زياد بن أبي سلمة روى الكليني في الكافي في باب من أذن لهم في أعمالهم من كتاب المعيشة عن الحسين بن الحسين الهاشمي عن صالح بن أبي حماد عن محمد بن خالد عنه قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام فقال: يا زياد إنك لتعمل على السلطان قلت: أجل قال لي لم قلت: أنا رجل ذو مروءة وعلي عيال وليس وراء ظهري شيء فقال لي: يا زياد لئن أسقط من حالق أحب إلي من أن أتولى لأحد منهم عملا أو أطأ بساط أحدهم إلا لماذا قلت: لا أدري جعلت فداك قال: إلا لتفريج كربة عن مؤمن أو فك أسره أو قضاء دينه (إلى أن قال) يا زياد فإن وليت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك فواحدة بواحدة والله من وراء ذلك (إلى أن قال) يا زاد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة الله عز وجل عليك غدا الحديث والمراد بهم الظلمة وحكام الجور ولا يتناول الحاكم العادل.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 74