رجل من الأنصار قال نصر في كتاب صفين ص 36 لما أراد معاوية السير إلى صفين كتب إلى أهل مكة والمدينة كتابا يذكر لهم فيه أمر عثمان ويطلب منهم المساعدة على الأخذ بثأره وأن يكون الأمر شورى فكتب عبد الله بن عمر إليه وإلى عمرو بن العاص كتابا يوبخهما فيه وكتب رجل من الأنصار مع كتاب عبد الله بن عمر.
معاوي إن الحق أبلج واضح=وليس بما ربصت أنت ولا عمرو #نعيت ابن عفان لنا اليوم خدعة=كما نصب الشيخان إذ زخرف الأمر #فهذا كهذاك البلا حذو نعله=سواء كرقراق يغربه السفر #رميتم عليا بالذي لا يضره=وإن عظمت فيه المكيدة والمكر #وما ذنبه إن نال عثمان معشر=أتوه من الأحياء يجمعهم مصر #فثار إليه المسلمون ببيعة=علانية ما كان فيها لهم قسر #فبايعه الشيخان ثم تحملا=إلي العمرة العظمى وباطنها الغدر #فكان الذي قد كان مما اقتصاصه=رجيع فيا لله ما أحدث الدهر #فما أنتما والنصر من وأنتما=بعيثا حروب ما يبوح لها جمر #وما أنتما لله در أبيكما | وذكركما الشورى قد فجر الفجر |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 468