التصنيفات

سعد بن الحارث بن الصمة وتتمة نسبه في أبيه في الاستيعاب: صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد مع علي صفين وقتل يومئذ وهو أخو الجهم بن الحارث بن الصمة ’’اه’’ وفي أسد الغابة هو أنصاري خزرجي من بني النجار صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وشهد صفين مع علي وقتل يومئذ وهو أخو جهيم بن الحارث بن الصمة وفي الإصابة أخو جهيم قال ابن شاهين له صحبة وشهد صفين مع علي وقال الطبري صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد مع علي صفين وقتل يومئذ وفي شرح النهج ج4 ص73 أن أول ما ارتفع به زياد بن عبيد دعي معاوية هو استخلاف ابن عباس له على البصرة في خلافة علي عليه السلام وبلغت عليا عنه هنات فكتب إليه يلومه ويؤنبه وكان علي عليه السلام أخرج إليه سعدا مولاه يحثه على حمل مال البصرة إلى الكوفة فكان بين سعد وزياد ملاحاة ومنازعة وعاد سعد فشكاه إلى علي عليه السلام وعابه فكتب علي عليه السلام إليه أما بعد فإن سعدا ذكر أنك شتمته ظلما وهددته وجبهته تكبرا وتجبرا فما دعاك إلى التكبر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ’’الكبر رداء فمن نازع الله رداءه قصمه’’ وقد أخبرني أنك تكثر من الألوان المختلفة في الطعام في اليوم الواحد وتدهن كل يوم فما عليك لو صمت لله أياما وتصدقت ببعض ما عندك محتسبا وأكلت طعامك مرارا قفارا فأن ذلك شعار الصالحين فتطمع وأنت متمرغ في النعيم تستأثر به على الجار والمسكين والضعيف والفقير والأرملة واليتيم أن يحسب لك أجر المتصدقين وأخبرني أنك تتكلم بكلام الأبرار وتعمل عمل الخاطئين فإن كنت تفعل ذلك فنفسك ظلمت وعماك أحبطت فتب إلى ربك يصلح لك عملك واقتصد في أمرك وقدم إلى ربك الفضل ليوم حاجتك وادهن غبا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ’’ادهنوا غبا ولا تدهنوا رقما’’0
فكتب إليه زياد: أما بعد يا أمير المؤمنين فإن سعدا قدم علي فأساء القول والعمل فانتهزته وزجرته وكان أهلا لأكثر من ذلك وأما ما ذكرت من الإسراف واتخاذ الألوان من الطعام والنعم فإن كان صادقا فأثابه الله ثواب الصالحين وإن كان كاذبا فوفاه الله أشد عقوبة الكاذبين وأما قوله: إني أصف العدل وأخالفه إلى غيره فإني إذا من الأخسرين فخذ يا أمير المؤمنين بمقال قلته في مقتم قمته الدعوى بلا بينة كالسهم بلا نصل فإن أتاك بشاهدي عدل وإلا تبين لك كذبه وضلالته اه.
وأنت ترى أن جواب زياد لا يخرج عن المخاتلة والمخادعة والمواربة وكفى زيادا نقصا ومذمة وأبانته عن أصله الخبيث ومنبته القذر مخالفته قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر طمعا في الدنيا وحبا للرياسة وقلة مبالاة بالدين.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 221

سعد بن الحارث (ب س) سعد بن الحارث بن الصمة، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري خزرجي، من بني النجار.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه، وشهد صفين مع علي، وقتل يومئذ وهو أخو أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 460

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 424

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 189

سعد بن الحارث بن الصمة الأنصاري، أخو جهيم. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة.
وقال ابن شاهين: له صحبة، وشهد صفين مع علي. وقال الطبري: صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد مع علي صفين، وقتل يومئذ.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 42

سعد بن الحارث بن الصمة قد ذكرنا نسبه في باب أبيه، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد مع علي صفين، وقتل يومئذ وهو أخو جهيم بن الحارث بن الصمة.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 583

سعد بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه أم الحكم وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل من الأوس. فولد سعد بن الحارث الصلت وأم الفضل وأمهما جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي من قريش.
وعمرا وأمه أم سعيد بنت سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن مبذول. وقتل سعد بن الحارث بصفين مع علي بن أبي طالب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 61