الشيخ رضي الدين بن نور الدين علي ابن شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي جامع الحارثي
الهمذاني العاملي النجفي.
توفي ليلة عرفة سنة 1048 بالنجف الأشرف ودفن في الحضرة المشرفة ذكره الشيخ جواد آل محي الدين في ملحق أمل الآمل فقال: كان عالما فاضلا جليلا عظيم الشأن أجازه الشيخ حسن ابن الشهيد لثاني وغيره من مشايخه سكن بعد موت أبيه في شوشتر وتوجه سنة 1025 لزيارة الرضا عليه السلام قال ولده الشيخ علي في رسالته التي بعث بها إلى صاحب أمل الآمل وهي في تراجم آل أبي جامع أن والده المترجم لما رجع من زيارة الرضا عليه السلام اتصل بالشام عباس الصفوي فأكرمه وأرجع إليه أمر القضاء وولاية جميع الأوقاف في شوشتر ودزفول وخرماباد وبهبهان ودهدشت وكوه كيلو وتوابع تلك البلاد وأن ينصب للقضاء من تحت يده من شاء ويعزل من شاء ثم بعد ذلك أضاف إليها همذان وتوابعها وسكن بهمذان نحو سنتين إلى أن سافر الشاه عباس إلى بغداد واستولى عليها فاستعفى المترجم من ذلك المنصب وانتقل إلى النجف الأشرف وسكنها حتى مات بالتاريخ المتقدم وكان شاعرا له مقطوعة يعاتب بها أخاه الشيخ عبد اللطيف ومقطوعة أخرى يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 29