التصنيفات

زحر بن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة الجعفي (زحر) اختلفت عباراتهم هنا فيه ففي الإصابة ذكره في باب (زاي جيم) وفي منهج المقال والنقد عن رجال الشيخ رسم (بالزاي والحاء) وفي تاريخ بغداد المطبوع رسم معربا بالزاي المضمومة والحاء المفتوحة وفي كتاب صفين لنصر رسم أولا بالزاي والحاء في ثلاثة مواضع ثم رسم بالجيم في قول الشاعر الآتي:

وكذلك في شعر الهندي الآتي والصواب أنه بالزاي المضمومة والحاء المفتوحة في جميع ما مر ويأتي وجعله بالزاي والجيم اشتباه كضبط الزاي بالفتح (وسعنة) بمهملة ونون.
في رجال الشيخ في أصحاب علي عليه السلام زحر بن قيس رسوله عليه السلام إلى جرير بن عبد الله إلى الري اه وفي كتاب صفين بسنده لما بويع علي وكتب إلى العمال في الآفاق كتب إلى جرير بن عبد الله إلى الري اه وكتاب صفين بسنده لما بويع علي وكتب إلى العمال في الآفاق كتب إلى جرير بن عبد الله البجلي وكان جرير عاملا لعثمان على ثغر همذان فكتب إليه مع زحر بن قيس الجعفي – وذكر الكتاب – وفي آخره وقد بعثت إليكم زحر بن قيس فاسأله عما بد لك ثم قال وكان مع علي رجل من طيء ابن أخت لجرير فحمل زحر بن قيس شعرا له إلى خاله جرير وذكر تسعة أبيات أولها:
وقال ثم قام زحر بن قيس خطيبا فكان مما حفظ من كلامه أن قال: الحمد لله الذي اختار لنفسه وتولاه دون خلقه لا شريك له في الحمد ولا نظير له في الحمد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له القائم الدائم إله السماء والأرض وشاهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق الواضح والحق الناطق داعيا إلى الخير وقائدا إلى الهدى ثم قال أيها الناس إن عليا قد كتب كتابا لا يقال بعده إلا رجيع من القول ولكن لابد من رد الكلام إن الناس بايعوا عليا بالمدينة من غير محاباة له ببيعتهم لعلمه بكتاب الله وسنن الحق وأن طلحة والزبير نقضا بيعة علي على غير حدث وألبا عليه الناس ثم لم يرضيا حتى نصبا له الحرب وأخرجا أم المؤمنين فلقيهما فأعذر وأحسن في البقية وحمل الناس على ما يعرفون هذا عيان عنكم ولئن سألتم الزيادة زدناكم ولا قوة إلا الله وهنا أمور (أولا) أن كلام الشيخ يدل على أن جريرا كان عاملا على الري وكلام نصر على أنه كان عاملا على ثغر همذان (ثانيا) الذي في شرح النهج عن نصر أن الخطبة المتقدمة هي لجرير وفي كتاب صفين لنصر أنها لزحر (ثالثا) أورد نصر أبياتا صرح فيها بأن جريرا خطب يومئذ والاعتبار يقتضي ذلك إذ لا يمكن أن لا يخطب وهو الأمير المكلف بإعلام الناس بالأمر وأخذ البيعة عليهم مع أن نصرا لم ينقل خطبته ويبعد أن لا ينقلها وينقل خطبة زحر وحدها فإما أنها سقطت من البين أم أن الخطبة المنسوبة إلى زحر هي لجرير الله أعلم ففي كتاب صفين لنصر وقال رجل في الحاشية هو ابن الأزور القسري يمدح جريرا في خطبته:
فقوله لقد جلى بخطبته جرير صريح في أن جريرا خطب يومئذ والموجود في النسخة وزجر بالزاي والجيم والراء معربا بفتح فسكون ويؤيده قوله 0وزجر بالتي حدثت خبير) فإن وزن البيت لا يستقيم إلا بإسكان الحرف الثاني ويمكن كونه مم يقال بالتحريك والإسكان ككتف وغيره وذلك هو الظاهر قال نصر وقال الهندي في ذلك:
وفي الإصابة بعد ذكره بالعنوان السابق في صدر الترجمة قاله له إدراك من الفرسان وكان مع علي فإذا نظر إليه قال من سره أن ينظر إلى الشهيد الحي فلينظر إلى هذا واستعمله علي على المدائن وكان لزحر أربعة أولاد نجباء أشراف بالكوفة أحدهم فرات قتله المختار والثاني جبلة قتل مع ابن الأشعث وكان على القراء فقال الحجاج ما كانت فتنة قط فتنجلي حتى يقتل عظيم اليمن والثالث جهم بن زحر كان مع قتيبة بن مسلم بخراسان وولي جرجان والرابع حمال بن زحر كان بالرستاق ذكر ذلك ابن الكلبي. وفي تاريخ بغداد زجر بن قيس الجعفي الكوفي أحد أصحاب علي بن أبي طالب أنزله على المدائن في جماعة جعلهم هناك رابطة روى عنه عامر الشعبي وحصين بن عبد الرحمن ثم روى بسنده عن زحر بن قيس الجعفي بعثني على أربعمائة من أهل العراق وأمرنا أن ننزل المدائن رابطة فوالله أنا لجلوس عند غروب الشمس على الطريق إذ جاءنا رجل قد أعرق دابته فقلنا من أين أقبلت فقال من الكوفة فقلنا متى خرجت قال اليوم قلنا فما الخبر قل خرج أمير المؤمنين إلى صلاة الفجر فأبتدره ابن بجدة وابن ملجم فضربه أحدهما ضربة إن الرجل ليعيش مما هو أشد منها ويموت مما هو أهون منها ثم ذهب فقال عبد الله بن وهب السائي الله أكبر الله أكبر لو أخبرنا هذا إن دماغه قد خرج عرفت أن أمير المؤمنين لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه فوالله ما مكثنا إلا تلك الليلة حتى جاءنا كتاب الحسن بن علي من عبد الله حسن أمير المؤمنين إلى زحر بن قيس أما بعد فخذ البيعة على من قبلك فقلنا أين ما قلت قال ما كنت أراه يموت اه. وفي شرح النهج الحديدي ج 1 ص 49عن أبي مخنف في كتاب الجمل عند ذكر الشعر المقول في صدر الإسلام المتضمن كون علي عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقال زحر بن قيس الجعفي يوم الجمل:
#كما الغوي تابع أمر الغوي قال وذكر نصر بن مزاحم بن يسار المنقري وهو من رجال الحديث في كتاب صفين أن زحر بن قيس قال يوم صفين :
ويوجد زحر بن قيس الذي خرج لحرب الحسين عليه السلام يوم كربلا وهو الذي دفع إليه ابن زياد رأس الحسين عليه السلام ورؤوس أصحابه وسرحه إلى يزيد بن معاوية مع جماعة من أهل الكوفة فإن كان هو فبئس الصاحب لأمير المؤمنين عليه السلام .
قال المفيد في الإرشاد لما دخل على يزيد قال له ويلك ما وراءك وها عندك فال : أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته وستين من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال فأرادوا القتال علي الاستسلام فغدونا عليهم مع شروق الشمس فأحطنا بهم من كل ناحية حتى إذا أخذت السيوف مأخذها من هام القوم جعلوا يهربون إلى غير وزر ويلوذون منا بالآكام والشجر لواذا كما لاذ الحمام من الصقر فوالله يا أمير المؤمنين ما كان إلا جزر جزور أو نومة قائل حتى أتينا على آخرهم فهاتيك أجسادهم مجردة وثيابهم مرملة وخدودهم معفرة تصهرهم الشموس وتسفي عليهم الرياح زوارهم العقبان والرخم اه. اه. ويمكن أن يكون غير السابق بل لعله الظاهر ويؤيده أن كل من ذكره لم يذكر إرسال ابن زياد له إلى يزيد مع الرؤوس مع أنه من أظهر ما يجب أن يذكر في تعريفه ويؤيده أيضا قول أمير المؤمنين عليه السلام في حقه من سره أن ينظر إلى الشهيد الحي فلينظر إلى هذا واعتماده عليه في الرسالة إلى جرير وجعله رئيسا على أربعمائة رابطة بالمدائن وشعره المتقدم في أمير المؤمنين عليه السلام وغير ذلك. وإن أمكن الجواب عن كونه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بأن شبث بن ربعي كان من أصحابه وأرسله إلى معاوية واحتج على معاوية وبالغ في الاحتجاج ثم خرج لحرب الحسين عليه السلام وقد كان زياد من أصحابه ثم اتبع معاوية وفعل مع الحسين عليه السلام وشيعته الأفاعيل وادعاه معاوية خلافا لشرع الله تعالى الولد للفراش وقول علي عليه السلام إن صح من سره أن ينظر إلى الشهيد الحي الخ يمكن حمله على ظاهر حاله يومئذ وتأمير علي عليه السلام له على المد اثن كتأمير زياد على فارس. لكن ذلك لا يرفع ظهور ما ذكرناه في المغيرة والله أعلم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 45

زحر بن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة- بمهملة ونون- الجعفي.
له إدراك وكان من الفرسان، وكان مع علي فإذا نظر إليه قال: من سره أن ينظر إلى شهيد الحي فلينظر إلى هذا، واستعمله علي على المدائن، وكان لزحر أربعة أولاد نجباء أشراف بالكوفة أحدهم فرات قتله المختار، والثاني جبلة قتل مع ابن الأشعث، وكان على الفراء، فقال الحجاج: ما كانت فتنة قط فتنجلي حتى يقتل عظيم من العظماء، وهذا من عظماء اليمن، والثالث جهم بن زحر كان مع قتيبة بن مسلم بخراسان وولي جرجان، والرابع حمال بن زحر كان بالرستاق ذكر لك ذلك ابن الكلبي.
الزاي بعدها الراء

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 520

ابن قيس الجعفي الكوفي زحر بن قيس الجعفي الكوفي. شهد صفين مع علي بن أبي طالب وكان شريفا فارسا وله ولد أشراف وكان خطيبا بليغا. وفد على يزيد بن معاوية. أنزله علي المدائن في جماعة جعلهم هنالك رابطة.
وروى عن الشعبي. قال أحمد العجلي: هو كوفي تابعي ثقة من كبار التابعين.
وقال أبو مخنف: ثم إن عبد الله بن زياد نصب رأس الحسين في الكوفة فجعل يدار به. ثم دعا زحر بن قيس فسرح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد. وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان الأزدي. فخرجوا حتى قدموا بها الشام على يزيد. فقال له يزيد: ويلك، ما وراءك؟ فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره.
ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته وستين من شيعته. فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال.
فاختاروا القتال فعدونا عليهم مع شروق الشمس. فأحطنا بهم من كل ناحية حتى إذا أخذت السيوف مأخذها من هام القوم جعلوا يهربون إلى غير وزر ويلوذون منا بالآكام والحفر لواذا كما لاذ الحمام من صقر. فوالله يا أمير المؤمنين، ما كان إلا جزر جزور أو نومة قائل حتى أتينا على آخرهم.
فهاتيك أجسادهم مجردة، وثيابهم مرملة، وخدودهم معفرة، تصهرهم الشمس، وتسفى عليهم الريح، زوارهم العقبان والرخم بقاع سبسب. قال: فدمعت عين يزيد وقال: كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن الله ابن سمية -يعني عبيد الله وسمية جدته أم أبيه- أما والله لو أني صاحبه لعفوت عنه رحم الله الحسين. ولم يصله بشيء.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

زحر بن قيس.
خرجت حين أصيب علي، رضي الله عنه، إلى المدائن، فكان أهله بها.
قاله محمد بن أبي بكر، عن أبي محصن، عن حصين، عن الشعبي.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

زحر بن قيس.
خرج حين أصيب علي إلى المدائن. روى عنه الشعبي

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 4- ص: 1

زحر بن قيس
خرج حين أصيب على إلى المدائن روى عنه الشعبي

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

زحر بن قيس الكندي كوفي
تابعي ثقة من كبار التابعين

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

زحر بن قيس
قال خرجت حين أصيب علي رضي الله تعالى عنه إلى المدائن روى عنه الشعبي سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1