سعيد بن عبيد الطائي قال ابن الأثير في كتابه الكامل لما سار علي عليه السلام إلى حرب الجمل نزل الربذة وأتاه جماعة من طيء وهو بالربذة فلما دخلوا عليه قال لهم: ما شهدتمونا به قالوا: شهدناك بكل خير جزاكم الله خيرا فنهض سعيد بن عبيد الطائي فقال: يا أمير المؤمنين إن من الناس من يعبر لسانه عما في قلبه وإني والله ما أجد لساني يعبر عما في قلبي وسأجهد وبالله التوفيق أما أنا فسأنصح لك في السر والعلانية وأقاتل عدوك في كل موطن وأرى من الحق لك ما لا أراه لأحد غيرك من أهل زمانك لأهلك وقرابتك فقال: رحمك الله قد أدى لسانك عما يجن ضميرك وقتل معه بصفين.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 241