زاهر صاحب عمرو بن الحمق استشهد بكربلاء سنة 61.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام. وقال النجاشي وغيره في ترجمة محمد بن سنان الزاهري أنه من ولد مولى عمرو بن الحمق الخزاعي وفي أبصار العين: زاهر بن عمرو الكندي كان بطلا مجربا وشجاعا مشهورا ومحبا لأهل البيت معروفا قال أهل السير أن عمرو بن الحمق لما قام على زياد قام زاهر معه وكان صاحبه في القول والفعل ولما طلب معاوية عمرا طلب معه زاهرا فقتل عمرا وأفلت زاهر فحج سنة ستين فالتقى مع الحسين عليه السلام فصحبه وحضر معه كربلاء قال السروري قتل في الحملة الأولى اه. وفي كتاب لبعض المعاصرين لا يوثق بضبطه. زاهر صاحب عمرو بن الحمق عده الشيخ في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام وهو زاهر بن عمرو الأسلمي الكندي من أصحاب الشجرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الحديبية وخيبر وكان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعي إلى آخر ما مر ن أبصار العين اه. وعد ابن شهراشوب في المناقب في المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الأولى زاهر بن عمرو مولى الحمق وفيما ذكره بعض المعاصرين في مجلة الرضوان عند تعداد الشيعة ومن الصحابة زاهر بن عمرو الأسلمي الكندي وفي المقام أمور:
’’أولا’’ مر في زاهر الأسلمي أبو مجزأة عن الوافدي يدل على أنه هو صاحب عمرو بن الحمق وحينئذ فيكون أبو مجزأة وصاحب عمرو بن الحمق واحدا وقد مر عن أسد الغابة والإصابة والاستيعاب أن أبا مجزأة هو زاهر بن الأسود لا زاهر بن عمرو.
’’ثانيا’’ إذا كان زاهر بن عمرو من أحاب بيعة الشجرة وروى عنه صلى الله عليه وسلم وشهد الحديبية وخيبر يكون من مشاهير الصحابة مع أن صاحب أسد الغابة وغيره لم يذكروا فيمن اسمه زاهر من الصحابة إلا زاهر بن الأسود المتقدم وزاهر بن حرام.
’’ثالثا’’ إذا كان صاحب عمرو بن الحمق وابن الأسود وهما من أصحاب الصادق عليه السلام متحدين مع والد مجزأة يكون من المعمرين ولم يذكره أحد ولو كان كذلك لذكر وحينئذ فيظهر أن زاهر بن عمرو لا وجود له ولا يبعد أن يكون ما في مناقب ابن شهراشوب صوابه زاهر مولى عمرو بن الحمق فإن نسخته المطبوعة كثيرة الغلط.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 41