع جزءا من السجود في معارضة شيخه وصهره الشيخ محمد بن ماجد البحراني.
25) رسالة في طلاق الغائب.
26) رسالة في معنى نية المؤمن خير من عمله.
27) رسالة في سبب تساهل الأصحاب في أدلة السنن.
28) رسالة صوب الندا في تحقيق البدا لم تتم.
29) أعلام الهدى في مسألة البدا غير الأولى.
30) رسالة في استقلال الأب بالولاية على البكر البالغة الرشيدة في التزويج.
31) رسالة في جواز التقليد.
32) النكت البديعة في فرق الشيعة.
33) الذخيرة في المحشر في فساد نسب بعض البشر.
34) رسالة في إعراب تبارك الله أحسن الخالقين.
35) رسالة في أسرار الصلاة.
36) رسالة في الاستخارة.
37) رسالة في القرعة.
38) رسالة في الصوم.
39) شرح الباب الحادي عشر لم يتم.
40) رسالة في وجوب غسل الجمعة.
41) رسالة في خواص يوم الجمعة.
42) رسالة في مسألة البئر والبالوعة.
43) كشف القناع عن حقيقة الإجماع.
44) رسالة في كلمة التوحيد لا إله إلا الله لفظا ومعنى وإعرابا عجيبة.
45) رسالة في وجوب القنوت.
46) رسالة في النحو.
47) رسالة في المنطق.
48) مخايل الإعجاز في المعميات والألغاز.
49) ناظمة الشتات فيما يستحب تأخيره عن أوائل الأوقات جيدة جدا.
50) رسالة في آداب البحث.
51) رسالة أخرى في علم المناظرة.
52) ’’إيقاظ الغافلين’’ في الوعظ.
53) الرسالة الشمسية في رد الشمس لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام.
54) رسالة في حكم الحدث في أثناء الغسل.
55) رسالة في تحريم تسمية الصاحب عجل الله فرجه باسمه.
56) السر المكتوم في بيان حكم تعلم علم النجوم.
57) فصل الخطاب في كفر أهل الكتاب والنصاب لم يتم.
58) هداية القاصدين إلى عقائد الدين.
59) رسالة ضوء النهار.
60) شرح مفتاح الفلاح غير تام.
61) شرح الاثني عرية البهائية لم يكمل.
62) السلافة البهية في الترجمة الميثمية ذكر فيها نبذة من أحوال الشيخ ميثم البحراني.
63) رسالة الإحباط والتكفير.
64) رسالة في حديث أبي لبيد المخزومي في مقطعات القرآن (قال المؤلف) رأيت منها نسخة في النجف الأشرف سنة 1352 إلى غير ذلك من الفوائد والرسائل وأجوبة المسائل كأجوبة مسائل الشيخ ناصر الجارودي الخطي وغيرها وله حواش كثيرة على كتب الرجال والحديث والفقه والأصول الخمسة (وفي اللؤلؤة) كثير من هذه الرسائل لم تكمل ومنها ما لم تخرج من المسودة ’’اه’’ (قال المؤلف) يظهر من عدم تمام كثير من رسائله أنه كان يشرع في تأليفها في وقت واحد فعاجلته المنية دون إتمامها وذلك يدل على شدة رغبته في التأليف وغزارة مادته ويظهر من أسماء مؤلفاته أن له أقوالا شاذة.
(وفي كشكول البحراني) وجدت بخط شيخنا العلامة أبي الحسن سليمان بن عبد الله البحراني قدس سره على كتاب النهاية ما صورته بخط كاتب الأصل المعارض به هذا الكتاب المقروء على المحقق الحلي طاب ثراه وهو الشيخ فضل بن جعفر بن فضل ابن أبي قايد البحراني وتاريخ كتابة الأصل المذكور سنة 643 مما وجدت بخط الشيخ الإمام كمال الدين أبي جعفر أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة البحراني. وهو مما وجده بخط الشيخ الإمام ناصر الدين أبي إبراهيم راشد بن إبراهيم بن إسحاق بن محمد البحراني على أول كتاب النهاية الذي له تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوحة جنته ما هذه حكايته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين جميع ما وجد من مسائل الخلاف التي أملاها السيد المرتضى رضي الله عنه ثلاث وثلاثون مسألة وهي من كتاب الطهارة إلى باب التيمم وأنا أثبتها على طريق الإجمال والله الموفق مسألة استقبال القبلة في البول والغائط عندنا أنه لا يجوز أن يستقبل القبلة ببول ولا غائط ولا يستدبرها ولا فرق في ذلك بين الصحارى والبنيان مسألة في حكم الاستنجاء عندنا واجب ولا يجوز تركه ومن تركه لم تجز صلاته وتستعمل الأحجار فيما لم يتعد المخرج وينتثر فإذا انتشر فلا بد من الماء وذكر المسائل إلى آخرها.
تفسير حديث منقول عن كتابه أزهار الرياض
في كشكول البحراني قال شيخنا أبو الحسن سليمان بن عبد الله البحراني سئلت عن هذا الخبر الذي رواه الصدوق في الفقيه أن إبراهيم عليه السلام لما بنا البيت صعد على جبل أبي قبيس فنادى ألا هلم إلى الحج هلم إلى الحج فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ولكنه نادى هلم إلى الحج فلبى الناس في أصلاب الرجال وأرحام النساء.
فكتب في الجواب ثم ذكر ما حاصله أن الخطاب بصيغة الجمع يتناول الموجودين وتناوله لغيرهم إنما هو بدليل خارج كالإجماع وغيره كما قرر في الأصول وصيغة هلموا من هذا القبيل أما هلم فيمكن جعله من قبيل الخطاب العام لأنه يصلح للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع فقد ذكر في المعاني والبيان أنه قد يترك الخطاب من المعين إلى غير المعين قصدا للعموم وإرادة كل من يصلح لذلك وجعلوا منه قوله تعالى: {ولو ترى إذ وقفوا} ونحوه ’’اه’’ وقال السيد نعمة الله الجزائري الوجه أن المقام ظاهرا يقتضي صيغة الجمع بالعدول عنه إلى الإفراد لا بد له من نكتة وعلة مناسبة وليست هي إلا إرادة الاستغراق على أن أهل البلاغة ذكروا أن استغراق المفرد أشمل وقال المحقق ملا محسن الكاشي أن حقيقة الإنسان موجودة بوجود فردها وتشمل جميع الأفراد وجدت أم لم توجد وأما الفرد الخاص منه فلا يصير فردا خاصا جزئيا منه ما لم يوجد وهذا من لطائف المعاني نطق به الإمام عليه السلام لمن وفق لفهمه ’’اه’’.
شعره
في لؤلؤة البحرين كان شاعرا مجيدا وله شعر كثير متفرق في ظهور كتبه وفي المجاميع وكتابه أزهار الرياض ومراث في الحسين عليه السلام جيدة ولقد هممت في صغر سني بجمع أشعاره وترتيبها على حروف المعجم في ديوان مستقل وكتبت كثيرا منها إلا أنه حالت الأقضية والأقدار بخراب بلادنا البحرين بمجيء الخوارج إليها وترددهم مرارا عليها حتى افتتحوها وجرى ما جرى من الفساد وتفرق أهلها في أقطار كل البلاد ’’اه’’.
وفي أنوار البدرين قلت: قد جمع أشعاره في ديوان مستقل تلميذه السيد علي آل شبانة البحراني بأمره كما ذكره ابنه السيد أحمد في كتابه تتمة أمل الآمل فقول شيخنا متفرق الخ ناشئ من عدم اطلاعه عليه ومن جملة أشعاره المذكورة في أزهار الرياض كما في أنوار البدرين قوله:

وقوله:
وقوله أورده الشيخ يوسف البحراني في كشكوله:
وله مضمنا:
وله في مثل ذلك:
وله:
وقد جارى بهذين البيتين كافي الكفاة الصاحب بن عباد فقد ذكر في أزهار الرياض أنه ورد على الصاحب أعرابي فوقف على رأسه وأنشد:
فهش الصاحب لذلك ثم أنشد لنفسه:
وله أورده الشيخ يوسف البحراني في كشكوله:
وله في كلب علي سلطان أوال ووصفه بالجور والطغيان:
وله في ذم البحرين لما لقيه آخر عمره من بعض أكابرها:
وله في مدح البحرين قديما:
هي البحرين قنطرة المعالي=ومعراج المحاسن والكمال
وله في مدح شرح الهياكل للدواني محمد بن أسعد:
وله مخمسا:
#يدق خفاه عن فهم الذكي
#ففرج كربة القلب الشجي
#فتأتيك المسرة بالعشي
#فثق بالواحد الفرد العلي
#يهون إذا توسل بالنبي
#فكم لله من لطف خفي وله في مدح شرح القوشجي على تجريد الخواجة نصير الدين الطوسي:
وله في مدح التجريد:
وله:
وقوله:
وله مضمنا:
وله مضمنا أيضا:
وله قصيدة قافيتها الخال:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 302