سفيان بن ياليل الخارجي كذا في تذكرة الخواص قال وقيل ابن ليلى وفي مقاتل الطالبيين سفيان بن الليل وعن المدايني سفيان بن الليل أو ابن أبي الليل النهدي وفي الاستيعاب سفيان ابن أبي ليلى يكنى أبا عامر (والخارجي) نسبة إلى خارجة عدوان بطي منها لا إلى الخوارج كان من شيعة الحسن وأبيه أمير المؤمنين عليهما السلام ومر سفيان ابن أبي ليلى وهو أحد المذكورين هنا روى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين بسنده إلى سفيان المذكور قال: أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: عليك السلام يا سفيان أنول فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: ما جر هذا منك إلينا فقلت: أنت والله بأبي وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك وقد جمع الله لك أمر الناس فقال: يا سفيان إنا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به وأني سمعت عليا يقول: ’’لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع ولا ينظر الله عليه ولا يموت حتى لا يكون له في أن السماء عاذر ولا في الأرض ناصر وإنه معاوية وإني عرفت أن الله بالغ أمره’’ ثم أذن المؤذن فقمنا على حالب يحلب ناقته فتناول الإناء فشرب قائما ثم سقاني فخرجنا إلى المسجد فقال لي: ما جاء بك يا سفيان قلت: حبكم والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق قال: فأبشر يا سفيان فإني سمعت عليا عليه السلام يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ’’يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين يعني السبابتين أو كهاتين يعني السبابة والوسطى إحداهما تفضل على الأخرى أبشر يا سفيان فإن الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث الله إمام الحق من آل محمد’’’’اه’’ وفي تذكرة الخواص قال: وفي رواية ابن عبد البر المالكي في كتاب الاستيعاب وكنبته أبو عمرو أن سفيان بن باليل الخارجي وقيل ابن ليلى ناداه يا مذل المؤمنين قال وفي رواية هشام ومسود وجوه المؤمنين فقال له: ويحك أيها الخارجي إني رأيت أهل الكوفة قوما لا يوثق بهم وما أعتز بهم إلا من ذل ليس أحد منهم يوافق رأي الآخر ولقد لقي أبي منهم أمورا صعبة وشدائد مرة وهي أسرع البلاد خرابا الحديث قال: وفي رواية أن الخارجي لما قال له: يا مذل المؤمنين قال: ما أذللتهم ولكن كرهت أن أفنيهم وأستأصل شافتهم لأجل الدنيا وفي شرح النهج عن المدايني دخل سفيان ابن أبي الليل النهدي على الحسن فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال الحسن: أجلس يرحمك الله إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفع له ملك بني أمية فنظر إليهم يعلون منبره واحدا فواحدا فشق ذلك فأنزل الله تعالى في ذلك قرآنا قال: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن} وسمعت أبي عليا يقول: سيلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم كبير البطن فسألته من هو فقال: معاوية وقال: إن القرآن قد نطق بملك بني أمية ومدتهم قال تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر} قال أبي: هذه ملك بني أمية ’’اه’’ وفي الاستيعاب لما جاء الحسن الكوفة أتاه شيخ يكنى أبا عامر سفيان ابن أبي ليلى فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين قال: لا تقل يا أبا عامر فإني لم أذل المؤمنين ولكن كرهت أن أقتلهم في طلب الملك.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 272
سفيان بن الليل الكوفي. روى عنه الشعبي.
قال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض.
لا يصح حديثه.
قلت: لان حديثه انفرد به السري بن إسماعيل أحد الهلكى، عن الشعبي، حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي رضي الله عنهما من الكوفة إلى المدينة أتيته فقلت: يا مذل المؤمنين.
قال: لا تقل ذاك، فإني سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [لا تذهب الايام والليالي حتى يملك
رجل.
وهو معاوية، والله ما أحب أن لي الدنيا وما فيها وأنه يهراق في محجنة من دم.
وسمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول] 2): من أحبنا بقلبه، وأعاننا بيده ولسانه، كنت أنا وهو في عليين.
ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكف يده فهو في الدرجة التي تليها.
ومن أحبنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده فهو في الدرجة التي تليها.
رواه نعيم بن حماد: حدثنا ابن فضيل، عن السرى.
وقال أبو الفتح الأزدي: سفيان بن الليل له حديث: لا تمضى الأمة حتى يليها رجل واسع البلعوم: قال: وفي لفظ آخر: واسع الصرم، يأكل ولا يشبع.
قال: سفيان مجهول، والخبر منكر.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 171
سفيان بن الليل: رافضي لا يصح حديثه، قاله العقيلي.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 164
سفيان بن الليل.
قال ابن مهران: حدثنا أبو زهير، حدثنا عطية بن الحارث، أبو روق، عن عمرو بن سلمة، وسفيان بن الليل، عن علي بن أبي طالبٍ: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينذر عشيرته الأقربين، نادى بأعلى صوته.
وروى السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن سفيان بن الليل، ولا يصح السري.
وروى زيد أبو رجاء، عن سفيان بن ليل الهمداني، سمع حسن بن علي، قوله.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
سفيان بن الليل.
يروي عن علي بن أبي طالب. روى عنه عطية بن الحارث أبو روق.
وروى عن الحسن بن علي. وروى عنه الشعبي.
وروى عنه زيد أبو رجاء، ذكره البخاري، وروايته عن علي قال: «لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينذر عشيرته الأقربين نادى بأعلى صوته».
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 5- ص: 1
سفيان بن الليل
روى عن الحسن بن علي روى عنه الشعبي سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1