ربيع النباطي العاملي نريل مكة المكرمة توفي سنة 1002.
ذكره المحبي في خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر فقال: ربيع النباطي نزيل مكة كان من عظماء العلماء السالكين منهج الرشاد وهو من المشاهير في ذلك العصر بعلو القدر في العلم والعبادة ومدحه كبار الفضلاء وأثنوا عليه وأخذ عنه جماعة كثيرون وكان موصوفا بالسخاء والمكارم ولما توفي رثاه جماعة منهم الشهاب أحمد الخفاجي فإنه رثاه مؤرخا وفاته بقوله:
صاح هل نافع وهل عاصم من | نشر وجد مني بطي الضلوع |
غير صبر قد مر إذ مر من كا | ن ربيعا لكل غيث مريع |
كامل وافر رمانا زمان | فيه بالبعد بعد فقد سريع |
فقد فقدنا فيه اصطبارا فأرخ | كل صبر مجرم في ربيع |
صبري تناقص لازدياد دموعي | مما حوته من الفراق ضلوعي |
ذهب الذي كنا له جمعا به | وفراق جمعي قد أضر جميعي |
وإذا ذكرت ربيع أيام مضت | أرخ بشوال فراق ربيع |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 459