الشيخ زين العابدين بن الحسن بن علي ابن محمد الحر العاملي المشغري أخو صاحب أمل الآمل
توفي في صنعاء سنة 1078.
في أمل الآمل كان فاضلا عالما محققا صالحا شاعرا منشئا عارفا بالعربية والفقه والحديث والرياضي وسائر الفنون له شرح الرسالة الحجية لشيخنا البهائي سماها المناسك المروية في شرح الاثني عشرية الحجية ورسالة في الهيأة سماها متوسط الفتوح بين المتون والشروح ورسالة في التقية وتاريخ بالفارسية وديوان يقارب خمسة آلاف بيت توفي بصنعاء بعد رجوعه من الحج سنة 1078 ومن شعره قوله:
أرقت لدهري ماء وجهي لأجتني | له جرعة تروي فؤادي من البحر |
وأملت بعد الصبر شهدا يلذ لي | فألفيته شهدا أمر من الصبر |
هو خاتم الرسل الكرام محمد | كهف المؤمل منجح المؤمول |
رب المناقب والبراهين التي | قادت لطاعته أسود الغيل |
نطقت بفضل علومه الآيات في الفر | قان والتوراة والإنجيل |
لولاه ما عرف الورى ربا سوى | أصنامهم في الفضل والتفضيل |
كلا ولا اتخذوا سوى ناقوسهم | بدلا من التكبير والتهليل |
محمد المصطفى الذي ظهرت | له خفايا الوجود من عدمه |
بفضله الأنبياء قد ختموا | وكان مبدا الوجود في قدمه |
ودعا إلى الحق فاستقام به | ما اعوج من حله ومن حرمه |
هذا كتاب علا في الدين مرتبة | قد قصرت دونها الأخبار والكتب |
ينير كالشمس في جو القلوب هدى | فتنتحي منه عن أبصارنا الحجب |
هذا صراط الهدى ما ضل سالكه | إلى المقامة بل تسمو به الرتب |
إن كان ذا الدين حقا فهو متبع | حقا إلى درجات المنتهى سبب |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 165