زايدة بن قدامة الثقفي توفي سنة 160 أو 161 أو 163.
قال ابن النديم في فهرسته في فقهاء أصحاب الحديث زايدة بن قدامة الثقفي من أنفسهم يكنى أبا الصلت مات بالروم في غزاة الحسن بن عطية سنة 61 أو60 يعني بعد المائة كما يفهم من تهذيب التهذيب له من الكتب كتاب السنن على مثل ما يحتوي عليه كتب السنن يعني من جميع أبواب الفقه وله: القرآن. التفسير. الزهد. المنقب اه. وفي تهذيب التهذيب: زايدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي روى عن أبي إسحاق السبيعي والأعمش وذكر جماعة كثيرة قال عثمان بن زائدة قلت للثوري ممن أسمع عليك بزائدة وقال أبو أسامة من أصدق الناس وأبرهم وقال أبو داود الطيالسي وسفيان بن عيينة كان لا يحث قدريا ولا صاحب بدعة وعد أحمد المثبتين في الحديث أربعة هو أحدهم قال أبو زرعة صدوق من أهل العلم وقال أبو حاتم والعجلي ثقة صاحب سنة ووثقه النسائي وقال ابن سعد ثقة مأمون صاحب سنة وذكر ابن حجر أنفالا كثيرة في وثاقته وحفظه وتثبته وأن زهير بن معاوية كلم زيادة في رجل يحدثه فقال من أهل السنة هو قال ما أعرفه ببدعة فقال زهير متى كان الناس هكذا فقال زايدة متى كان الناس يشتمون الشيخين رضي الله عنهما ثم حكى أنه مات بأرض الروم غازيا وحكى الخلاف في تاريخ وفاته أنه سنة 160 أو 161 أو 162 قال ولهم شيخ آخر يقال له زائدة بن قدامة قتله شبيب سنة 67 اه ويمكن كونه السابق المذكور في أصحاب الباقر عليه السلام والطبقة لا تأباه لأن وفاة الباقر عليه السلام سنة 114 فيجوز بقاؤه بعده 46 سنة ويمكن استفادة تشيعه من تأليفه في المناقب لأن المتعارف في مثل هذه العبارة التأليف في مناقب أهل البيت عليهم السلام والله أعلم.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 42
الحافظ أبو الصلت زائدة بن قدامة الثقفي الكوفي الحافظ أبو الصلت أحد الأعلام. قال أبو داود الطيالسي: كان لا يحدث صاحب بدعة. مات مرابطا بأرض الروم سنة إحدى وستين ومائة. قال أبو حاتم: صاحب سنة. وقال أبو أسامة: كان أصدق الناس. وروى له الجماعة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
زائدة ابن قدامة، الإمام، الثبت، الحافظ، أبو الصلت الثقفي، الكوفي.
حدث عن: زياد بن علاقة، وعاصم بن أبي النجود، وسماك بن حرب، وأبي إسحاق السبيعي، وشبيب بن غرقدة، وأبي طوالة، وأبي الزناد، ومنصور بن المعتمر، وحصين، وبيان بن بشر، وإسماعيل السدي، وسليمان التيمي، وعاصم بن كليب، والمختار بن فلفل، وموسى بن أبي عائشة، وعطاء بن السائب، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وخلق كثير.
وعنه: ابن المبارك، وأبو أسامة، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، ويحيى بن أبي بكير، ومصعب بن المقدام، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وحسين بن علي الجعفي، وأبو نعيم، ومحمد بن سابق، وخلف ابن تميم، وطلق بن غنام، وأبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وخلف بن تميم، وطلق ابن غنام، وأبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وخلق سواهم.
قال عثمان بن زائدة الرازي: قدمت الكوفة قدمة، فقلت لسفيان: من ترى أن أسمع منه؟ قال: عليك بزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة.
وقال أبو أسامة: حدثنا زائدة، وكان من أصدق الناس وأبرهم.
وقال أبو داود: حدثنا زائدة، وكان لا يحدث قدريا، ولا صاحب بدعة يعرفه.
وروى صالح بن علي الهاشمي، عن أحمد بن حنبل: المتثبتون في الحديث أربعة: سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة.
وروى أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد بن حنبل، قال: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير، فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق.
وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم.
وقال أبو حاتم: ثقة صاحب سنة، هو أحب إلي من أبي عوانة، وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش. قال: وكان عرض حديثه على سفيان الثوري.
قال أحمد العجلي: ثقة، صاحب سنة، لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فإن كان
صاحب سنة، حدثه، وإلا لم يحدثه وكان قد عرض حديثه على سفيان، وروى عنه سفيان.
قلت: وقد كان صنف حديثه، وألف في القراءات، وفي التفسير والزهد.
قال أحمد بن يونس: رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة، فكلمه في رجل يحدثه، فقال: أمن أهل السنة هو؟ قال: ما أعرفه ببدعة. فقال: من أهل السنة هو؟ فقال زهير: متى كان الناس هكذا؟ فقال زائدة: متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما؟
قال النسائي، وغيره: ثقة.
وقال مطين: مات في أرض الروم، عام غزا الحسن بن قحطبة، سنة ستين، أو إحدى وستين ومائة.
قلت: مات في أول سنة إحدى.
قرأت على أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء، أخبركم أبو روح عبد المعز بن محمد، أنبأنا زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو يعلى الصابوني، أنبأنا عبد الله بن محمد الرازي، حدثنا محمد بن أيوب بن الضريس، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ، قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله! رجل لقي امرأة، فصنع بها ما يصنع الرجل بامرأته، إلا أنه لم يجامعها. قال: فأنزل الله -تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية. فقال له: ’’توضأ، وصل’’. قلت: يا رسول الله! هذا له خاصة، أو للناس عامة؟ قال: ’’للناس -أو للمسلمين- عامة’’.
أخرجه الترمذي، والنسائي، من حديث زائدة. وعلته: أن شعبة رواه عن عبد الملك، فأرسله، لم يذكر معاذا، وعبد الرحمن ما أدرك معاذا.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 7- ص: 62
زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت، الكوفي روى عنه ابن المبارك، والسفيانان، وغيرهم.
قال الإمام أحمد: المثبتون في الحديث أربعة، سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة.
مات بأراضي الروم، عام غزا الحسن بن قحطبة، سنة ستين، أو إحدى وستين ومائة. رحمه الله تعالى.
روى له الشيخان.
كذا في ’’ الجواهر ’’.
وذكره الحافظ الذهبي، في ’’ طبقات الحفاظ ’’، فقال: الإمام الحجة أبو الصلت الثقفي الكوفي، حدث عن زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، ومنصور، وسماك، وموسى ابن أبي عائشة، وطبقتهم.
وعنه ابن عيينة، وحسين الجعفي، وابن مهدي، ومعاوية بن عمرو، وأبو نعيم، وطلق بن غنام، وأبو حذيفة النهدي، وأحمد بن يونس، وخلق كثير.
وكان من نظراء شعبة في الإتقان.
وكان لا يحدث صاحب بدعة.
وكان من أصدق الناس وأبرهم.
وكان وكيع لا يقدم عليه أحدا في الحديث.
ووثقه أبو حاتم الرازي، وقال: صاحب سنة.
توفي في أول سنة إحدى وستين ومائة، وقد شاخ، وقيل: مات مرابطا بأرض الروم، رحمه الله تعالى. انتهى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 282
زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي النكري الكوفي. سمع أبا حصين، والأعمش، وهشام بن عروة، وعبد الملك بن عمير، وزياد بن علاقة، وأبا إسحاق الشيباني، وسليمان التيمي، وحميدا، وحصين ابن عبد الرحمن، وشيبان، والمختار بن فلفل، وهشام بن حسان، وأبا الزناد، وسماكا، ومنصورا، وموسى بن أبي عائشة، ومالك بن مغول، وعمرو بن يحيى الأنصاري، وإسماعيل بن
أبي خالد، وأبا حازم بن دينار، وأشعث بن أبي الشعثاء، وميسرة، والسدي إسماعيل، وسعيد بن مسروق، والحسن بن عبيد الله.
روى عنه حسين الجعفي، وأبو أسامة، ومعاوية بن عمرو، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعبد الرحيم المحاربي، ويحيى بن أبي بكير، وأبو حذيفة، وأبو الوليد، وموسى القاري، وسفيان بن عيينة، ومصعب بن المقدام، وأبو داود الطيالسي.
قال ابن سعد: مات بالروم، عام غزاة الحسن بن قحطبة الصائفة سنة ستين- أو إحدى وستين- ومائة، أخرج له الجماعة.
له كتاب «التفسير»، «كتاب السنن»، «كتاب القراءات»، «كتاب الزهد»، «كتاب المناقب».
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 181
زائدة بن قدامة الثقفي من أنفسهم ويكنى أبا الصلت.
أخبرنا معاوية بن عمرو الأزدي قال: توفي زائدة بأرض الروم عام غزا الحسن ابن قحطبة الصائفة سنة ستين أو إحدى وستين ومائة. وكان زائدة ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 355
زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت كان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد له عدلان أنه من أهل السنة مات سنة إحدى وستين ومائة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 269
زائدة بن قدامة، أبو الصلت، الكوفي.
سمع عمر بن قيس، وأبا إسحاق، ومنصوراً.
روى عنه: أبو أسامة.
قال ابن أبي الأسود: حدثني موسى بن داود، قال: حدثني عثمان بن زائدة الرازي، قلت لسفيان: أريد أن آتي الكوفة، ممن أسمع؟ قال: عليك بزائدة، وابن عيينة، قال: قلت: أبو بكر بن عياش؟ قال: إن أردت التفسير فعنده.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي
روى عن إسماعيل السدي وأشعث بن أبي الشعثاء وحميد الطويل وزياد بن علاقة
وعنه أبو أسامة حماد بن أسامة وحسين الجعفي وابن المبارك وأبو داود الطيالسي
قال أحمد بن حنبل المتثبتون في الحديث أربعة سفيان وشعبة وزهير وزائدة
وقال أبو زرعة صدوق من أهل العلم
وقال أبو حاتم كان ثقة صاحب سنة وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش
وكان لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه فإن كان من أهل السنة حدثه وإن كان صاحب بدعة لم يحدثه مات في أرض الروم سنة إحدى وستين ومائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 98
زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي الحافظ
عن زياد بن علاقة وسماك وعنه بن مهدي وأحمد بن يونس ثقة حجة صاحب سنة توفي غازياً بالروم سنة 161 ع
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
زائدة بن قدامة الثقفي البكري الكوفي كنيته أبو الصلت
روى عن أبي حصين في الإيمان وشيبان والمختار بن فلفل وهشام بن حسان في الصوم وأبي الزناد وسماك في الصلاة والصوم والزكاة وغيرها ومنصور وهشام بن عروة والأعمش وموسى بن أبي عائشة في الصلاة وعبد الملك بن عمير في الدلائل ومالك بن مغول وعمرو بن يحيى الأنصاري وزياد بن علاقة في آخر الصلاة وإسماعيل بن أبي خالد في الصوم وأبي حازم بن دينار في النكاح وأشعث بن أبي الشعثاء في النكاح وميسرة في النكاح والسدي في الحدود والفضائل وسعيد بن مسروق في الضحايا والحسن بن عبيد الله في الدعاء
روى عنه حسين الجعفي ومعاوية بن عمرو وموسى القارئ وأحمد بن عبد الله بن يونس ومصعب بن المقدام وأبو أسامة في الزكاة وأبو داود الطي السي وسفيان بن عينية
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
زائدة بن قدامة
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 60
(ع) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي.
قال يحيى بن آدم- فيما ذكره الكلاباذي-: أتيت زائدة أسمع منه الحديث، فقال: شاهدين عدلين يشهدان أنك صاحب سنة حتى أحدثك.
قال يحيى: فقلت ما ظننت أني أعيش إلى زمان أسأل فيه على هذا بينة! قال فقال زائدة: ما ظننت أني أعيش إلى زمن يسب فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال علي بن الجعد: مات بالصائفة في السنة التي مات فيها الحسن بن قحطبة سنة ثلاث وستين. وكذا ذكر وفاته القراب.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من الحفاظ المتقنين، كان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرار، وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل السنة، مات سنة إحدى وستين. وكذا ذكر وفاته ابن قانع.
وقال المنتجالي: كان ثقة. قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا.
قال أبو نعيم: وجاء [ق 32 أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال:
وما الفيل تحمله ميتا | بأثقل من بعض جلسائنا |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1
زائدة بن قدامة الثقفي
من أهل الكوفة كنيته أبو الصلت
يروي عن أبي إسحاق ومنصور روى عنه أبو أسامة وأهل العراق وكان من الحفاظ المتقنين وكان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل مات سنة إحدى وستين ومائة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1
زائدة بن قدامة ثقفي يكنى أبا الصلت كوفي
ثقة لا يحدث أحداً حتى يسأل عنه فإن كان صاحب سنة حدثه وإلا لم يحدثه وكان قد عرض حديثه على سفيان الثوري وروى عنه الثوري وسمع سفيان من عون بن أبي جحيفة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
زائدة بن قدامة (ع)
الإمام الحجة، أبو الصلت الثقفي الكوفي.
حدث عن: زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، ومنصور، وسماك، وموسى بن أبي عائشة، وطبقتهم.
وعنه: ابن عيينة، وحسين الجعفي، وابن مهدي، ومعاوية بن عمرو، وأبو نعيم، وطلق بن غنام، وأبو حذيفة النهدي، وأحمد بن يونس، وخلق.
وكان من نظراء شعبة في الإتقان.
قال أبو داود الطيالسي: كان لا يحدث صاحب بدعة.
وقال أبو أسامة: كان من أصدق الناس وأبرهم.
وقال أبو حاتم الرازي: ثقةٌ، صاحب سنة.
وقيل: مات مرابطاً بأرض الروم.
توفي في أول سنة إحدى وستين ومئة، وقد شاخ، رحمة الله عليه.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1
زائدة بن قدامة
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1
زائدة بن قدامة
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي
روى عن أبي إسحاق وسماك ومنصور روى عنه عبثر بن القاسم وعبد الرحمن بن مهدي والحسين الجعفي سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان نا موسى بن داود قال سمعت عثمان بن زائدة الرازي قال قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري من ترى أن أسمع منه قال عليك بزائدة يعني ابن قدامة وسفيان بن عيينة حدثنا عبد الرحمن نا سليمان بن داود القزاز قال سمعت أبا داود يعني الطيالسي نا زهير ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: زائدة بن قدامة ثقة صاحب سنه وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك ومن أبي بكر بن عياش وكان عرض حديثه على سفيان الثوري حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول: زائدة صدوق من أهل العلم.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1