سفينة أبو ريحانة ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وروى الكليني في الكافي رواية تتعلق بسفينة هذا وفيها أن أسدا منع من رض جسد الحسين عليه السلام وبنى عليها المجلسي في البحار وهذه الرواية مع ضعف سندها مخالفة لما ذكره جميع المؤرخين وعن تقريب ابن حجر سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكنى أبا عبد الرحمن يقال: كان اسمه مهران أو غير ذلك فلقب سفينة لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر مشهور له أحاديث وعن مختصر الذهبي أعتقته أم سلمة في اسمه أقوال عنه ابنه عمر وسعيد بن جمهان أبو ريحانة مات مع جابر. وفي تهذيب التهذيب سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو عبد الرحمن ويقال أبو البختري كان عبدا لأم سلمة فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي وأم سلمة وعنه ابناه عبد الرحمن وعمر وسعيد بن جمهان وأبو ريحانة وسالم بن عبد الله بن عمر وعبد الرحمن ابن أبي نعيم والحسن البصري وغيرهم وقال سفينة: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر وكان إذا أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه وألقى علي ترسه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ’’أنت سفينة’’ وفوق ابن أبي خيثمة بين مهران وسفينة وتبعه غير واحد والله أعلم بالصواب ’’اه’’ وفي منهج المقال لم أجد أحدا ذكر أنه أبو ريحانة غير الشيخ ’’اه بل أبو ريحانة راو عنه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 273