الأقا رضا ويقال محمد رضا ابن مولانا صدر الدين محمد الشيرازي المتأخر
في تتمة أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني تلميذ بحر العلوم:
كان فاضلا فحلا وعالما جزلا من علماء زماننا ولم ألقه وكل من لقيته ممن لقيه يمدحه ويقرضه ويثني عليه بالفضل خصوصا في العربية وكان ماهرا في تدريس الكشاف وفي آخر ملك نادرشاه وقعت فتنة في شيراز بسبب بغي تقيحان الشيرازي عليه وسعى به إلى الحاكم المنصور من قبل نادر شاه فأمر بقطع لسانه فقطع من أصله وبقي يتكلم وتوفي قريبا من ذلك وكان حلو الكلام حسن الشمائل رأيت له رسالة في شرح الحديث المروي عنه صلى الله عليه وسلم لو كانت فاطمة لقطعتها اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 19