سالم ابن أبي حفصة يأتي بعنوان سالم ابن أبي حفصة زياد أو عبيدة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 172
سالم ابن أبي حفصة زياد أو عبيدة العجلي مولاهم أبو يونس أو أبو الحسن الكوفي
قال الشيخ والنجاشي مات سنة 137 وفي تهذيب التهذيب عن الصريفيني مات قريبا من سنة 140.
واختلفوا في اسم أبيه أبي حفصة فقال الشيخ في رجاله اسم أبيه عبيدة وقال النجاشي اسم أبيه زياد.
(كنيته) في طبقات ابن سعد يكنى أبا يونس وقال الشيخ في رجاله كنيته أبو يونس وقيل كنيته أبو الحسن وقال النجاشي يكنى أبا الحسن وأبا يونس وفي ذيل المذيل كان سالم ابن أبي حفصة يكنى أبا يونس.
أقوال العلماء فيه
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليه السلام فقال سالم ابن أبي حفصة مولى بني عجل من الكوفة كنيته أبو يونس واسم أبيه عبيدة وقيل كنيته أبو الحسن مات سنة 137 وفي أصحاب الباقر عليه السلام سالم ابن أبي حفصة وفي أصحاب الصادق عليه السلام سالم ابن أبي حفصة العجلي الكوفي مات سنة 137 وقال النجاشي سالم ابن أبي حفصة مولى بني عجل كوفي روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام يكنى أبا الحسن وأبا يونس واسم أبي حفصة زياد مات سنة 137 في حياة أبي عبد الله عليه السلام له كتاب أخبرنا عدة من أصحابا عن أحمد بن محمد ابن يحيى حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن زياد عن سالم ابن أبي حفصة بكتابه وفي الخلاصة سالم ابن أبي حفصة لعنه الصادق عليه السلام وكذبه وكفره وفي رجال ابن داود سالم ابن أبي حفصة ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام وقال الكشي زيدي بري كان يكذب على أبي جعفر عليه السلام ولعنه الصادق عليه السلام (قال المؤلف) ليس في الأخبار الآتية أنه لعنه وكفره ولم أطلع على غيرها وقال الكشي في سالم ابن أبي حفصة. محمد بن إبراهيم حدثني محمد بن علي القمي حدثنا عبد الله بن محمد بن عيس عن ابن أبي عمير عن هشام عن زرارة عن سالم ابن أبي حفصة دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له عند الله نحتسب مصابنا برجل كان إذا حدث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبد الله عليه السلام قال الله تعالى ما من شيء إلا وقد وكلت به غيري إلا الصدقة فإني أتلقفها بيدي تلقفا حتى إذ الرجل والمرأة ليتصدق أحدهما بتمرة أو شق تمرة فأربيها كما يربي الرجل فلوه أو فصيله فتلقاه يوم القيامة وهي مثل جبل أحد أو أعظم من أحد ’’اه’’ (قلت) كأنه يريد بالرجل زيد بن علي إذ يفهم من الأخبار أنه كان زيديا بتريا وكان قول سالم كان إذا حدث الخ فيه تعريض بالصادق عليه السلام فأجابه الصادق عليه السلام بأنه إذا كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا أحدث عن الله والله أعلم. والله تعالى محيط بكل شيء موكول إليه كل شيء وكون غير الصدقة قد وكل به غيره والصدقة يتولاها بنفسه كناية عن عظم ثواب الصدقة والله تعالى منزه عن الجسمية وعن الأعضاء وكونه يتلقف الصدقة بيده ويربيها كناية أيضا عن عظم ثوابها كقوله تعالى: {يد الله فوق أيديهم} الذي هو كناية أيضا محمد بن مسعود حدثني علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي بصير عن الحسين بن موسى عن زرارة: لقيت سالم ابن أبي حفصة فقال لي ويحك يا زرارة إن أبا جعفر قال لي أخبرني عن النخل عندكم بالعراق ينبت قائما أو معترضا فأخبرته أنه ينبت قائما قال أخبرني عن تمركم حلو هو وسألني عن السفن تسير في الماء أو في البر فوصفت له أنها تسير في البحر ويمدونها الرجال بصدورهم أفأأتم بإمام لا يعرف هذا فدخلت الطواف وأنا مغتم لما سمعت منه فلقيت أبا جعفر عليه السلام فأخبرته بما قال لي فلما حاذينا الحجر الأسود قال اله عن ذكره فإنه لا يؤول إلى خير أبدا (قال المؤلف) هذا الحديث إن صح دل على سخافة عقل سالم فضلا عن رقة دينه بنسبته إلى الباقر عليه السلام ما لا يمكن أن يصدق من صفار الصبيان فضلا عن باقر علوم جده رسول الإنس والجان وكان بإمكانه أن ينسبه إلى ما يمكن أن يروج عند الناس أنه قاله. محمد بن مسعود حدثني علي بن الحسن حدثني العباس بن عامر وجعفر بن محمد بن حكيم عن أبان ابن عثمان عن أبي بصير: قيل لأبي عبد الله عليه السلام وأنا عنده إن سالم ابن أبي حفصة يروي عنك أنك تتكلم عن (علي) سبعين وجها لك من كلها المخرج فقال ما يريد سالم مني أيريد أن أجيء بالملائكة فوالله ما جاء بها النبيون ولقد قال إبراهيم إني سقيم والله ما كان سقيما وما كذب ولقد قال إبراهيم بل فعله كبيرهم هذا وما فعله وما كذب ولقد قال يوسف إنكم لسارقون والله ما كانوا سارقين وما كذب ’’اه’’ وذلك أن هذه الألفاظ كانت تورية فقد قيل في تأويله أن إبراهيم عليه السلام نظر في النجوم فاستدل بها على وقت حمى كانت تعتاده وأن قوله بل فعله كبيرهم معلق على قوله إن كانوا ينطقون أو أنه أخرج مخرج الخبر وليس بخبر إنما هو إلزام يدل عليه الحال فكأنه قال ما تنكرون أن يكون فعله كبيرهم هذا والإلزام يأتي تارة بلفظ السؤال وتارة بلفظ الأمر وتارة بلفظ الخبر وربما يكون أحد هذه الأمور أبلغ فيه ووجه الإلزام أن هذه الأصنام إن كانت آلهة كما تزعمون فإنما فعل بهم ذلك كبيرهم لأن غير الإله لا يقدر أن يكسر الآلهة وأمارة أنه فعله إن كان إلها وجود الفاس في عنقه وإن ما جاء في قصة يوسف من قول إنكم لسارقون لم يكن من قول يوسف ولا بأمره أو إنه عنى به إنكم سرقتم يوسف من أبيه وألقيتموه في الجب. ابن مسعود حدثني علي بن الحسن عن جعفر بن محمد بن حكيم وعباس بن عامر عن أبان ابن عثمان قال سالم ابن أبي حفصة كان مرجئا. وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني العبيدي عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن منصور بن يونس عن فضيل الأعور حدثني أبو عبيدة الحذاء أخبرت أبا جعفر عليه السلام بما قال سالم ابن أبي حفصة في الإمامة فقال سالم يا ويل سالم ما يدري سالم ما منزلة الإمام إن منزلة الإمام أعظم مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون. حمدويه وإبراهيم حدثنا أيوب بن نوح عن صفوان حدثني فضيل الأعور عن أبي عبيدة الحذاء قلت لأبي جعفر عليه السلام إن سالم ابن أبي حفصة يقول لي ما بلغك أنه من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية فأقول بلى فيقول من إمامك فأقول أئمتي آل محمد صلى الله عليه وسلم فيقول والله ما أسمعك عرفت إماما قال أبو جعفر عليه السلام ويح سالم وما يدري سالم ما منزلة الإمام يا زياد منزلة الإمام أعظم وأفضل مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون. وحكي عن سالم أنه كان مختفيا من بني أمية بالكوفة فلما بويع أبو العباس خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبي لبيك قاصم بني أمية لبيك حتى أناخ بالبيت. ثم في ترجمة سلمة ابن كهيل وأبي المقدام وسالم ابن أبي حفصة وكثير النوا: سعد ابن جناح الكشي حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة ابن أيوب عن الحسين بن عثمان الرواسي عن سدير دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد وسالم ابن أبي حفصة وكثير النوا وجماعة معهم وعند أبي جعفر أخوه زيد بن علي عليه السلام فقالوا لأبي جعفر عليه السلام كلاما فالتفت إليهم زيد بن علي فقال لهم أتبرؤون من فاطمة بترتم أمرنا بتركم الله فيومئذ سموا البترية.
أقوال غيرنا فيه
عن مختصر الذهبي شيعي لا يحتج بحديثه وعن تقريب ابن حجر صدوق في الحديث إلا أنه شيعي غال وفي ميزان الذهبي وضع عليه رمز (ت) إشارة إلى أنه أخرج حديثه الترمذي وقال: سالم ابن أبي حفصة العجلي الكوفي قال الترمذي وقال: سالم ابن أبي حفصة العجلي الكوفي تال الفلاس ضعيف مفرط في التشيع ووثقه ابن معين. النسائي ليس بثقة. ابن عدي عيب عليه الغلو وأرجو أنه لا بأس به. محمد بشير العبدي رأيت سالم ابن حفصة أحمق وذا لحية طويلة يا لها من لحية وهو يقول وددت أني كنت شريك علي عليه السلام في كل ما كان فيه. الحميري حدثنا جرير ابن عبد الحميد رأيت سالم ابن أبي حفصة وهو يطوف بالبيت وهو يقول لبيك مهلك بني أمية رواه محمد بن حميد عن جرير وزاد فأجازه داود بن علي بألف دينار وقال ابن عيينة سمعت سالم ابن أبي حفصة يقول كان الشعبي إذا رآني قال:
يا شرطة الله قعي وطيري | كما تطير حبة الشعير |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 175
سالم بن أبي حفصة العجلي يكنى أبا يونس سمعت ابن حماد يقول سالم بن أبي حفصة ليس بثقة قاله أبو عبد الرحمن يعني النسائي
كتب إلي محمد بن الحسن البري، حدثنا عمرو بن علي قال وكان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة وسمعت يحيى يوما يقول، حدثنا سفيان، قال: حدثني أبو يونس عن منذر الثوري فقال له رجل من أصحابنا هذا سالم بن أبي حفصة؟ فقال: لا فقال بلى حدثناه سفيان بن عيينة بهذا الحديث، حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس.
وقال عمرو بن علي وسالم بن أبي حفصة هو سالم أبو يونس يفرط في التشيع ضعيف الحديث قد حدث عنه الثوري، وابن عيينة، وابن فضيل.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه: قال سالم بن أبي حفصة ليس بثقة.
حدثنا محمد بن علي المروزي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين وسالم بن أبي حفصة قال ثقة.
حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى يقول سالم بن أبي حفصة ثقة.
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، قال: رأيت سالم بن أبي حفصة يطوف بالبيت في أول ملك بني العباس، وهو يقول لبيك مهلك بني أمية.
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب الحسن، والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني.
قال ابن عدي وسالم له أحاديث وقد روى عنه الثوري، وابن فضيل وغيرهما وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو عندي من الغالين في متشيعي أهل الكوفة وإنما عيب عليه الغلو فيه فأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 373
سالم بن أبي حفصة. ويكنى أبا يونس.
قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا سفيان عن سالم بن أبي حفصة قال: كان الشعبي إذا رآني قال:
يا شرطة الله قعي وطيري | كما تطير حبة الشعير |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 326
سالم بن أبي حفصة العجلي: ضعفه الفلاس، ووثقه ابن معين، سمع الشعبي.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 152
سالم بن أبي حفصة
ليس بالقوي
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 46
سالم بن أبي حفصة، أخو إبراهيم، الكوفي.
عن منذر الثوري.
قال لي عمرو بن علي: سمعت علياً يقول: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن عيينة، حدثنا سالم بن أبي حفصة، أبو يونس.
قال يحيى: لو كان: سالم، لم أكتبه.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1
سالم بن أبي حفصة أبو يونس الكندي
عن الشعبي وإبراهيم بن يزيد التيمي وعنه السفيانان وابن فضيل شيعي لا يحتج بحديثه توفي تقريبا 14 ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
ابن أبي حفصة
محمد وسالم وعمارة 4005 1768 4804
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
(بخ ت) سالم بن أبي حفصة العجلي أبو يونس الكوفي وأخو إبراهيم.
ذكر في «كتاب الصريفيني»: أنه توفي قريبا من سنة أربعين ومائة.
وقال ابن سعد: كان يتشيع، حج سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
وقال أبو موسى المديني في كتابه «منتهى رغبات السامعين»: أنه مختلف في حاله.
وقال العقيلي: كان يفرط في التشيع، ويبغض أبا بكر وعمر، ويتناول عثمان- رضي الله عنهم- فترك لذلك، وبحق ترك.
وقال العجلي في «تاريخه»: ثقة.
وقال أبو داود: كان خشبيا، وكان سفيان يقول: احذروه.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال: قال أحمد: له رأي سوء.
وابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه، وقال ابن نمير: كوفي ثقة يتشيع.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وقال ابن حبان: يقلب الأخبار وهم في الروايات.
وقال المديني في «رغبات السامعين»: مختلف في حاله.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1
سالم بن أبي حفصة كوفي
ثقة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
سالم بن أبي حفصة أبو يونس العجلي
يروي عن الشعبي وعطاء
قال النسائي ليس بثقة وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث وقال يحيى ثقة وقال ابن حبان يقلب الأخبار ويهم في الروايات
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
سالم بن أبي حفصة أبو يونس
أخو إبراهيم بن أبي حفصة رأى ابن عباس وروى عن منذر الثوري وعطية ومحمد بن كعب وأبي كلثوم روى عن منذر الثوري وعطية ومحمد بن كعب وأبي كلثوم روى عنه الثوري وعبد الواحد بن زياد وابن عيينة ومحمد بن فضيل سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي الصيرفي قال كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: قال أبي: سالم ابن أبي حفصة أبو يونس كان شيعياً ما أظن به بأساً في الحديث وهو قليل الحديث روى عنه الثوري حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: سالم بن أبي حفصة ثقة حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم قال: قال عمرو بن علي: سالم أبو يونس ضعيف الحديث حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبي عن سالم بن أبي حفصة فقال: هو من عتق الشيعة صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1