سعيد بن فيروز أبو البختري توفي سنة 13 عن تقريب ابن حجر.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام وعده العلامة في الخلاصة من غير كنية من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن وحكي عن البرقي أنه من خواصه وقد تقدم في سعد بن عمران أنه يكنى أبا البختري ويقال سعد ابن فيروز. وعن تقريب ابن حجر سعيد بن فيروز أبو البختري بفتح الموحدة والمثناة بينهما خاء معجمة ابن عمران الطائي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فيه تشيع. قليل الحديث كثير الإرسال من الثالثة. وفي تهذيب التهذيب سعيد بن فيروز وهو ابن أبي عمران أبو البختري الطائي مولاهم الكوفي عن ابن معين أبو البختري الطائي اسمه سعيد وهو ثبت ثقة ولم يسمع من علي شيئا (نظره مع ما مر عن الشيخ والعلامة والبرقي) وقال أبو حاتم ثقة صدوق. عن حبيب ابن أبي ثابت اجتمعت أنا وسعيد بن جبير وأبو البختري فكان الطائي أعلمنا وأفقهنا قال هلال بن خباب كان من أفاضل أهل الكوفة وكان كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن الصحابة ولم يسمع من كثير أحد وذكره ابن حبان في الثقات فقال سعيد بن فيروز ويقال سعيد بن عمران وقيل غير ذلك وقال العجلي بن فيروز ثقة فيه تشيع ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى ليس بقوي عندهم كذا قال وهو سهو اه.
من روى عنهم ومن رووا عنه
في تهذيب التهذيب روى عن أبيه وابن عباس وابن عمر وأبي سعيد وأبي كبشة وأبي برزة ويعلى بن مرة وأبي عبد الرحمن السلمي والحارث وأرسل عن عمرو وعلي وحذيفة وسلمان وابن مسعود. وعنه عمرو بن مرة وعبد الأعلى بن عامر وعطاء بن السائب وسلمة ابن كهيل ويونس ابن خباب وحبيب ابن أبي ثابت ويزيد ابن أبي زياد وغيرهم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 242
سعيد بن فيروز أبو البختري قال الشيخ رحمه الله تعالى: ومنهم الطاعن عن الممتري، الخارج على المفتري: سعيد بن فيروز أبو البختري، خرج مع القراء على الحجاج المفتري، فقتل بدير الجماجم مع القراء يوم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا حاتم الجوهري، ثنا خالد بن خداش، ثنا غسان بن مضر، قال: ’’خرج القراء على الحجاج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وفيهم أبو البختري وكان شعارهم يوم خرجوا: يا ثارات الصلاة، قال: وقتل أبو البختري بدير الجماجم’’
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عمر بن شبة، ثنا أبو أحمد، حدثني عبد الجبار بن العباس الهمداني، عن عطاء بن السائب، قال: قال أبو البختري يوم دير الجماجم: «إن مفر الناس أشد حدا من السيف»، قال: فقاتل حتى قتل
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني علي بن حكيم الأودي، في آخرين قالوا: ثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري: «أنه كان يسمع النوح ويبكي، وكان رجلا رقيقا»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا مسكين، قال سفيان، عمن أخبره، عن أبي البختري الطائي، قال: «لأن أكون في قوم أتعلم منهم أحب إلي من أن أكون في قوم أعلمهم»
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا زياد بن أيوب، ثنا القاسم بن مالك، ثنا مسعر، عن أبي العنبس، قال: قال أبو البختري: «لأن أكون في قوم أعلم مني أحب إلي من أن أكون في قوم أنا أعلمهم»
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو العباس، ثنا أبو همام، ثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، قال: كان أبو البختري يقول: «وددت أن الله تعالى يطاع وأني عبد مملوك»
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو العباس السراج، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو الأحوص، عن زيد بن جبير، قال: قال لي أبو البختري الطائي: «لا تقل والله حيث كان؛ فإنه بكل مكان»
حدثنا محمد بن علي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري: أن سلمان دعا رجلا إلى طعام، فجاء مسكين فأخذ كسرة فناوله، فقال سلمان: «ضعها من حيث أخذتها، فإنما دعوناك لتأكل، فما أغبنك أن يكون الأجر لغيرك والوزر عليك»
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: جاء رجل إلى سلمان فقال: ما أحسن صنيع الناس اليوم، إني سافرت، فوالله ما أنزل بأحد منهم إلا كأنما أنزل على ابن أبي، ثم قال: من حسن صنيعهم ولطفهم، قال: «يا ابن أخي، ذلك طرفة الإيمان، ألم تر الدابة إذا حمل عليها حملها انطلقت به مسرعة، وإذا تطاول بها السير تلكأت»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن فضيل، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، قالا: ثنا عطاء بن السائب، عن أبي البختري، قال: أخبر رجل عبد الله بن مسعود أن قوما يجلسون في المسجد بعد المغرب، فيهم رجل يقول: كبروا الله كذا وكذا، سبحوا الله كذا وكذا، واحمدوا الله كذا وكذا، قال عبد الله: «فيقولون»، قال: نعم، قال: «فإذا رأيتهم فعلوا ذلك فأتني فأخبرني بمجلسهم»، فأتاهم وعليه برنس له فجلس، فلما سمع ما يقولون قام، وكان رجلا حديدا، فقال: «أنا عبد الله بن مسعود، والله الذي لا إله غيره لقد جئتم ببدعة ظلما، أو لقد فضلتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما»، فقال معضد: والله ما جئنا ببدعة ظلما، ولا فضلنا أصحاب محمد علما، فقال عمرو بن عتبة: يا أبا عبد الرحمن، نستغفر الله، قال: «عليكم بالطريق فالزموه، فوالله لئن فعلتم لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن أخذتم يمينا وشمالا لتضلن ضلالا بعيدا»، رواه زائدة وجعفر بن سليمان عن عطاء، ورواه قيس بن أبي حازم، وأبو الزعراء عن عبد الله بن مسعود، فسمى أبو الزعراء الرجل الذي أتاه، فقال: جاء المسيب بن نجية إلى عبد الله حدثناه سليمان، قال: ثنا علي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: جاء المسيب بن نجية إلى عبد الله، فقال: إني تركت قوما في المسجد، فذكر نحوه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، قال: أصاب سلمان جارية، فقال لها بالفارسية: «صل»، قالت: لا، قال: فاسجدي واحدة، قالت: لا، قيل: يا أبا عبد الله، وما تغني عنها السجدة، قال: «إنها لو صلت صلت، وليس من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له»، روى أبو البختري عن علي، وأبي ذر، وسلمان، وسمع من ابن عمر، وأبي سعيد، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم، واختلف في سماعه من علي
حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: ثنا أبو حصين الوادعي، قال: ثنا يحيى الحماني، قال: ثنا عبد السلام، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقلت: يا رسول الله، تبعثني وأنا غلام حدث السن لا علم لي بالقضاء، فوضع يده على صدري ثم قال: «إن الله سيهدي لسانك، ويثبت قلبك» فما شككت في قضية بعد، رواه أبو معاوية، وجرير، وابن نمير، ويحيى بن سعيد عن الأعمش مثله، ورواه شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: حدثني من سمع عليا يقول مثله
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: قال عمر بن الخطاب: إنه قد فضل عندنا مال، وقد أعطيت الناس حقوقهم، فكيف ترون فيه؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، لك حوائج، وتنوبك أشياء، فخذه فاقض به حاجتك، فإن أنفسنا لك به طيبة، قال: وعلي ساكت، فقال له: ألا تتكلم يا أبا الحسن، فقال: قد أشار عليك القوم، فقال: لتقولن، قال: أمير المؤمنين، أتجعل علمك جهلا ويقينك ظنا؟ قال: قد قلت قولا لتخرجن منه، قال: أجل، أما تذكر حين بعثك رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعيا على الصدقة فأتيت العباس فمنعك الصدقة، فأتيتني فقلت: إن العباس قد منعني الصدقة، فانطلق معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معك فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مهموما فرجعنا ولم نقل له شيئا.. قال: ثم أتيناه بعد ذلك فوجدناه قد طابت نفسه، فقال: «إنه فضل عندي ديناران، فكانا يهماني حتى وجهتهما»، فقلت: إن العباس منع الصدقة، قال: «عم الرجل صنو أبيه»، قال: لا جرم، لأشكرن لك في المرتين كلتيهما، قال: «إنك تؤخر الشكر وتعجل العقوبة»، رواه جرير بن حازم، عن الأعمش، فذكر نحوه وقال فيه: لتخرجن مما قلت أو لأعاتبنك
حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، قال: ثنا إبراهيم بن يوسف، قال: ثنا علي بن عابس، قال: ثنا إسماعيل، عن قيس، وعن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: قال علي: «كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني، أو كنت إذا سئلت أعطيت، وإذا سكت ابتديت»، غريب من حديث إسماعيل عن قيس، والأعمش عن عمرو
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: ثنا جمهور بن منصور، قال: ثنا سيف بن محمد، قال: ثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي: أنه مرض فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، فأشار علي إلى رأسه، ثم أشار علي إلى طبق بين يديه، فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرة فأكلها، ثم ناوله أخرى، حتى ناوله سبعا، ثم أمسك، فجعل علي يهوى ليأخذ بيده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «حسبك الآن»، فحماه، غريب من حديث الثوري، تفرد به سيف بن محمد
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا يحيى بن عبيد، ح، وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال: ثنا عبد الله بن شيرويه، قال: ثنا إسحاق بن راهويه، قالا: أخبرنا جرير، قال: عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي ذر، قال: قلنا: يا رسول الله ذهب أهل الأموال بالأجر، فقال: «ألستم تصلون، وتصومون، وتجاهدون في سبيل الله» قلنا: نعم، إنهم يفعلون ذلك كما نفعل، ويتصدقون ولا نتصدق، فقال: ’’إن فيكم صدقة كثيرة، إن في فضل سمعك على السيئ السمع تتكلم بحاجته صدقة، وفي فضل بصرك على الضعيف البصر تعينه على حاجته صدقة، وفي فضل قوتك على الضعيف تعينه على حاجته صدقة، وفي رفعك الأذى عن الطريق صدقة، وفي فضل بيانك على الأغتم، وقال يحيى: على الأرتم تعينه على حاجته صدقة، وفي مباضعتك أهلك صدقة ’’، قلت: أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر؟ قال: «أرأيت لو وضعه في غير حله أيأثم؟» قلت: نعم، قال: «فتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير؟»، رواه أبو معاوية وغيره عن الأعمش نحوه، ورواه الثوري عن الأعمش، تفرد به عنه عبد الرزاق، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا محمود بن غيلان، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا الثوري، عن الأعمش، نحوه، ورواه شعبة عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي ذر، نحوه مختصرا
حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن شيرويه، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحقرن أحدكم نفسه» قيل: يا رسول الله، وكيف يحقر نفسه؟ قال: ’’يرى أمر الله فيه مقال فلا يقولن فيه، فيقال له: ما منعك؟ فيقول: خشيت الناس، فيقول: إياي كنت أحق أن تخشى ’’، ورواه عن عمرو بن مرة: زبيد بن الحارث، وعمرو بن قيس الملائي، وزيد بن أبي أنيسة، فأما شعبة فقال: عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وأما زيد بن أبي أنيسة فسمى الرجل، فقال: عن أبي البختري، عن مشفعة، عن أبي سعيد، حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا عبد الله بن الحسين المصيصي قال: ثنا محمد بن يزيد بن سنان قال: ثنا أبي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن مشفعة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه، وحديث زبيد: حدثناه سليمان بن أحمد قال: ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قال: ثنا الفريابي قال: ثنا الثوري، عن زبيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وحديث عمرو بن قيس: حدثناه عبد الله بن محمد قال: ثنا إبراهيم بن شريك الأسدي قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زهير بن معاوية قال: ثنا عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرة، سمع أبا البختري يحدث، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت هذه الآية {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، ثم قال: «أنا وأصحابي حيز والناس حيز، لا هجرة بعد الفتح»، قال أبو سعيد: فحدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم وكان أميرا على المدينة، فقال: كذبت، وعنده زيد بن ثابت، ورافع بن خديج وهما معه على السرير، فقال أبو سعيد: أما إن هذين لو شاءا لحدثاك، ولكن هذا يخشى على عرافة قومه، وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة، يعني زيد بن ثابت، فرفع عليه الدرة فلما رأيا ذلك، قالا: صدق، رواه الناس عن شعبة
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، قال: ثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’القلوب أربعة: فقلب أجرد فيه مثل السراج أزهر، وذلك قلب المؤمن، وسراجه فيه نوره، وقلب أغلف مربوط على غلافه، فذلك قلب الكافر، وقلب منكوس، وذلك قلب المنافق، عرف ثم أنكر، وقلب مصفح، وذلك قلب فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها ماء طيب، ومثل النفاق كمثل القرحة يمدها القيح والدم، فأي المادتين غلبت صاحبتها غلبت عليه ’’، غريب من حديث عمرو، تفرد به شيبان عن ليث، وحدث به الإمام أحمد بن حنبل عن أبي النضر عن شيبان مثله، ورواه جرير عن الأعمش فخالف ليثا، فقال: عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري، عن حذيفة، وأرسله
حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: نا أحمد بن يحيى الصوفي، قال: نا محمد بن يحيى الضرير، قال: ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن إسماعيل، عن الأعمش، عن أبي البختري، عن سلمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نوم على علم خير من صلاة على جهل»، كذا رواه الأعمش عن أبي البختري، وأرسله أبو البختري عن سلمان، أيضا
حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود، ح، وحدثنا فاروق الخطابي، قال: ثنا أبو مسلم الكشي، قال: ثنا أبو الوليد، وسليمان بن حرب، قالوا: ثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا البختري، يقول: سألت ابن عباس عن السلم في النخل، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل حتى تأكل منه، أو يؤكل، أو حتى يوزن»، فقال رجل لابن عباس: ما يوزن؟ فقال رجل عنده: حتى يحرز، لفظ أبي داود صحيح متفق عليه من حديث شعبة عن عمرو
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: خرجنا للحج فلما نزلنا ببطن نخلة رأينا الهلال، فقال بعضنا: هو ابن ليلتين، وقال بعضنا: هو ابن ثلاث، قال: فلقينا ابن عباس، فقلنا: إنا رأينا الهلال، فقال بعض القوم: هو ابن ثلاث، وقال بعضهم: لليلتين، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عده لرؤيته، فهو لليلته التي رأيتموه»، صحيح، أخرجه مسلم في كتابه عن أبي بكر بن أبي شيبة، ورواه شعبة عن عمرو نحوه، حدثناه أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة قال: ثنا روح بن عبادة قال: ثنا شعبة قال: ثنا عمرو، عن أبي البختري نحوه،
حدثنا فاروق الخطابي وسليمان بن أحمد قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البختري يقول: سألت ابن عمر رضي الله تعالى عنه عن السلم في النخل، فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى تطلع»، صحيح متفق عليه من حديث شعبة عن عمرو
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 4- ص: 379
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 4- ص: 379
سعيد بن فيروز، أبو البختري، الكلبي، الكوفي، مولاهم.
سمع ابن عباس، وابن عمر، قتل بالجماجم.
قاله عبد الله بن محمد، عن ابن عيينة، عن أبان تغلب، عن سلمة بن كهيل.
وقال أبو نعيم: مات سنة ثلاثٍ وثمانين.
وقال أحمد: سعيد بن أبي عمران.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
سعيد بن فيروز أبو البختري الطائي مولاهم الكوفي
عن علي وعبد الله مرسلا وعن أبي برزة وعبيدة السلماني وعنه عمرو بن مرة ومسلم البطين قال حبيب بن أبي ثابت كان أعلمنا وأفقهنا توفي 83 ع
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
سعيد بن فيروز
وهو سعيد بن أبي عمران أبو البختري الطائي مولاهم الكوفي
روى عن ابن عباس في الصوم والبيوع
روى عنه عمرو بن مرة
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
سعيد بن فيروز أبو البختري الطائي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 33
(ع) سعيد بن فيروز، وهو ابن أبي عمران أبو البختري الطائي. مولاهم الكوفي.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: سعيد، ويقال: سعد بن فيروز، وهو سعيد بن أبي عمران، وقال الهيثم بن عدي: اسمه سعيد بن جبير، وقال شعبة: كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري.
وفي كتاب الحاكم أبي أحمد: سعيد بن فيروز، ويقال: ابن عمران ويقال ابن ذي لعوة الطائي، وليس هو بالقوي عندهم.
وفي الطبقة الثانية من الكوفيين، قال مسلم: أبو البختري اسمه سعيد بن عمران، ويقال: ابن أبي عمران.
وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه: سعيد بن عبيد البختري لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد الخدري ولا رافع بن خديج، ولا زيد بن ثابت، قال أبي: هو عن عائشة مرسل، وقال أبو زرعة: هو عن عمر مرسل.
وفي كتاب «الزكاة» من «سنن أبي داود»، قال أبو داود: لم يسمع من أبي سعيد الخدري.
() الكلاباذي: قال الهيثم: قتل بدجيل، وقال ابن نمير: قتل بدجيل سنة إحدى وثمانين.
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما
كان «عن» فهو ضعيف.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات»، قال: قتل بالجماجم سنة ثلاث، وقد قيل: سعيد بن عبيد مولى بني نبهان.
وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: سعيد بن أبي عمران فيروز، وقيل: اسمه جبير أبو البختري النبهاني، وقال ابن نمير: أبو البختري كوفي ثقة.
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، وكان فيه تشيع.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»، عن عطاء بن السائب، قال: قمت لأبي البختري، عن مجلسي فغضب قال: وكان إذا سمع النوح بكى، وكان رجلا رقيقا، وعن سفيان قال: كان أبو البختري يقول: وددت أن الله يطاع، وأني عبد مملوك، وقال أيضا: لأن أجلس مع قوم أتعلم منهم أحب إلي من أن أجلس مع قوم أعلمهم، وقال أبان بن تغلب عن سلمة بن كهيل: رأيت أبا البختري زمن الجماجم وضربه رجل فقصعه.
وذكر أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ» أنه مات سنة إحدى وثمانين، هو وابن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد ليلة دجيل.
وذكر خليفة بن خياط في «تاريخه» أنه قتل سنة اثنتين وثمانين في جمادى لأربع عشرة خلت منه، وذكر عن عمرو بن مرة قال: أتى القراء يوم الدير أبا البختري الطائي، يؤمرونه عليهم فقال: إني رجل من الموالي فأمروا رجلا من العرب.
وفي تاريخ «القراب»: قتل وهو مولي يوم دجيل، وكانت دجيل بعد الجماجم
بشهر، ولما أرادوا تأميره قال: أنا من الموالي ولا أحسن أهز السيف فاستعملوا زحر بن جبلة.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1
سعيد بن فيروز الطائي
مولى لهم أبو البخترٍي وقد قيل سعيد بن أبي عمران عداده في أهل الكوفة
يروي عن ابن عباس وابن عمر روى عنه الكوفيون قتل بالجماجم سنة ثلاث وثمانين وقد قيل سعيد بن عبيد مولى بني نبهان
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
سعيد بن فيروز
وهو سعيد بن أبي عمران أبو البختري الطائي مولى لهم روى عن ابن عمر وابن عباس وأبي كبشة الأنماري روى عنه عمرو بن مرة وسلمة بن كهيل سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعة نا أبو نعيم نا فطر عن حبيب يعني ابن أبي ثابت قال: اجتمعت أنا وسعيد بن جبير وسعيد أبو البختري الطائي وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا حدثنا عبد الرحمن أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سألت يحيى بن معين عن أبي البختري فقال: كوفي ثقة سمعت أبي يقول أبو البختري الطائي صدوق سئل أبو زرعة عن أبي البختري الطائي فقال: كوفي ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1