زياد بن عبيد عامل أمير المؤمنين عليه السلام على البصرة
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام.
والعجب من العلامة في الخلاصة وابن داود حيث عداه في القسم الأول من كتابيهما وهو دعي بني أمية ولد على فراش عبيد وعبيد عبد مملوك واستلحق معاوية زيادا بشهادة أبي مريم الخمار أن أبا سفيان زنى بأمه سمية وفي متزوجة بعبيد خلافا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر وذلك حبا بالدنيا الفانية وإيثارا لها على الآخرة الباقية لما ضاق عليه الأمر في زياد ولم يقدر على استجلابه إليه بالتهديد والوعيد وكان رسوله إليه المغيرة بن شعبة المعلوم حاله ففعل زيا بعد الاستلحاق الأفاعيل بشيعة أهل البيت عليهم السلام ولاقى هو من استلحقه ومن أعانه جزاء أعمالهم وما ربك بغافل وكأن العلامة وابن داود ظناه غيره والله أعلم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 77