التصنيفات

الرمح من سهل بن الربيع الفزاري الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ثم ذكر الربيع بن سهل الفزاري الكوفي في أصحاب الصادق عليه السلام وفي منهج المقال والاتحاد غير بعيد وذلك لأن الشيخ في رجاله كثيرا ما يذكر الرجل الواحد مرتين إذا كان مذكورا بعنوانين بينهما بعض الاختلاف. وفي ميزان الذهبي الربيع بن سهل عن هشام بن عروة قال يحيى بن منين ليس بشيء وقال الدارقطني وغيره ضعيف وقال البخاري: يخالف في حديثه وهو الربيع بن سهل بن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري قال قاسم بن محمد الدلال حدثنا محمد (أحمد) بن صبيح حدثنا الربيع بن سهل الفزاري عن سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة سمعت عليا على منبركم هذا وهو يقول: عهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق اه. وفي لسان الميزان: قال أبو زرعة: منكر الحديث. أبو حاتم: شيخ. ابن معين ليس بثقة. وضعفه أبو داود. وذكره العقيلي والساجي في الضعفاء وأورد له العقيلي من رواية عبيد الله بن موسى عنه عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة عن علي في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين. وقال (العقيلي) الرواية في هذا عن علي لينه إلا قتاله الحرورية فإنه صحيح اه. وما لينها إلا لعظم الناكثين والقاسطين في نفوسهم فإنهم مجتهدون لم يكن قتالهم واستباحتهم دماء الألوف من المسلمين إلا طلبا بثأر الخليفة المظلوم الذي حرضوا عليه وخذلوه ولم ينصروه وذهبوا إلى مكة وهو محصور ثم جاؤوا يطلبون ثأره ممن هو بريء ولم يكن قتالهم طلبا لإمرة ولا لشيء من عرض الدنيا بل خالصا لوجهه تعالى ولئن صح هذا فالخوارج أعذر فإنه ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه كما قاله علي عليه السلام بعد قرئه: لا تقاتلوا الخوارج بعدي وبعض الجامدين في عصرنا بدمشق كان يقول عن ابن ملجم اجتهد فأخطأ فهو معذور. ثم إنه يظهر أن هؤلاء سلسلة شيعية من الربيع بن ركين وآبائه إلى الربيع بن عميلة. وفي لسان الميزان الربيع بن الركين هو الربيع بن سهل بن الركين.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 458