زكريا بن سابور الأزدي مولاهم الواسطي فيا لخلاصة زكريا بن سابور ثقة وفي النقد زكريا بن سابور الواسطي وثقة النجاشي عند ترجمة أخيه بسطام وقالا لشهيد الثاني فيما علقه بخطه على الخلاصة لم يوثقه من الجماعة غير المصنف فينبغي تحقيقا لحال فيه ورده غير واحد بتوثيق النجاشي له في ترجمات أخيه وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام زكريا بن سابور الأزدي مولاهم الواسطي وقال الكشي (ما روى في زكريا بن سابور محمد بن مسعود حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب حدثني العمركي عن ابن فضل عن يونس بن يعقوب عن سعيد بن يسار أنه حضر أحد ابني سابور وكان لهما ورع وإخبات فمرض أحدهما ولا أحسبه إلا زكريا بن سابور فحضرته عند موته فبسط يده ثم قال: ابيضت يدي يا علي فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده محمد بن مسلم فلما قمت من عنده ظننت أن محمد بن مسلم أخبره بخبر الرجل فاتبعني رسول فرجعت إليه فقال: أخبرني خبر الرجل الذي حضرته عند الموت أي شيء سمعته يقول: قلت بسط يده فقال: ابيضت يدي يا علي فقال أبو عبد الله رآه و الله رآه والله وفي منهج المقال قوله: وكان لهما ورع وإخبات يحتمل كونه عن ابن مسعود لكنه غير ظاهر كما لا يخفى وإذا كان عن سعيد بن يسار وكان داخلا في المنقول عنه ففي الطريق ابن فضال وهو فاسد المذهب إلا أن العلامة يعتمد عليه كما صرح به في الخلاصة وفي التعليقة روى الكليني هذه الرواية ف الكافي في باب ما يعاين المؤمن والكافر عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال وفيها لهما فضل وورع وإخبات فتعين عدم كونه عن ابن مسعود وابن فضال معتمد في القول ثقة عند غير العلامة أيضا اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 65