سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم أبو عبد الله الأزرق قاضي الري
توفي بعد 190 عن البخاري وقال ابن سعد توفي بالري وقد أتى عليه 110 سنين وعن خط الذهبي مات سنة 191.
في تهذيب التهذيب قاله البخاري عنده مناكير وهنه علي قال علي ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه قال البرذعي عن أبي زرعة كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه من سوء رأيه وظلم فيه وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة يقول وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب وقال أبو حاتم محله الصدق في حديثه انكار يكتب ولا يحتج به وقاد النسائي ضعيف. عن ابن معين ثقة كتبنا عنه كان يكتب كتب مغازيه أتم كتابة ليس في الكتب أتم كتابة قال الدوري عن ابن معين كتبنا عنه وليس به بأس وكان يتشيع وقال علي الهسنجاني عن ابن معين سمعت جربرا يقول ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة وقال ابن سعد كان ثقة صدوقا وهو صاحب مغازي ابن إسحاق روى عنه المبتدا والمغازي ويقال إنه من أخشع الناس في صلاته وقال ابن عدي عنده غرائب وأفراد ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الانكار وأحاديثه متقاربة محتملة وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف وقال الترمذي كان إسحاق يتكلم فيه عن البخاري ضعفه إسحاق وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم. عن أبي داود ثقة وفي رواية سئل عنه فقال لا أعلم إلا خيرا ’’اه’’ (قال المؤلف) الظاهر أن القدح فيه يرجع إلى التشيع لأنه كان يجهر بمعتقده بعض الجهر لا كله كما يشير إليه قول ابن عدي لم أجد له حديثا قد جاوز الحد بخلاف مثل سلمة بن كهيل الذي لم يقدحوا فيدفع اعرافهم بتشيعه لأنه لم يكن يجهر بشيء إلى التشيع يرجع نسبته إلى سوء الرأي وإلى رواية ما لا يعتقدونه ولا تقبله عقولهم ترجع نسبته إلى الكذب وإنكار الحديث والغرائب والأفراد والمناكير والخطأ والمخالفة مع اعترافهم بوثاقته وأن محله الصدق وأنه صدوق وبأنه ليس في الكتب أتم من مغازيه وأنه ليس من بأس وأنه ليس أثبت منه في ابن إسحاق وأنه أخشع الناس في صلاته وغير ذلك.
مشايخه وتلاميذه
في تهذيب التهذيب روى عن أيمن بن نابل ومحمد ابن إسحاق وأبي جعفر الرازي وإبراهيم بن طهمان والثوري وأبي خيثمة الجعفي وأبي سمعان وغيرهم وعنه كاتبه عبد الرحمن بن سلمة الرازي وابن معين وعبد الله بن محمد المسندي وعثمان ابن أبي شيبة ومحمد بن حميد الرازي ومحمد بن عمرو زنبخ ودثيعة بن موسى المصري ويوسف ابن موسى القطان وغيرهم.