المولى سلطان حسين اليزدي الندوشي (الندوشي) نسبة إلى ندوش قرية من أعمال يزد.
في رياض العلماء فاضل عالم متكلم جليل القدر من علماء دولة السلطان الشاه عباس الأولى الصفوي وكان سماعي أن هذا المولى في غاية الفضل والعلم وكان ماهرا في العلوم العربية والحكمة والكلام ونحريرا فائقا على أهل الآفاق من علماء الأنام وهو غير المؤمن اليزدي الندوشي الفاضل الشاعر المعاصر له كما لا يخفى نعم لا يبعد اتحاده مع المولى حاجي حسين اليزدي المدرس بالروضة المقدسة الرضوية ثم بالروضة المقدسة لمعصومة قم الذي هو من أسانيد المولى خليل القزويني ومن تلاميذ الشيخ البهائي.
أخباره
في الرياض أرسله الشاه عباس الصفوي الأول مع القاضي معز الدين حسين الأصفهاني قاضي أصفهان في خدمة السيد الكبير قاضي خان الصدر القزويني من أحفاد قاضي جهان السيفي الحسيني في سفارة إلى ملك الروم السلطان العثماني فتوجهوا من تبريز سنة 1020 وأعطى كل واحد من القاضي المنصور والمولى المزبور مائة تومان عجميه لنفقة السفر وقد حكى ميرزا بيك المنشئ الجنابذي المعاصر للسلطان المذكور في تاريخه المرسوم بالروضة الصفوية الذي هو في أحوال دولة السلاطين الصفوية على ما رأيته في نسخة منه عليها خط مؤلفه ببلاد سجستان في طي إيراد هذه السفارة على ما رواه بنفسه وسمعه من المولى المزبور أنه عجز عن المحافظة على تلك الخمسين تومانا وحصل له تشويش واضطراب حيث لم ير خمسين تومانا مجتمعة لديه غير هذه.
مشايخه
منهم الشيخ البهائي بناء على اتحاده مع اليونى حاجي حسين اليزدي كما تقدم.
تلاميذه
في الرياض قرأ عليه جماعة من فضلاء عصره منهم:
1- الوزير خليفة سلطان في العلوم العقلية على ما سمعت من بعض أسباط خليفة سلطان المذكور.
2- المولى خليل القزويني.
3- الأستاذ الفاضل المحقق السبزواري.
مؤلفاته
في الرياض رأيت في بعض المجاميع بهرأة رسالة للمولى سلطان حسين في شرح وتحقيق قول المحقق الطوسي في إلهيات التجريد وجود العالم بعد عدمه ينفي الإيجاب.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 276