الشريف سالم بن قاسم بن مهنا بن الحسين ابن مهنا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر ابن يحيى بن الحسن بن جعفر حجة الله ابن عبد الله ابن الحسين الأصغر ابن علي زين العابدين ابن الحسين السبط ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام الحسيني أمير المدينة.
توفي حوالي سنة 601.
في صبح الأعشى ج 4 ص 300 ولي إمرة المدينة بعد موت أبيه سنة 533 قال السلطان عماد الدين صاحب حماه في تاريخه وكان مع السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب في فتوحاته بتبوك به ويتيمن بصحته ويرجع إلى قوله وبقي إلى أن حضر إلى مصر للشكوى من قتادة فمات في الطريق قبل وصوله إلى المدينة وفي تاريخ أبي الفدا ج 3 ص 106 في سنة 601 كانت الحرب بين الأمير قتادة الحسني أمير مكة وبين الأمير سالم بن قاسم الحسيني أمير المدينة وكانت الحرب بينهما سجالا وفي تاريخ ابن الأثير في حوادث سنة 601 في هذه السنة كانت الحرب ين الأمير الحسني أمير مكة وبين الأمير سالم بن قاسم الحسيني أمير المدينة ومع كل واحد منهما جمع كير فاقتتلوا قتالا شديدا وكانت الحرب بذي الحليفة بالقرب من المدينة وكان قتادة قد قصد المدينة ليحصرها ويأخذها فلقيه سالم بعد أن قصد الحجرة على ساكنها الصلاة والسلام فصلى عندها ودعا وسار فلقيه فانهزم قتادة وتبعه سالم إلى مكة فحصره بها فأرسل قتادة إلى من مع سالم من الأمراء فأفسدهم عليه فمالوا إليه وحالفوه فلما رأى سالم ذلك رحل عنه عائدا إلى المدينة وعاد أمر قتادة قويا ’’اه’’ ولا شك أنه أفسدهم عليه بالمال وما شابهه ويستفاد من الجمع بين ذلك وبين ما تقدم عن صبح الأعشى من أن سالما ذهب إلى مصر للشكوى من قتادة فمات قبل وصوله للمدينة أن وفاته كانت حوالي 601.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 178