سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني توفي سنة 125 أو 26 أو 27 أو 28 وهو ابن 72 سنة.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام. وذكر في تهذيب التهذيب بهذا العنوان بزيادة أبو إسحاق ويقال أبو إبراهيم أمه أم كلثوم بنت سعد وكان قاضي المدينة والقاسم ابن محمد بن أبي بكر حي. ابن سعد كان ثقة كثير الحديث. عن أحمد ثقة ولي قضاء المدينة وكان فاضلا. عن ابن معين ثقة لا يشك فيه. المجلي وأبو حاتم والنسائي: ثقة. حجاج ابن محمد كان شعبة إذا ذكره قال: حدثني حبيبي سعد. عن ابن عينية لما عزل عن القضاء كان يتقي كما كان يتقي وهو قاض. يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة. الساجي ثقة أجمع أهل العلم على صدقه والرواية عنه إلا مالك وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة عن سعد بن إبراهيم وصح باتفاقهم أنه حجة ويقال: إن سعدا وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه. حدثني أحمد ابن محمد سمعت أحمد بن حنبل يقول: سعد ثقة فقيل له: إن مالكا لا يحدث عنه فقال: من يلتفت إلى هذا سعد ثقة رجل صالح. ثنا أحمد بن محمد سمعت المطيعي يقول لابن معين كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش ويروي عن ثور وداود بن الحصين خارجيين خبيثين قال: فأما أن يكون يتكلم فيه فلا أحفظه الساجي: مالك إنما ترك الرواية عنه وقد روى عنه الثقات والأئمة وكان دينا عفيفا قال أحمد بن البرقي: سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر وترك مالك في الرواية عنه فقال: لم يكن يرى القدر وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك وهو ثبت لا شك فيه.
من روى عنهم ورووا عنه
في تهذيب التهذيب روى عن:
1) أبيه.
2) عمه حميد.
3) عمه أبي سلمة.
4) ابن عم أبيه طلحة بن عبد الله بن عوف.
5) ابن عمه عمر ابن أبي سلمة.
6) أخوه المسور.
7) خاله عامر ابنا سعد.
9) أنس.
10) عبد الله بن جعفر.
11) أبو أمامة ابن سهل بن حنيف.
12) نافع بن جبير بن مطعم.
13) أخوه محمد بن جبير.
14) حفص بن عاصم بن عمر.
15) عبد الله بن شداد.
16) عبد الله بن كعب بن مالك.
17) أخوه عبد الرحمن بن كعب.
18) الأعرج.
19) عروة.
20) القاسم بن محمد.
21) ابن المنكدر وجماعة.
وروى عنه:
1) ابنه إبراهيم.
2) أخوه صالح.
3) عبد الله بن جعفر المخزومي.
4) عياض بن عبد الله الفهري.
5) ابن عجلان.
6) الزهري.
7) موسى بن عقبة.
8) يحيى بن سعيد الأنصاري.
9) ابن عيينة وغيرهم من أهل الحجاز.
10) أيوب السختياني.
11و 12) الحمادان.
13) الثوري.
14) شعبة.
15) مسعر.
16) زكريا ابن أبي زائدة.
17) ابن إسحاق.
18) أبو عوانة وغيرهم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 219
سعد بن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف الإمام، الحجة، الفقيه، قاضي المدينة، أبو إسحاق ويقال: أبو إبراهيم القرشي، الزهري، المدني.
رأى ابن عمر، وجابرا. وحدث عن: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وأبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار، وسعيد بن المسيب، وحفص بن عاصم، وأبيه إبراهيم، وعمه حميد، وخاليه إبراهيم، وعامر ابني عامر بن سعد، وعروة بن الزبير، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، والقاسم بن محمد، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وطلحة بن عبد الله بن عثمان، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومعبد الجهني، ونافع بن جبير، ومحمد بن حاطب، وخلق سواهم.
وكان من كبار العلماء، يذكر مع الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
روى عنه: ولده الحافظ إبراهيم بن سعد، والزهري، ويزيد بن الهاد، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان، وأيوب السختياني، وزكريا بن أبي زائدة، ومسعر، وابن إسحاق، ويونس بن يزيد، وشعبة، وسفيان، وعبد العزيز بن الماجشون، وحماد بن سلمة وحماد بن زيد، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وأبو عوانة، وسفيان بن عيينة، وآخرون.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: كان ثقة، فاضلا، ولي قضاء المدينة.
وقال ابن معين، وأبو حاتم، وجماعة: ثقة.
قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني، وقيل له: سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر؟ قال ليس فيه سماع ثم قال: لم يلق أحدا من الصحابة.
قلت: حديثه، عن عبد الله بن جعفر في ’’الصحيحين’’.
وروى أبو حاتم، عن علي بن عبد الله قال: كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة فلذلك لم يكتب عنه أهلها، ومالك لم يكتب عنه وإنما سمع منه: شعبة، وسفيان بواسط، وابن عيينة بمكة.
وذكر إبراهيم بن سعد: أن أباه سرد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة.
قال حجاج الأعور: كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال حدثني حبيبي سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة.
معن، عن سعيد بن مسلم بن بانك قال: رأيت سعد بن إبراهيم يقضي في المسجد.
وقال ابن عيينة: أتى عزل سعد بن إبراهيم، عن القضاء، كان يتقى كما يتقى وهو قاض.
الشافعي: أخبرني من لا أتهم، عن ابن أبي ذئب قال: قضى سعد بن إبراهيم على رجل برأي ربيعة فأخبرته، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخلاف ما قضى به فقال سعد لربيعة: هذا ابن أبي ذئب وهو عندي ثقة يحدث، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بخلاف ما قضيت به فقال له ربيعة: قد اجتهدت، ومضى حكمك فقال سعد: واعجبا أنفذ قضاء سعد بن أم سعد وأرد قضاء قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بل أرد قضاء سعد وأنفذ قضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودعا بكتاب القضية فشقه وقضى للمقضي عليه.
البخاري: حدثني سهل حدثنا أبو سلمة أخبرني أبو الهيثم بن محمد ابن حفص قال: كان سعد عند ابن هشام المخزومي أمير المدينة فاختصم عنده يوما ولد لمحمد بن مسلمة، وآخر من بني حارثة فقال ابن محمد: أنا ابن قاتل كعب بن الأشرف فقال الحارثي: أما والله ما قتل إلا غدرا فانتظر سعد أن يغيرها الأمير فلم يفعل حتى قاما فلما استقضي سعد قال: أعطي الله عهدا لئن أفلت الحارثي منك يقول لمولاه: لأوجعنك قال: شعبة فصليت معه الصبح ثم جئت به سعدا فلما نظر إليه سعد شق القميص، ثم قال: أنت القائل إنما قتل ابن الأشرف غدرا ثم ضربه خمسين ومائة سوط، وحلق رأسه، ولحيته وقال: والله لأقومنك بالضرب ما كان لي عليك سلطان.
وروى يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: دخل ناس من القراء يعودونه، منهم ابن هرمز، وصالح مولى التوءمة فاغرورقت عينا ابن هرمز فقال له سعد: ما يبكيك؟ فقال: والله لكأني بقائلة غدا تقول: واسعداه للحق ولا سعد قال: والله لئن قلت: ذاك ما أخذني في الله لومة لائم منذ أربعين سنة ثم قال: أليس تعلم أنك أحب خلقه إلي يعني القرآن قال إبراهيم بن سعد وطائفة: مات سعد سنة خمس وعشرين ومائة وقال يعقوب ابن إبراهيم وخليفة وغيرهما: سنة سبع وعشرين ومائة وقيل: سنة ست.
قال إبراهيم بن عيينة: أنبأنا ابن سعد بن إبراهيم قال: كان أبي يحتبي فما يحل حبوته حتى يقرأ القرآن.
وقال يعقوب بن إبراهيم: كان سعد لما توفي ابن اثنتين وسبعين سنة. قلت: فيكون مولده في حياة عائشة أم المؤمنين.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 139
سعد بن إبراهيم الزهري ومنهم فقيه العصر، وصائم الدهر، المتعبد القارئ، الكاسي العاري، سعد بن إبراهيم الزهري
حدثنا أحمد بن محمد بن سنان، ثنا محمد بن إسحاق الزهري، ثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري، ثنا أحمد بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي قال: ’’كنت أقرأ على أبي سعيد حزبي ومعه عبد الله بن الفضل الهاشمي، وكان من المعدودين ممن يؤخذ عنه العلم، قال يعقوب: فأنشدني أبي أبياتا لرجل امتدح بها سعد بن إبراهيم:
[البحر الطويل]
أقلي علي اللوم يا أم حاجب | فظني بسعد خير ظن بغائب |
فظني به في كل أمر حضرته | إذا ما التقينا خير ظن بصاحب |
أبوه حواري النبي وجده | أبو أمه سعد رئيس المقانب |
رمى في سبيل الله أول من رمى | بسهم عظيم الأجر والذكر صائب |
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 3- ص: 169
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 3- ص: 169
وأخوه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة.
فولد سعد بن إبراهيم: إسحاق. وآمنة. وأمهما أم كلثوم بنت محمد بن عبد الله ابن أبي سعد الحكمي حليف عفان بن أبي العاص.
وإبراهيم. وسودة ابني سعد. وأمهما أمة الرحمن بنت فلان بن عبد بن زمعة ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ومحمدا وإسماعيل. لأم ولد.
وكان سعد بن إبراهيم يكنى أبا إسحاق. وقد ولي قضاء المدينة. وكان ثقة كثير الحديث.
أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا سعيد بن مسلم بن بانك. قال: رأيت سعد ابن إبراهيم يقضي في المسجد.
أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن. عن شعبة. قال: كان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن يختم القرآن في كل يوم وليلة.
أخبرنا حجاج بن محمد. عن شعبة. قال: كان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن يختم القرآن في كل يوم وليلة.
أخبرنا حجاج بن محمد. عن شعبة. قال: كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر.
ويقرأ القرآن في كل يوم وليلة.
أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي. قال: حدثني إبراهيم بن سعد. قال:
أدركت أبي وله كذا وكذا عمامة ما أحفظ عددها. وأنه ليعتم ويعممني وأنا صغير.
ورأيت الصبيان يعممون ولقد أدركت إذا انصرف الناس من العصر وشهدوا المغرب طرحوا القمص ولبسوا ثوبين.
أخبرنا سعد. ويعقوب ابنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم. قالا: توفي سعد بن إبراهيم بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة. وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 363
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إبراهيم من جلة أهل المدينة وقدماء شيوخهم كان على القضاء بها فقدم واسط فكتب عنه الثوري وشعبة والعراقيون مات سنة ست وعشرين ومائة وفى سماعه عن عبد الله بن جعفر نظر فلذلك حططت به عن درجة التابعين إلى هذه الطبقة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 217
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو اسحاق المدني قاضي المدينة روى عن ابن عمر وسعيد بن المسيب وغيرهما
روى عنه أيوب وشعبة والسفيانان وغيرهم
قال ابن العربي في عارضة الأحوذي ضعفه مالك
قلت هذا لا يعرف عن مالك وإنما كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة كما قال علي بن المديني قال ولذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ومالك لم يكتب عنه وإنما سمع شعبة وسفيان عنه بواسطة وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا
وقال أحمد بن حنبل ويحيي بن معين ثقة زاد أحمد وكان فاضلا
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 114
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم، القرشي، الزهري، المدني، قاضي أهل المدينة زمن القاسم.
سمع عبد الله بن جعفر، وابن المسيب، وإبراهيم بن قارظ.
روى عنه: أيوب، والثوري، وشعبة.
وقال لي ابن المنذر، عن معن، عن إبراهيم بن سعد: مات سنة خمس وعشرين ومئة.
وقال أحمد، عن يعقوب بن إبراهيم: مات سنة سبع وعشرين.
ويقال أيضا: سنة ست وعشرين.
وقال علي: سعد لم يكن يحدث بالمدينة، ولذلك لم يكثر عنه أهل المدينة.
وسمع منه شعبة، وسفيان وهؤلاء بواسط، وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا، وروى عنه مالك حرفاً.
حدثني سهل، حدثنا أبو سلمة، أخبرني الهيثم بن محمد بن حفص بن دينار، مولى بني غفار: كان سعد عند ابن هشام، فاختصم عنده يوما ابنٌ لمحمد بن مسلمة وآخر من بني حارثة، فقال ابن محمد: أنا ابن قاتل ابن الأشرف، فقال الحارثي: أما والله، ما قتل إلا غدراً، فانتظر سعد أن يغيرها ابن هشام فلم يفعل، حتى قاما، فلما استقضى سعد، قال لمولاه شعبة، وكان يحرسه: أعطي الله عهداً، لئن أفلتك المغيرة لأوجعنك، قال: فصليت معه الصبح، ثم جئت به سعداً، فلما نظر إليه سعد شق القميص، ثم قال: أنت القائل: إنما قتل ابن الأشرف غدراً؟ ثم ضربه خمسين ومئة، وحلق رأسه ولحيته، وقال: والله لأقومنك بالضرب ما كان لي عليك سلطان.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قاضي المدينة
عن أنس وأبي أمامة بن سهل وعنه ابنه إبراهيم وشعبة وابن عيينة ثقة إمام يصوم الدهر ويختم كل يوم توفي 125 ع
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق
ويقال أبو إبراهيم القرشي الزهري المديني أخو صالح كان من جلة التابعين وصالحيهم يقال كان يصوم الدهر ويقرأ القرآن في ليلة أو في يوم وليلة ولي قضاء المدينة زمن القاسم بن محمد ويقال ولي قضاءها مرتين مات سنة خمس وعشرين ويقال سنة ست وعشرين وقيل سنة سبع وعشرين ومائة
روى عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف في الإيمان وذكر الأنبياء ونافع بن جبير في الوضوء ومحمد بن عمرو بن الحسن بن علي في الصلاة وحفص بن عاصم في الصلاة وأبي سلمة بن عبد الرحمن في الصلاة والفضائل وصفة الجنة والأعرج في الصلاة وغيرها وعامر بن سعد في الوصايا والقاسم بن محمد في الأحكام وأبي أمامة بن سهل بن حنيف في الجهاد ورجل عن زيد بن ثابت وقيل عن أبيه عن رجل في الجهاد وابن كعب بن مالك في الأطعمة والأمثال وعبد الله بن جعفر في الأطعمة ومحمد بن جبير بن مطعم في الفضائل وأبي سلمة بن عبد الرحمن في الفضائل وإبراهيم بن سعد في الفضائل وعبد الله بن شداد في الفضائل وأبيه إبراهيم بن عبد الرحمن في الفضائل ومحمد بن المنكدر في الفتن وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وعبد الله بن كعب بن مالك في الأمثال
روى عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ويحيى الأنصاري وشعبة وابنه إبراهيم بن سعد وأبو عوانة والثوري وعبد الله بن جعفر الزبيري ومسعر وزكريا بن أبي زائدة
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
سعد بن إبراهيم الزهري
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 46
(ع) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم الزهري المدني، قاضي المدينة، زمن القاسم بن محمد.
قال المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان ثقة، كثير الحديث، كذا ذكره وكأنه قلد في نقله، إذ لو رآه فيه من غير فصل بين
القولين توفي سنة سبع وعشرين ومائة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: مات سنة خمس وعشرين، وقد قيل سنة ست وعشرين ومائة.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان من جملة التابعين وفقهائهم وصالحيهم.
وقال ابن قانع: ولد سنة خمس وخمسين.
وذكر الزبير في كتاب «النسب»: أن سعدا كان على الشرط بالمدينة، ثم ولي قضاءها غير مرة، وكان قد حكم على إنسان إذ كان قاضيا بحكم، فلما عزل جاءه ذلك الإنسان فحرك ثغر دابته فسكت عنه، فلما عاد إلى القضاء أمر به أن يضرب عشرين سوطا، ثم عزل، فجاءه ذلك الإنسان فتعرض له فسكت عنه، فلما عاد إلى القضاء ضربه عشرين سوطا، ثم عزل فلقيه ذلك الرجل فلم يكلمه، فقال له سعد: ما لك لا تصنع بعض ما كنت تصنع!؟ فقال أيهات درست التوراة فرأيت بين كل سطرين منها سعد بن إبراهيم قاض.
وقال ابن الأثير في «جامع الأصول»: توفي سنة ثلاثين.
وقال الساجي: ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه.
وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 / ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج.
ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه.
وسعد القائل: لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات.
حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سعد ثقة.
فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه، فقال: من يلتفت إلى قول مالك في سعد، سعد رجل صالح.
ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت المعيطي يقول ليحيى بن معين: كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش، ويروي عن ثور، وداود بن الحصين، خارجين خشبيين.
قال أبو يحيى: وقد روى عنه الثقات، والأئمة، وكان دينا عفيفا.
وفي كتاب المنتجيلي: سئل أحمد بن حنبل لم لم يرو عنه مالك؟ فقال: كان له مع سعد قصة، ثم قال: ولا يبالي سعد إذا لم يرو عنه مالك.
وقال البرقي: سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر، وترك مالك الرواية عنه، فقال: لم يكن يرى القدر، وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك، فكان لا يروي عنه، وهو ثبت لا شك فيه.
وقال أحمد بن حنبل: قال سعد بن إبراهيم لمالك وهو في حلقته: أنت الذي تخالف عمك وتدعي أنك من ذي أصبح.
قال: وقال ابن عيينة: قال ابن جريج: أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه، فقلت: أعرض عليك؟ فقال: إني وعدت سعدا في ابنه وسعد سعد. قال ابن جريج، فقلت ما أشد ما يفرق فيه، قال سفيان: لأنه يضرب (باب أسواكا با الزهري).
وقال محمد بن إسحاق: مر سعد إلى المسجد في الهاجرة، فرأى رجلين واقفين في ظل جدار يتحدثان، أحدهما من قريش والآخر مولى، فقال: وهذه الساعة، فقالوا: أترى ريبة، أو شيئا تكرهه، فأمر بالمولى أن يضرب، فقال: علام تضربني؟ فقال: إنك سمج، فقال القائل وذكر الوزير أبو القاسم المغربي «المنثور في صلح ربات الخدور» أنه الطيبه الزبيرية:
ضرب العادل سعد | بن سلم في السماجة |
فقضى الله لسعد | من إمام كل حاجة |
يتقي الناس فحشه وأذاه | مثل ما يتقون بول الحمار |
لا يغرنك سجدة بين عينيه | حذاري منها ومنها فرار |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف كنيته أبو إسحاق
أمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص
يروي عن عبد الله بن جعفر روى عنه إبراهيم بن سعد مات بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة وهو بن اثنين وسبعين سنة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري
يروي عن عبد الله بن جعفر روى عنه إبراهيم بن سعد أدخلناه في أتباع التابعين لأن سماعه عن عبد الله بن جعفر فيه ما فيه وإن كان السماع مبيناً في خبره
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي كنيته أبو إبراهيم
يروي عن ابن المسيب والقاسم بن محمد قدم واسط فكتب عنه الثوري وشعبة ومات سنة خمس وعشرين ومائة وقد قيل سنة ست وعشرين ومائة ويقال سنة سبع وعشرين ومائة وكان على قضاء المدينة زمن القاسم بن محمد
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
لا بأس به وكان على قضاء واسط وقال أيضاً مدني ثقة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق مديني
روى عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وسعيد بن المسيب وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب والثوري وشعبة وابن عيينة سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: قال أبي: سعد بن إبراهيم ثقة ولي قضاء المدينة وكان فاضلاً وكان الزهري يقول: سعد سعد حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: سعد بن إبراهيم ثقة حدثنا عبد الرحمن قال أبي قال: علي ابن المديني: كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ومالك لم يكتب عنه وإنما سمع شعبة وسفيان عنه بواسطة وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئاً يسيراً سمعت أبي يقول: سعد بن إبراهيم ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1