الحاج رضا ويقال محمد رضا القزويني في تتمة أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني كان من الفضلاء والنبلاء والعلماء الأجلاء جمع بين طريقة مولانا خليل الله القزويني فقرأ حاشية العدة مع متعلقاتها عند متحمليها وطريقة غيره فقرأ الحاشية القديمة ومتعلقاتها عند أسانيدها وصرف عمره في كل منهما فبرع فيهما وكان رأيه مائلا إلى الإخبارية مع كمال غور في كتب الفقه وكان زاهدا عابدا واعظا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر متشددا فيهما حتى أنه زعم أن من الواجب دفع الأفاغنة عند قصدهم قزوين في المرة الثانية فجمع كثيرا من المؤمنين ووعظهم ورغبهم في الدفاع وخرج بهم إلى ديال آباد فاستشهد جمع منهم واستشهد هو أيضا وكان متنفرا من طريقة الصوفية ناهيا عنها أدركته وعمري عشر سنين أو إحدى عشرة له شرح كتاب الطهارة والصلاة من وسائل ابن الحر العاملي ورسالة في حكم صلاة الجمعة ورسالة الرفيق في آداب السفر ورسالة التوفيق في أفعال الحج وغيرها اه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 15