التصنيفات

زياد بن كعب بن مرحب قال الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام زياد بن كعب بن مرحب ينظر في أمره وما كان منه في أمر الحسين عليه السلام وهو رسوله - أي رسول علي - إلى الأشعث بن قيس إلى أذربيجان اه وقول الشيخ ينظر في أمره الخ دليل على توقفه في أمره والذي كان منه في أمر الحسين عليه السلام لم نج من فسره ولم نعثر على تفسير اه ومما يوجب القدح أو المدح وذكره نصر في كتاب صفين بعنوان زياد بن مرحب الهمداني فنسبه إلى جده. روى نصر في كتاب صفين ص13 عن محمد بن عبيد الله عن الجرجاني قال لما بويع علي وكتب إلى العمال كتب إلى الأشعث بن قيس مع زياد بن مرحب الهمداني والأشعث على أذربيجان عامل لعثمان أما بعد لولا هنات كن فيك كنت المقدم في هذا الأمر قبل الناس ولعل أمرك يحمل بعضه بعضا إن اتقيت الله ثم أنه كان من بيعة الناس إياي ما قد بلغك وكان طلحة والزبير ممن بايعاني ثم نقضا بيعتي على غير حدث وأخرجا أم المؤمنين وسارا إلى البصرة فسرت إليهما فالتقينا فدعوتهم إلى أن يرجعوا فيما خرجوا منه فأبوا فأبلغت في الدعاء وأحسنت في البقية وأن عملك ليس لك بطعمة ولكنه أمانة وفي يديك مال من مال الله وأنت من خزان الله عليه حتى تسلمه إلي ولعلي أن لا أكون شر ولاتك لك إن استقمت ولا قوة إلا بالله فلما قرأ الكتاب قام زياد بن مرحب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنه من لم يكفه القليل لم يكفه الكثير إن أمر عثمان لا ينفع فيه العيان ولا يشفي منه الخبر غير أن من سمع به ليس كمن عاينه إن الناس بايعوا عليا راضين به وأن طلحة والزبير نقضا بيعته على غير حدث ثم أذنا بحرب فاخرجا أم المؤمنين فسار إليهما فلم يقاتلهم وفي نفسه منهم حاجة فأورثه الله الأرض وجعل له عاقبة المتقين فقال السكوني وقد خاف أن يلحق بمعاوية من أبيات:

وانظر عليا إنه لك جنة=ترشد ويهدك للسعادة هاد

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 80