التصنيفات

رهيلة بنت المسيب العقيلية قال ابن الأثير ج 9 ص 56 في حوادث سنة 387 كان أخوها المقلد بن المسيب قبض على أخيه علي بن المسيب فجاءت رهيلة إلى أخيها المقلد فقيل له إن أختك رهيلة تريد لقاءك وقد جاءتك فركب وخرج إليها فلم تزل معه حتى أطلق أخاه عليا ورد إليه ماله ومثله معه و في ذيل تجارب الأمم أنه دخل عليه داخل فقال أيها الأمير هذه أختك رهيلة (وكانت عند جعفر بن علي بن مقن) قريبة منك تريد لقاءك فامتدت الأعين إليها فإذا هي في هودج على بعد فركب إليها وتحادثا طويلا ولم يعلم أحدا ما جرى بينهما إلا أنه حكي فيما بعد أنها قالت له يل مقلد قد ركبت مركبا وضيعا وقطعت رحمك وعققت ابن أبيك فراجع الأولى بك وخل عن الرجل واكفف هذه الفتنة ولا تكن سببا لهلاك العشيرة فلان في يدها وأطلقه اه ومثل هذه المرأة يحق أن يقال فيها:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 36