زياد الأسود الكوفي التمار ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام.
وروى بريد ن معاوية قال: كنت عند أبي جعفر في فسطاطه بمنى فنظر إلى زياد الأسود مقلع الرجلين فرثى له وقال: ما لرجليك هكذا قال: جئت على بكر لي نضو وكنت أمشي عنه عامة الطريق فرثى له فقال عند ذلك زياد: إني ألم بالذنوب فإذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فإذا ذكرته رجوت النجاة وتجلى عني فقال أبو جعفر وهل الدين إلا الحب قال الله تعالى: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم} وقال: {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} وقال: {يحبون من هاجر إليهم} إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أحب الصملين (يعني نافلة) ولا أصلى وأحب الصوامين (يعني نافلة) ولا أصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت’’ وقال: ما تبتغون وما تريدون إما أنها لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبينا وفزعتم إلينا. وفي لسان الميزان زياد السود الكوفي التمار في الرواة عن جعفر الصادق رحمه الله روى عنه بريد بن معاوية النخعي أنه سمع يقول: إني ألم بالذنب حتى إذا ظننت أني هلكت ذكرت حبي لكم فرجوت أن يغفر لي فقال له جعفر: وهل الإيمان إلا الحب ثم تلا حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 74