سليمان بن أحمد المفضلي ذكره في حدائق الأفراح في أذكياء عمان وقال في حقه مفضل بكماله مجمل في أفعاله وأقواله فاق الأنداد والأقران بعظيم ملك علومه ونفائس خزائن منثوره ومنظومه فلله در سليمان فمن شعره قوله: راثيا السيد حمد ابن الإمام سعيد رحمهما الله تعالى:
سطت الهموم وصالت الأتراح | ونأى السرور وشطت الأفراح |
والأرض حالكة الأديم فلا يرى | شمس ولا قمر ولا مصباح |
لرزية دهت الورى فلأجلها | السمع صم وألكن الإفصاح |
شق الجيوب محرم لكنما | في مثله شق القلوب مباح |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 295