زيد بن جبلة أو حيلة بن مرداس بن بوبن عبد قيس بن مسلمة بن عامر
بن عبيد السعدي البصري
هكذا نسبه ابن عساكر في تاريخ دمشق (وجبلة) رسم في كتاب صفين المطبوع بالجيم فالموحدة وفي الإصابة ذكره ابن عساكر بين زيد بن ثابت وزيد بن حارثة فدل على أنه عنده بالجيم وعنوانه في الإصابة في القسم الثالث زيد بن حيلة بمهملة وتحتانية قال ويقال زيد بن رواس التميمي ثم البوي بفتح الموحدة وتشديد الواو.
ذكره نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 15 فيمن وفد على أمير المؤمنين علي عليه السلام من البصرة إلى الكوفة عند تجهزه لحرب صفين مع الأحنف بن قيس وجارية بن قدامة وحارثة بن بدر وأعين بن ضبيعة اه وذلك يدل على أنه من رؤساء القبائل. وفي الإصابة كان أحد وفد تميم إلى عمر ذكره الرشاطي وذكره ابن عساكر فيمن وفد على معاوية ثم ساق من طريق يعقوب بن شيبة بلغني أن عبد الله بن عامر كان أول من اتخذ صاحب شرطة فولاها زيد بن حيلة وكان زيد شريفا في الإسلام كان الأحنف يقول طالما خرقنا النعال إلى زيد بن حيلة فنتعلم منه المروءة يعني في الجاهلية قال ولما بعث عثمان بالمصاحف إلى الأمصار بعث إلى أهل البصرة واحدا وأعطى زيد بن حيلة آخر فهم يتوارثونه إلى اليوم وله قصة مع معاوية يقول فيها وإن خلفنا لجيادا جيادا وأدرعا شدادا وحسبا وذكر الجاحظ في البيان أنه وفد هو والأحنف وهلال بن وكيع على عمر فقال كل منهم كلاما يحض عمر على إرفاده إلى الأحنف فإنه حضه على الإحسان إلى جميع أهل المصر وحكى أبو الفرج الأصبهاني عن العلاء بن الفضل: مر عمر بن الأهيم على الأحنف بن قيس وزيد بن حيلة وحارثة بن بدر فسلم فردوا عليه فوقف متفكرا فقالوا ما لك قال ما في الأرض أنجب من آبائكم كيف جاؤوا بأمثالكم من أمثال أمهاتكم فضحكوا من ذلك وذكر ابن عساكر أنه وفد على معاوية فجرى بينهما كلام طويل فيها ما يدل على أنه كان مع علي بصفين.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 93