التصنيفات

الشيخ أبو أحمد محمد ريحان بن عبد الله الحبشي المصري توفي حدود 560 .
عالم فقيه محدث يروي عن عبد العزيز بن أبي كامل الكراجكي وأبي الصلاح الحلبي ويروي عنه الشيخ أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي نزيل المدينة المنورة. قال السيوطي فضال وعلي بن الريان عنه. كما عن نسخة مخطوطة ومهم ريحان الحبشي أو محمد الزاهد الشيعي كان بالديار المصرية من فقهاء الإمامية الكبار يكرر علي النهاية والذخيرة وقال: ما حفظت شيئا فنسيته بصوم جميع الأيام المسنونة جميع (أيام السنة ولعل الصواب الأول) وكان ابن زريك يعظمه ويقول: يقولون ما ساد من بني حام إلا لقمان وبلال وأنا أقول ريحان ثالثهم مات في حدود 560 عن الشيخ الكراجكي اه وفي أمل الآمل الشيخ كان عالما فقيها محدثا يروي عن عبد العزيز بن أبي كامل والكراكجي وأبي الصلاح اه. وفي الرياض يروي عنه شاذان بن جبرئيل القمي قال: ثم إنه يظهر من بعض الأخبار أن ريحان هذا يروي عن الكراكجي بتوسط القاضي عبد العزيز بن أبي كامل المذكور ولعله يروي عنه بلا واسطة أيضا كما ذكر في أمل الآمل والمراد من عبد العزيز هذا ليس هو القاضي ابن البراج لتقدمه عليه كثيرا مع عدم مساعدة اسم الوالد اه وفي الروضات في ترجمة الكراكجي: قد يوجد في بعض الكتب الرجال رواية الشيخ الفقيه أبي محمد ريحان بن عبد الله الحبشي الذي هو شيخ رواية شاذان بن جبرئيل القمي أيضا عن الكراكجي محمد بن علي بلا واسطة ولكن الموجود في طرق الإجازات المعروفة روايته عنه بواسطة شيخه القاضي عبد العزيز بن البراج والله العالم اه ولكن عرفت مما مر أن عبد العزيز الذي هو واسط بين ريحان والكراكجي ليس هو ابن البراج. وفي لسان الميزان ريحان الحبشي أبو محمد الشيعي الإمامي المصري تفقه على علي بن عبد اللع بن كامل وروى عنه شاذان بن جبرئيل قال ابن أبي طي قال لي أبي: كان الفقيه ريحان من أحفظ الناس وقيل: كان يصوم كثيرا ولا يأكل إلا من طعام يعلم أصله وكان ابن زريك يعظمه ويحترمه كان بعد 550.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 39