زياد بن صعصة التميمي روى ابن أبي الحديد في شرح النهج أنه لما بلغ الحسن عليه السلام مسير معاوية إليه جمع الناس بالكوفة وخطبهم وحثهم على الجهاد فسكتوا فقام عدي بن حاتم فأنبهم وأجاب الحسن عليه السلام بالسمع والطاعة وقام قيس بن سعد بن عبادة ومعقل بن قيس الرياحي وزياد بن صعصعة التميمي فأنبوا الناس ولاموهم وحرضوا وكلموا الحسن عليه السلام بمثل كلام عدي بن حاتم في الإجابة والقبول فقال لهم الحسن عليه السلام صدقتم رحمكم الله ما زلت أعرفكم بصدق النية والوفاء والقبول والمودة الصحيحة فجزاكم الله خيرا اه ومن ذلك يعلم إخلاصه في ولاء أهل البيت عليهم السلام وإطاعتهم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 77