الريان بن شبيب قال النجاشي ريان بن شبيب خال المعتصم ثقة سكن قم وروى عنه أهلها وجمع مسائل الصباح بن نصر الهندي للرضا عليه السلام أخبرنا أبو العباس بن نوح حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي قال الريان بن شبيب اه وفهم أنه خال المعتصم مما رواه الصدوق في العيون أن أم المعتصم ماردة هي أخت الريان بن شبيب. وذكره ابن داود فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام واعترض عليه بأنه قد روى عنهم ومر في خيران الخادم أن الريان بن شبيب قال له: إن وصلت إلى أبي جعفر عليه السلام فقل له: مولاك الريان بن شبيب يقرأ عليك السلام ويسألك الدعاء له ولولده فدعا له ولم يدع لولده. وروى الصدوق في الأمالي والعيون بسنده عن الريان بن شبيب قال: دخلت على الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم فقال لي: يا ابن شبيب أصائم أنت فقلت: لا فقال: إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا ربه عز وجل فقال: رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فاستجاب وأمر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عز وجل استجاب له كما استجاب لزكريا عليه السلام ثم قال: يا ابن شبيب أن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها صلى الله عليه وسلم وسبوا نساءه وانتهبوا ثقله فلا غفر الله لهم أبدا. يا ابن شبيب إن كنت باكيا لشيء فبك للحسين بن علي بن أبي طالب فإنه ذبح كما يذبح الكبش وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا مالهم في الأرض شبيه ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فوجدوه قد قتل فهم عند قبره شعث غبر إلى أن أن يقوم المهدي عليه السلام فيكونوا من أنصاره وشعارهم يا لثأرات الحسين يا ابن شبيب لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده أنه لما قتل جدي الحسين عليه السلام أمطرت السماء دما وترابا أحمر يا ابن شبيب إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا قليلا أو كثيرا يا ابن شبيب إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام يا ابن شبيب فسرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة فالعن قتلة الحسين عليه السلام يا ابن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فقل متى ما ذكرته يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما يا ابن شبيب إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى في الجنان فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا فلو أن رجلا حجرا حشره الله معه يوم القيامة.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الريان بن شبيب برواية يحيى بن زكريا اللؤلؤي عنه وحيث يعسر التمييز فلا إشكال لاشتراكه بين ثقتين وعن جامع الرواة أنه نقل رواية علي بن أحمد وبكر بن صالح وإبراهيم بن هاشم عنه ثم نقل عن موضع آخر إبدال ابن شبيب بابن الصلت في هذه الرواية التي رواها إبراهيم بن هاشم بالخصوص واستصوب كونه ابن شبيب.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 38