سعد ابن أحمد بن مكي النبلي المؤدب في معجم الأدباء مات سنة 565 وقد ناهز المائة ويأتي عن العماد الكاتب آخر عهدي به سنة 592 فيكون قد مات بعد هذا التاريخ وهو ينافي ما مر عن المعجم ويدل على أن ولادته حوالي سنة 500 أما على قول صاحب المعجم فتكون ولادته حوالي سنة 465 ومر في ج 1 ق 2 من ها الكتاب أن وفاته سنة 595 في معجم الأدباء سعد بن أحمد بن مكي النبلي المؤدب الشيعي كان نحويا فاضلا عالما بالأدب مغاليا في التشيع له شعر جيد أكثره في مديح أهل البيت وله غزل رقيق وفي فوات الوفيات سعد بن أحمد بن مكي النبلي المؤدب له شعر وأكثره في مديح أهل البيت رضي الله تعالى عنهم. قال العماد الكاتب كان غاليا في الشيع بالتورع عالما بالأدب معلما في المكتب مقدما في التعصب ثم أسن حتى جاوز حد الهرم وذهب بصره وعاد وجوده شبيه العدم وأناف على التسعين وآخر عهدي به في درب صالح ببغداد في سنة 592 ومن شعره:
قمر أقام قيامتي بقوامه | لم لا يجود لمهجتي بذمامه |
ملكته كبدي فأتلف مهجتي | بجمال بجته وحسن كلامه |
وبمبسم عذب كأن رضابه | شهد مذاب في عبير مدامه |
ويناظر غنج وطرف أحور | يصمي القلوب إذا رنا بسهامه |
وكان خط عذاره في حسنه | شمس تجلت وهي تحت لثامه |
والظبي ليس لحاظه كلحاظه | والغصن ليس قوامه كقوامه |
قمر كأن الحسن يعشق بعضه | بعضا فساعده على قسامه |
فالحسن من تلقائه وورائه | ويمينه وشماله وأمامه |
ويكاد من ترف لرقة خصره | ينقد بالأرداف عند قيامه |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 220