زهير بن محمد الخراساني أبو المنذر البصرة توفي سنة 162 عن ابن قانع.
عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وقال أسند عنه وفي الفهرست زهير بن محمد له كتاب الأشربة رواه ابن عياش القطان عنه وفي ميزان الذهبي زهير بن محمد التميمي المروزي قال أحمد ثقة. المروزي أحمد ليس به بأس. الميموني عن أحمد. للشاميين زهير مناكير مقارب الحديث. البخاري عن أحمد زهير الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر. ابن المديني لا بأس به وفي رواية عنه ثقة وفي أخرى ضعيف ومرة ليس بالقوي. العجمي جائز الحديث. أبو حاتم محله الصدق وفي حفظه سره وحديثه بالشام أنكر منه بالعراق قال ابن عدي زهير بن محمد التميمي العنبري أبو المنذر سكن مكة قال النسائي ليس بالقوي قال ابن عبد البر زهير بن محمد ضعيف عند قلت كلا بل خرج له البخاري ومسلم اه. وفي تهذيب التهذيب: زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني الخرقي من أهل قرية من قرى مرو تسمى خرق (بكسر المعجمة أو فتحها وفتحا لمهملة ثم قاف) ويقال إنه من أهل هراة ويقال من أهل نيسابور قدم الشام وسكن الحجاز. عن أحمد مستقيم الحديث عن أحمد في رواية الشاميين عن مناكير أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة. أبو حاتم حديث بالشام أنكر منه بالعراق لسوء حفظه فما حدث به من حفظه ففيه أغاليط وما حدث من كتبه فهو صالح. النسائي ضعيف وفي موضع ليس بالقوي وفي آخر ليس به بأس. يعقوب ابن شيبة صدوق صالح الحديث أبو عروبة الحراني كل أحاديثه فوائد. ابن عدي لعل أهل الشام أخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فروايتهم عنه شبه المستقيمة وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف. الساجي صدوق منكر الحديث. العجلي هذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه ليست تعجبني اه. ويوشك أن يكون تضعيف بعضهم له لروايته ما لا يوافق ما اعتادوه واعتقدوه يشير إلى ذلك اضطراب كلامهم فيه فبعض يوثقه أو ينفي البأس عنه وبعض يضعفه بل الرجل الواحد يوثقه تارة ويضعفه أخرى. كما يشير إليه ترجيح روايته بالعراق على روايته بالشام والظاهر أنه كان لا يجسر أن يروي بالعراق ما رواه بالشام لأمر يعلمه الله حتى قيل إن الراوي بالشام غير الراوي بالعراق وهو إن صح جواب سديد أم تعليل ذلك بسوء الحفظ فغير مستقيم لأن ذلك لا يتفاوت فيه الشام والعراق كتعليله بأن ما حدث به من حفظه ففيه أغاليط ومن كتبه فصالح لأن التحديث بالشام لا يكون عادة كله من حفظه ولا بالعراق كله من كتبه كتعليله بأن أهل الشام أخطأوا عليه إذ كيف يكون أهل الشام جميعا يخطئون عليه وأهل العراق جميعا لا يخطئون عليه كل ذلك يدل على أن هذه الأعذار باطلة ملفقة والله أعلم.
الراوي عنهم والراوون عنه
في تهذيب التهذيب روى عن زيد بن أسلم وشريك بن أبي نمر وعاصم الأحوال وعبد الله بن محمد بن عقيل ومحمد بن المنكدر موسى بن عقبة وموسى بن وردان ويحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وأبي إسحاق السبيعي وحميد الطويل وجعفر الصادق وأبي حازم وابن دينار وصالح بن كيسان وعمرو بن سعيد وابن جريح وجماعة (وفي الميزان وصفوان بن سليم).
وعنه أبو داود الطيالسي وروح بن عبادة وأبو عامر العقدي وعبد الرحمن بن مهدي والوليد بن مسلم ويحيى بن أبي بكير الكرماني وأبو عاصم وأبو حذيفة وغيرهم.