زيد بن محمد بن يونس أبو أسامة الأزدي مولاهم الشحام الكوفي
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام. وفي منهج المقال الذي رأيته في رجال النجاشي والفهرست والخلاصة ورجال الشيخ في رجال الصادق عليه السلام ابن يونس ويأتي ’’انش’’ (وأقول) ورد ذكر هذا الرجل تارة بعنوان زيد الشحام وهذا كثير في الروايات وأخرى بعنوان زيد ابن محمد بن يونس وثالثة بعنوان زيد بن يونس نسبة إلى الجد ففي الفهرست زيد الشحام يكنى أبا أسامة ثقة له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد وعدة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه ومحمد ابن الحسن عن سعد عن عبد الله عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن زيد الشحام وقال الشيخ في رجاله في
أبي جميلة عن زيد الشحام وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام زيد بن محمد بن يونس أبو أسامة الشحام الكوفي وفي أصحاب الصادق عليه السلام زيد ابن يونس أبو أسامة الأزدي مولاهم الشحام الكوفي وقال النجاشي زيد بن يونس وقيل ابن موسى أبو أسامة الشحام مولى سديد بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الغامدي كوفي روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرني محمد بن علي بن شاذان حدثنا علي بن حاتم حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت حدثنا محمد بن أبي بكر جناح حدثنا صفوان بن يحيى عن زيد بكتابه ’’اه’’ قوله مولى سدير النسخ في سديد مختلفة ففي بعضها سديد بسين ودال مهملتين وفي بعضها بشين معجم ودال مهملة وفي بعضهما سدير بسين مهملة وراء وقال ابن داود قال بعض أصحابنا وقيل ابن موسى وذاك غيره واقفي وفي النقد لو سلم أنه غير ابن موسى الواقفي كيف نسلم أنه غير ابن موسى الذي هو غير الواقفي.
يعنى يجوز تعدد زيد بن موسى أحدهما واقفي والآخر ليس بواقفي.
وعن المفيد في رسالته في الرد على الصادق في مسألة نقصان شهر رمضان ما لفظه: وأما رواة الحديث بأن شهر رمضان شهر من شهور السنة يكون تسعة وعشرين يوما ويكون ثلاثين يوما فهم فقهاء أصحاب أبي جعفر محمد ابن علي وأبي عبد الله والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام والذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم وهم أصحاب الأصول المدونة والمصنفات المشهورة ثم عدهم وذكر منهم زيد الشحام ثم ذكر روايات جماعة منهم ثم قال وروى فلان وفلان وذكر جماعة إلى أن قال وزيد بن يونس ثم قال وغيرهم ممن لا يحصى كثرة مثل ذلك حرفا بحرف ’’اه’’ ويظهر منه أن زيد
الشحام هو زيد بن يونس. وفي معالم العلماء زيد الشحام أبو أسامة ثقة له كتاب وقال الكشي: محمد بن مسعود حدثني علي بن محمد حدثني محمد بن أحمد عن محمد ابن موسى الهمداني عن منصور بن العباس عن مروك ابن عبيد الله عليه السلام اسمي في تلك الأسامي يعني في كتاب أصحاب قال نعم. نصر بن الصباح حدثني الحسن بن علي ابن أبي عثمان سجادة حدثني علي بن محمد بن صالح عن زيد الشحام دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال جدد التوبة وأحدث عبادة قلت نعيت إلى نفي فقال لي يا زيد ما عندنا لك خير وأنت من شيعتنا إلينا الصراط والينا الميزان وإلينا حساب شيعتنا والله لأنا لكم أرحم من أحدكم بنفسه يا زيد كأني أنظر إليك في درجتك من الجنة رفيقك فيها الحارث ابن المغيرة النصري ’’اه’’.
وعن كشف الغمة قال يا أبا أسامة أبشر فأنت معنا وأنت من شيعتنا أما ترضى أن تكون معنا قلت يا سيدي فكيف لي أن أكون معكم قال يا زيد إن إلينا الصراط وإلينا الميزان وإلينا حساب شيعتنا والله لأنا لكم أرحم من أحدكم بنفسه يا زيد كأني أنظر إليك في درجتك من الجنة الحديث. وكأني بمن يجهل مقام أهل البيت عند الله تعالى ولا يرى ميزة لهم على غيرهم بل يقدم عليهم من لا يصل إلى درجتهم إذا سمع هذه الأحاديث يعدها غلوا. وهذا جهل ممن ظنه وتحكم على قدرته تعالى وقد أجاب الإمام عن مثل ذلك بأنه تعالى لو أراد أن يعطي علم ذلك لبقة لقدر وأنا أكرم على الله من بقة. وضعف السند فيها في قادح فإن العبرة في توثيقه ليس هذه الأخبار بل توثيق أجلاء الأصحاب كما قاله ابن طاوس.
وروى الكشي أيضا في ترجمة سدير بن حكيم وعبد السلام عن علي بن محمد القتيبي عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمد الأزدي قال زعم لي زيد الشحام قال إني لأطوف حول الكعبة وكفي في كف أبي عبد الله عليه السلام ودموعه تجري على خديه فقال لي يا شحام ما رأيت ما صنع ربي إلي ثم بكى ودعا ثم قال لي يا شحام إني طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما لي وخلي سبيلهما.
بعض الأخبار الموهمة ذمه
روى الكشي في ترجمة عبد الله ابن أبي يعفور عن حمدويه عن أيوب بن نوح عن محمد بن الفضيل عن أبي أسامة دخلت على أبي عبد الله عليه السلام لأودعه فقال لي يا زيد ما لكم والناس قد حملتم الناس علي إني والله ما وجدت أحدا يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلا واحدا عبد الله ابن أبي يعفور الحديث ولا يخفى أن مثل هذا الكلام يقال من باب التعليم والتنبيه على الخطأ فلا يدل على الذم وإلا لزم القدح في أجلاء أصحاب الصادق عليه السلام عدا ابن أبي يعفور وذلك مما لا يقواه ذو معرفة.
التمييز
في مشتركات الطرمحي والكاظمي يمكن استعلام أن زيدا هو ابن يونس الشحام الثقة برواية صفوان من يحيى وأبي جميلة وعمر بن أذينة ومحمد بن صباح عنه. وزاد الكاظمي رواية أبان بن عثمان وجميل بن دراج وحماد بن عثمان وحريز والعلاء بن رزين ويحيى الحلبي وعلي بن النعمان وإبراهيم بن عمر اليماني والحسن بن محبوب وعمر ابن عثمان وعبد الرحمن بن الحجاج وابن أبي عمير وعمار ابن مروان والحسين بن عثمان الثقة وأيوب عنه وعن جامع الرواة أنه زاد رواية الحسين بن المختار وسلمة صاحب السابري ومعاوية بن عمار وسدير الصيرفى وعبد الكريم بن عمر ومثنى الحناط وإبراهيم بن عبد الحميد ويونس بن سنان وحسان وإبراهيم ابن أبي العلاء ومحمد بن عبد الحميد العطار وهارون بن خارجة وصالح بن عقبة وصندل الخياط ومحمد بن مروان وأيمن بن محرز والحكم بن أيمن ومعاوية ابن وهب ودرست وأبي عبد الرحمن الحذاء عنه ’’اه’’. وينبغي يعد في مميزاته رواية محمد بن بكر بن جناح ومحمد ابن وضاح عنه ولعل بعضها تصحيف.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 127