التصنيفات

زيد بن جارية بالجيم وقيل ابن حارثة بالحاء ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم العمري.
في الاستيعاب: زيد بن جارية الأنصاري العمري وقيل فيه زيد بن حارثة كان ممن استصغر يوم أحد وهو من بني عمرو بن عوف قال أبو عمر هو زيد بن جارين بن عامر بن مجمع بن العطاف الأنصاري من الأوس وكان أبو جارية من المنافقين أهل مسجد الضرار كان يقال له حمار الدار شهد زيد بن جارية هذا صفين مع علي وهو أخو مجمع بن جارية قال أبو عمر وذكر أبو حاتم الرازي في باب من اسم أبيه حارثة من باب زيد وقال زيد بن حارثة العمري الأوسي له صحبة وقال سمعت أبي يقول ذلك وقال لا أعرفه ثم روى بسنده عن زيد بن جارية أخي بني الحارث بن الخزرج قلت يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك فكيف نصلي عليك الحديث. وفي أسد الغابة زيد بن جارية إلى آخر ما في العنوان شهد زيد خبير وأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد مع علي صفين وتوفي قبل ابن عمر فترحم عليه وفي الإصابة زيد بن جارية بالجيم الأنصاري الأوسي روى البخاري في التاريخ من طريق يعقوب بن مجمع بن زيد بن جارية عن أبيه عن جده زيد بن جارية قال بعنا سهما لنا من خيبر بحلة حلة وروى بسنده جاء رجل إلى ابن عمر أن زيد بن جارية مات وترك مائة ألف قال لكن هي لا تتركه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 93

زيد بن جارية (ب د ع) زيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم العمري، كان فيمن استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد.
روى عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية، عن عمر بن زيد بن جارية، عن أبيه زيد بن جارية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغره يوم أحد، واستصغر معه البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد بن حبتة وأبا سعيد الخدري، وكان أبوه جارية من المنافقين، كان يلقب: حمار الدار، وهو من أهل مسجد الضرار، وشهد زيد ابنه خيبر، وأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي قبل ابن عمر، فترحم عليه ابن عمر لما بلغه خبر وفاته، وشهد مع علي صفين، روى عنه أبو الطفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه قال: فصففنا صفين، إلا أن أبا عمر وحده أخرج هذا الحديث هاهنا، وأخرجه أبو نعيم في زيد بن خارجة. أخرجه الثلاثة.
جارية: بالجيم، وقد ذكره الأمير أبو نصر فقال: زيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي، له صحبة، روى أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم: زيد بن جارية، يعني نفسه، رواه عنه ابنه عمر، ثم قال: ابن جارية الأنصاري. من غير أن يسمي أحدا، قال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة. قال الدارقطني: سماه بعض الرواة زيدا، لعله الذي روى عنه ابنه، وقد تقدم قبله.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 425

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 349

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 128

زيد بن جارية بالجيم، الأنصاري الأوسي.
روى ابن مندة، من طريق عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية، عن عمر بن زيد بن جارية، حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية- يعني نفسه- والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة وابن عمر، وجابر.
وروى البخاري في «التاريخ» من طريق يعقوب بن مجمع بن زيد بن جارية، عن أبيه، عن جده زيد بن جارية، قال: بعنا سهماننا من خيبر نخلة نخلة.
وروى البيهقي في الشعب، من طريق عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: إن زيد بن جارية مات وترك مائة ألف. قال: لكن هي لا تتركه.
وله حديث آخر في المواقيت، أخرجه البغوي.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 492

زيد بن جارية الأنصاري العمرى وقد قيل: زيد بن حارثة. كان ممن استصغر يوم أحد، وهو من بني عمرو بن عوف، كان زيد بن جارية، وأبو سعيد الخدري، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة ممن استصغر يوم أحد. رواه أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية الأنصاري عن عمر بن زيد بن جارية الأنصاري قال: حدثني زيد جارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغره
يوم أحد، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة، وأبا سعيد الخدري.
وقال أبو عمر: هو زيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف الأنصاري من الأوس، وكان أبوه جارية من المنافقين أهل مسجد الضرار، كان يقال له: حمار الدار، شهد زيد بن جارية هذا صفين مع علي رضي عنه، وهو أخو مجمع بن جارية. روى عنه أبو الطفيل حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه. قال: فصففنا صفين. قال أبو عمر: ذكره أبو حاتم الرازي في باب من اسم أبيه علي من باب زيد، وقال: زيد بن جارية العمري الأوسي، له صحبة. وقال: سمعت أبي يقول ذلك. وقال: لا أعرفه.
وذكر أبو يحيى الساجي قال: حدثني زياد بن عبيد الله المزني، قال: حدثني مروان بن معاوية، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة القرشي، عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: حدثني زيد بن جارية أخو بني الحارث بن الخزرج، قال: قلت: يا رسول الله، قد علمنا كيف السلام عليك. فكيف نصلي عليك؟ قال، صلوا علي وقولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
هكذا رواه خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة. ورواه إسرائيل عن
عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه. وربما قال فيه، أراه عن أبيه. قال: قلت: يا رسول الله، قد علمنا السلام عليك فذكره.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 540