زحر بن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة الجعفي (زحر) اختلفت عباراتهم هنا فيه ففي الإصابة ذكره في باب (زاي جيم) وفي منهج المقال والنقد عن رجال الشيخ رسم (بالزاي والحاء) وفي تاريخ بغداد المطبوع رسم معربا بالزاي المضمومة والحاء المفتوحة وفي كتاب صفين لنصر رسم أولا بالزاي والحاء في ثلاثة مواضع ثم رسم بالجيم في قول الشاعر الآتي:
أتاك بأمره زجر بن قيس | وزجر بالتي حدثت خبير |
جرير بن عبد الله لا تردد الهدى | وبايع عليا إنني لك ناصح |
لعمر أبيك والأنباء تنمى | لقد جلى بخطبته جرير |
وقال مقال جدعت رجالا | من الحيين خطبهم كبير |
بدا بك قبل أمته علي | ومخك إن رددت الحق زير |
أتاك بأمره زحر بن قيس | وزجر بالتي حدثت خبير |
فكنت بما أتاك به سميعا | وكدت إليه فرح تطير |
فأنت بما سعدت به ولي | وأنت بما تعدله بصير |
ونعم المرء أنت له وزير | ونعم المرء أنت له أمير |
فأحرزت الثواب ورب حاد | حدا بالركب ليس له بعير |
أتانا بالنبا زحر بن قيس | عظيم الخطب من جعف بن سعد |
تخيره أبو الحسن علي | ولم يك زنده فيها بصلد |
رمى أغراض حاجته يقول | أخوذ للقلوب بلا تعد |
فسر الحي من يمن وأرضى | ذوي العلياء من سلفي معد |
ولم يك قبله فينا خطيب | مضى قبلي ولا أرجوه بعدي |
متى يشهد فنحن به كثير | وإن غاب ابن قيس غاب جدي |
وليس بموحشي أمر إذا ما | دنا مني وإن أفردت وحدي |
له دنيا يعاش بها ودين | وفي الهيجا كذي شبلين ورد |
ضربكم حتى تقروا لعلي | خير قريش كلها بعد النبي |
من زانه الله وسماه الوصي | إن الولي حافظ ظهر الولي |
فصلى الإله على أحمد | رسول المليك تمام النعم |
رسول المليك ومن بعده | خليفتنا القائم المدعم |
عليا عنيت وصي النبي | يجالد عنه غواة الأمم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 45
زحر بن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة- بمهملة ونون- الجعفي.
له إدراك وكان من الفرسان، وكان مع علي فإذا نظر إليه قال: من سره أن ينظر إلى شهيد الحي فلينظر إلى هذا، واستعمله علي على المدائن، وكان لزحر أربعة أولاد نجباء أشراف بالكوفة أحدهم فرات قتله المختار، والثاني جبلة قتل مع ابن الأشعث، وكان على الفراء، فقال الحجاج: ما كانت فتنة قط فتنجلي حتى يقتل عظيم من العظماء، وهذا من عظماء اليمن، والثالث جهم بن زحر كان مع قتيبة بن مسلم بخراسان وولي جرجان، والرابع حمال بن زحر كان بالرستاق ذكر لك ذلك ابن الكلبي.
الزاي بعدها الراء
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 520
ابن قيس الجعفي الكوفي زحر بن قيس الجعفي الكوفي. شهد صفين مع علي بن أبي طالب وكان شريفا فارسا وله ولد أشراف وكان خطيبا بليغا. وفد على يزيد بن معاوية. أنزله علي المدائن في جماعة جعلهم هنالك رابطة.
وروى عن الشعبي. قال أحمد العجلي: هو كوفي تابعي ثقة من كبار التابعين.
وقال أبو مخنف: ثم إن عبد الله بن زياد نصب رأس الحسين في الكوفة فجعل يدار به. ثم دعا زحر بن قيس فسرح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد. وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان الأزدي. فخرجوا حتى قدموا بها الشام على يزيد. فقال له يزيد: ويلك، ما وراءك؟ فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره.
ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته وستين من شيعته. فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال.
فاختاروا القتال فعدونا عليهم مع شروق الشمس. فأحطنا بهم من كل ناحية حتى إذا أخذت السيوف مأخذها من هام القوم جعلوا يهربون إلى غير وزر ويلوذون منا بالآكام والحفر لواذا كما لاذ الحمام من صقر. فوالله يا أمير المؤمنين، ما كان إلا جزر جزور أو نومة قائل حتى أتينا على آخرهم.
فهاتيك أجسادهم مجردة، وثيابهم مرملة، وخدودهم معفرة، تصهرهم الشمس، وتسفى عليهم الريح، زوارهم العقبان والرخم بقاع سبسب. قال: فدمعت عين يزيد وقال: كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن الله ابن سمية -يعني عبيد الله وسمية جدته أم أبيه- أما والله لو أني صاحبه لعفوت عنه رحم الله الحسين. ولم يصله بشيء.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
زحر بن قيس.
خرجت حين أصيب علي، رضي الله عنه، إلى المدائن، فكان أهله بها.
قاله محمد بن أبي بكر، عن أبي محصن، عن حصين، عن الشعبي.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
زحر بن قيس.
خرج حين أصيب علي إلى المدائن. روى عنه الشعبي
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 4- ص: 1
زحر بن قيس
خرج حين أصيب على إلى المدائن روى عنه الشعبي
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
زحر بن قيس الكندي كوفي
تابعي ثقة من كبار التابعين
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
زحر بن قيس
قال خرجت حين أصيب علي رضي الله تعالى عنه إلى المدائن روى عنه الشعبي سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1