سعيد بن بيان أبو حنيفة سابق الحاج الهمذاني في الخلاصة بيان بالباء الموحدة ثم الياء المثناة والنون بعد الألف. وعليها بخط الشهيد الثاني: في النسخة المقروءة حفيفة وعليها هذه الحاشية حفيفة بالحاء المهملة والفاء بعدها ياء مثناة من تحت بعدها فاء أخرى قبل الهاء سابق الحاج بالباء الموحدة وفي خاتمة الخلاصة كناه أبا حنيفة بالنون وكذلك في الإيضاع وكتاب الكشي وفي التعليقة في كتب الحديث أيضل أبو حنيفة بالنون وبخط السيد جمال الدين بن طاووس في كتاب الكشي والنجاشي معا فالظاهر أن حفيفة بالفاء سهو ’’اه’’. وفي رجال ابن داود التبس على بعض أصحابنا فأثبته أبو حفيفة وهو غلط والهمداني بالدال المهملة ’’اه’’ وسيأتي أنه كان يسير في أربع عشرة فالمراد أنه كان يسبق الحاج.
أقوال العلماء فيه
قال النجاشي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام له كتاب يرويه عدة من أصحابنا أخبرنا الحسين بن عبيد الله حدثنا أحمد بن جعفر حدثنا حميد بن زياد حدثنا أحمد بن محمد ابن زيد وعبيد الله بن أحمد بن نهيك والقاسم بن إسماعيل بن عبيس بن هشام الناشري عنه بكتابه وأخبرنا محمد ابن عثمان حدثنا جعفر بن محمد حدثنا عبيد الله بن أحمد ابن نهيك عن عبيس بن هشام عنه وذكره العلامة في الخلاصة في القسم الأول وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام سعيد بن بيان أبو حنيفة سابق الحاج وقال الكشي في رجاله ما روي في أبي حنيفة سابق الحاج محمد بن مسعود حدثني علي بن الحسن بن عمر بن عثمان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه أتى قنبر أمير المؤمنين عليه السلام فقال: هذا سابق الحاج فقال: لا قرب الله داره هذا خاسر الحاج يتعب البهيمة وينقر الصلاة أخرج إليه فاطرده حدثني محمد بن الحسن البرلتي وعثمان بن حبمد قالا: حدثنا محمد بن يزداد عن محمد بن الحسن عن المزخرف عن عبد الله بن عثمان قال: ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام أبو حنيقة السابق وأنه السابق وأنه يسير في أربع عشرة فقال: لا صلاة له ’’اه’’. وفي النقد: الظاهر أنه أراد بقوله عليه السلام: أنه يسير في أربع عشرة أنه يسير من العراق إلى مكة في أربع عشرة كما يشهد عليه ما استفدناه من أستاذي مد ظله العالي من بعض الأخبار الدالة على انه أهل الكوفة ووقف مع الناس بعرفة فقال عليه السلام: لا صلاة له وكذا يظهر من الكشي ’’اه’’ وما في روايتي الكشي لا يدل على قدح فيه بل هو من باب المبالغة في النهي عن المكروه كما جاء في الروايات بأنه يتعب البهيمة وينقر الصلاة لاستعجاله وفي الثانية قال: لا صلاة له أي لكونه ينقر الصلاة كنقر الغراب لاستعجاله إنما الإشكال في هذه الروايات الدالة على أنه كان في عهد أمير المؤمنين الذي توفي في 21 رمضان سنة 40 مع قول النجاشي أنه روى عن الصادق عليه السلام الذي توفي في شوال سنة 148 فبينهما نحو مائة سنة ولم يذكر أحد أنه كان من المعمرين ولذلك احتمل بعضهم أن يكون الذي في زمن أمير المؤمنين غير الذي في زمن الصادق عليهما السلام والله أعلم.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يمكن معرفة سعيد أنه ابن بيان الثقة برواية عبيس بن هشام عنه وعن جامع الرواة أنه نقل رواية محمد بن سنان عنه أيضا.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 233