ست الناس بنت سعد الدولة بن سيف الدولة ابن حمدان قال ابن الأثير ج 9 ص 30 كان أبو علي بن مروان (وهو أول من ملك من بني مروان أصحاب ديار بكر وميافارتين وتلك الجهات) قد تزوج ست الناس بنت سعد
الدولة ابن سيف الدولة بن حمدان فأتته من حلب فعزم على زفانها بآمد وكان أهل ميافارقين قد استطالوا على أصحابه مع إحسانه إليهم فلما كان يوم العيد وقد خرجوا إلى المصلى أخذ أبا الصقر شيخ البلد فألقاه من على السور وأغلق أبواب
البلد فذهب أهله كل مذهب فخاف شيخ البلد (أى آمد) واسمه عبد البر أن يفعل بهم مثل فعله بأهل ميافارقين فتواطأ مع ثقاته على أنه إذا دخل البلد نثروا عليه الدراهم واعتمدوا بها وجهه فإنه سيغطيه بكمه فيضربونه بالسكاكين في مقتله ففعلوا وقتلوه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 184